مدارس تُطلق «المير الرمضاني»… عطاء طلابي يترجم روح رمضان ويمتد إلى بيوت الأسر المتعففة
أطلقت ادارات عدد من المدارس في مختلف إمارات الدولة مبادرة «المير
الرمضاني» للعام الدراسي 2025–2026، تزامنًا مع حلول شهر رمضان المبارك، وبمشاركة فاعلة من الهيئات التعليمية والإدارية والمجالس الطلابية وفرق التطوع المدرسية وذلك في إطار تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وترسيخ ثقافة العطاء في نفوس الطلبة
،
وافادت المدارس عبر رسائل ومخاطبات
تخاطب اولياء الامور والطلبة ، اطلعت عليها "الامارات اليوم"، بأنها تركز من خلال المبادرة على غرس معاني الرحمة والتعاون والمسؤولية المجتمعية، من خلال دعوة الطلبة وأولياء الأمور إلى المساهمة بتقديم مواد غذائية أساسية تُجمع وتُقدَّم للأسر المتعففة، دعمًا لها خلال الشهر الفضيل.
وتضمنت المبادرة تنظيم عملية التبرع وفق خطة مدروسة تراعي الفئات العمرية المختلفة، إذ خُصص لكل صف دراسي نوع محدد من المواد الغذائية، شملت التمر، الأرز، الطحين، السكر، الملح، الزيت، الحليب، المكرونة، الشوفان، الشوربة، الكاستر، البودرة، والشاي، بما يضمن تنوع المحتوى الغذائي وتكامله.
وأكدت إدارات المدارس أن هذه المبادرة لا تقتصر على البعد الخيري فحسب، بل تمثل تجربة تربوية متكاملة تُسهم في تنمية الحس الإنساني لدى الطلبة، وتعزز لديهم مفهوم العمل التطوعي والمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع، انسجامًا مع رؤية الدولة في إعداد أجيال واعية، معطاءة، ومتمسكة بقيمها الأصيلة.
حددت المدارس يوم غدا الاثنين 9 فبراير الجاري موعدًا أخيرًا لاستلام المشاركات، وسط إشادة واسعة بتفاعل الطلبة وأسرهم، والدعم المتواصل من الكوادر التعليمية التي حرصت على إنجاح المبادرة وتحقيق أهدافها الإنسانية والتربوية.
وأكد على أن «الأيدي البيضاء» قادرة على إحداث فرق حقيقي في حياة الآخرين، وأن العمل الخيري في رمضان رسالة سامية تعكس أسمى معاني التلاحم المجتمعي، سائلين الله أن يجعل هذه الجهود في ميزان حسنات جميع المشاركين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news