مدارس: التعاون الطلابي عنصر أساسي في إجراءات التقييم القائم على المشاريع

أعلنت إدارات مدارس حكومية وخاصة عن   اعتماد "التعاون" عنصرا أساسياً في التقييم القائم على المشاريع، إذ صنفت  تقييم التعاون والعمل الجماعي كعنصر أساسي ومحوري ضمن التعلّم والتقييم القائم على المشاريع .

مرحلة واحدة 
وأكدت الإدارات عبر رسائل تحاكي أولياء الأمور والطلبة، اطلعت عليها "الإمارات اليوم"  أن هذا التقييم لا يقتصر على مرحلة واحدة من المشروع، بل يشمل جميع مراحله منذ بدايته وحتى تقديم المنتج النهائي.

مهارات تعليمية 
وأوضحت الإدارات أن التعاون يُعد من المهارات التعليمية الجوهرية التي تسعى المناهج الحديثة إلى ترسيخها، لما له من دور فاعل في تنمية شخصية الطالبة أكاديميًا واجتماعيًا، وتعزيز قدرتها على العمل ضمن فريق بروح إيجابية ومسؤولة.

عدة جوانب 
وبيّنت أن تقييم التعاون يشمل عدة جوانب رئيسة، من أبرزها التزام الطالبة بدورها داخل المجموعة، ومشاركتها الفعّالة في التخطيط والتنفيذ، واحترامها لآراء الآخرين، وتحملها للمسؤولية الفردية والجماعية، إضافة إلى تعاونها الإيجابي لإنجاح العمل الجماعي.

تقييم خاص 
كما أشارت إلى أنه تم اعتماد جدول تقييم خاص بالتعاون، يتضمن مراحل المشروع المختلفة، مثل: فهم الوضع، وتحديد المشكلة، وتقديم الحلول، وتطوير نموذج الحل واختباره وتحسينه، وصولًا إلى تقديم الحل النهائي. ويتم تطبيق هذا التقييم من خلال قائمة تحقق (Checklist) تُستخدم في كل مرحلة فرعية، مع تخصيص درجات محددة تُرصد بدقة وموضوعية.

تأثير مباشر 
وأكدت الإدارات أن درجة التعاون تؤثر بشكل مباشر في الدرجة النهائية للمشروع، حيث تُعد مؤشرًا مهمًا على مستوى تفاعل الطالبة ومهاراتها في التواصل والعمل الجماعي، مشيرةً إلى توفير سجل خاص لتتبّع الدرجات بهدف مساعدة المعلمات في متابعة أداء الطالبات وحفظ سجلاتهن التقييمية.

مهارات القرن 
ويأتي هذا التوجّه في إطار سعي المدارس إلى تعزيز مهارات القرن الحادي والعشرين، وترسيخ قيم التعاون والمسؤولية والشراكة، بما ينسجم مع أهداف وزارة التربية والتعليم في تطوير العملية التعليمية ورفع جودة نواتج التعلّم.

تويتر