حوّلتها إلى خاصة يتحكم فيها رؤساء الأقسام

مدارس خاصة تغلق قروبات «واتس أب» أمام ذوي الطلبة لـ «إساءة استخدامها»

بعد إغلاق القروبات قام ذوو طلبة بإنشاء قروبات خاصة لكل مرحلة دراسية للاستفادة من بعضهم بعضاً. أرشيفية

أغلقت مدارس خاصة في الإمارات الشمالية قروبات «واتس أب» بشكل مفاجئ أمام ذوي الطلبة، وجعلتها خاصة، يتحكم فيها رؤساء الأقسام لإرسال الرسائل والقرارات المدرسية والتعاميم، بعد إساءة استخدامها من قبل ذوي طلبة، وتحويلها إلى قروبات للتواصل الشخصي، وإرسال الرسائل الخاصة والتهاني بشكل مزعج.

وتفصيلاً، أفادت إدارات مدرسية خاصة، أنها أغلقت قروبات «واتس أب»، وفعّلت خاصية إرسال الرسائل حصراً بيد رؤساء الأقسام، دون غيرهم، لتمكنهم من إرسال القرارات الإدارية والجداول الدراسية الأسبوعية وجداول الامتحانات والتعميمات والتعليمات إلى ذوي الطلبة الموجودين في القروبات في كل مرحلة دراسية.

وأوضحت أن هذه القروبات تم إنشاؤها من قبل رؤساء المراحل الدراسية منذ بداية العام الدراسي الجاري، لتسهيل التواصل الجماعي مع ذوي الطلبة، إلا أنه تمت إساءة استخدامها، وتحويلها إلى قروبات للتعارف والتهاني ونشر الملاحظات عن إجراءات المدارس، إضافة إلى إرسال رسائل صباحية، الأمر الذي أخلّ بصفتها.

وأضافت أن ذوي طلبة عبروا عن انزعاجهم من إساءة استخدام تلك القروبات من قبل زملائهم الآخرين، وعدم قدرة المشرفين عليها في الحد من إرسال رسائل غير هادفة، وتحويل القروبات من خاصة بالتعليم إلى عامة، وعليه تقرر تفعيل القروبات من عامة إلى خاصة، وتحديد خاصية إرسال الرسائل بيد المشرفين عليها، وتم تحديد وسائل أخرى للتواصل مع المشرفين وإدارة المدارس، من خلال البريد الإلكتروني، أو من خلال التواصل المباشر مع إدارة المدرسة.

ومن جهتهم، أشار ذوو طلبة، عبيد سالم وسمير وهبي ونوال الخضرة، وحنان غبن، إلى أن إغلاق المدارس الخاصة تلك القروبات جعل من الصعب التواصل مع رؤساء الأقسام، والاستفسار عن أمور تعليمية، وما يتعلق بالواجبات والامتحانات الخاصة بأبنائهم الطلبة، إذ إن معظم الأسئلة والملاحظات تكون جماعية، وأن الرد عليها من قبل المشرفين يستفيد منه جميع ذوي الطلبة في القروبات.

وأضافوا أنه كان بإمكان مشرفي القروبات حذف أي ولي أمر من القروب لا يلتزم التعليمات التي أنشأت من أجلها، أو حظره بشكل مؤقت، ولكن تحويل القروبات إلى خاصة بالمدارس تسبب في صعوبة حصول ذوي الطلبة على الإجابة عن ملاحظاتهم بعد انتهاء الدوام الدراسي، إذ إنه يمنع على ذوي الطلبة الاتصال بالمعلمين هاتفياً، وإنه يتم التواصل عبر البريد الإلكتروني، ومن الصعب الحصول على رد من المعلمين خارج الدوام الدراسي، لذلك فإن فكرة القروبات العامة سهلة للتواصل مع المعلمين، والحصول على الاستفسارات المطلوبة بشأن الواجبات المنزلية والمشاريع، أو ما يتعلق بأوراق المراجعة والامتحانات.

وأوضحوا أنه بعد إغلاق القروبات قام ذوو طلبة بإنشاء قروبات خاصة لكل مرحلة دراسية للاستفادة من بعضهم بعضاً، والحصول على أوراق العمل من أمهات الطلبة، في حال عدم وصولها عبر البريد الإلكتروني لبعض ذوي الطلبة، كما أنه يتم تداول الإجابات الصعبة في أوراق العمل التي تأتي من خارج المناهج الدراسية، ومناقشة المشكلات والملاحظات التي تواجه أبناءهم في الفصول الدراسية من أجل رفعها إلى إدارة المدارس من خلال أحد ذوي الطلبة.

ذوو طلبة:

«بإمكان مشرفي القروبات حذف أي ولي أمر من القروب لا يلتزم التعليمات التي أنشأت من أجلها».

إدارات مدارس:

«تلك القروبات تم إنشاؤها لتسهيل التواصل، إلا أنه تم تحويلها إلى قروبات للتعارف والتهاني».

 

طباعة