الاتحاد

في عيد الاتحاد تبتهج القلوب والأفئدة فرحاً وسروراً بيوم غالٍ على نفوسنا كافة. في عيد الاتحاد أفراح الوطن تدخل السرور إلى القلوب حاملة معها أعظم المنجزات والمكتسبات الحضارية التي تحققت بفضل الله تعالى ونعمته ورضاه على وطننا الغالي، وبجهود رائدة وتاريخية للقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين الذين صنعوا نهضة الوطن، واجتمعت قلوبهم على الاعتصام بالاتحاد، والسير في درب الوحدة، درب النماء والازدهار والتقدم والرفعة.

في عيد الاتحاد القلوب والأفئدة شاخصة إلى عنان السماء، تباهي العالم بفخر وعزة وكرامة لوطن آمنت قيادته الرشيدة بأن مكانه ومكانته في العلياء دائماً.

في عيد الاتحاد نجدد أسمى آيات الولاء والانتماء للوطن الغالي ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ولأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ولإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، مهنئين ومباركين، وحامدين المولى عز وجل على ما تحقق من نعمة الإنجازات، وما أنعم به علينا من تطور وتقدم ورفعة، ونهنئ أنفسنا كشعب دولة الإمارات العربية المتحدة ونحن نخطو في العقد الأول من الخمسين الثانية نحو المجد والكرامة والعزة، نعاهد الله والوطن وقائد المسيرة على أن نظل أوفياء لإرث المغفور له القائد المؤسس، مضاعفين العزم والجهد والعطاء في دفع مسيرة التنمية الوطنية إلى آفاق العالمية.

في عيد الاتحاد.. واجبنا كآباء وأمهات وتربويين أن نرسخ هذه المعاني السامية والقيم النبيلة في نفوس النشء من الأجيال المقبلة، وأن نحكي لهم بوعي ومعرفة وعلم قصة الاتحاد، وكيف اجتمعت القلوب والأفئدة على قلب رجل واحد ورفعوا جميعاً راية الاتحاد خفاقة إلى عنان السماء.

في عيد الاتحاد ندعو الله تعالى أن يعيده علينا أعواماً مديدة، ووطننا الغالي يرفُل بالخير والسؤدد والكرامة والريادة والإبداع والابتكار تحت رعاية قائد المسيرة. في عيد الاتحاد نهنئ أنفسنا، ونفتح أبواب الغد المشرق ونرسم خارطة مستقبل تحت راية الوطن وشارته الخفاقة. القلوب والأفئدة شاخصة إلى عنان السماء، تباهي العالم بفخر وعزة وكرامة لوطن آمنت قيادته الرشيدة بأن مكانه ومكانته في العلياء دائماً.

أمين عام جائزة خليفة التربوية

طباعة