الجامعة الامريكية برأس الخيمة تشهد تخريج 213 طالبا في إطار الدفعة 11

بحضور محمد عمران الشامسي، رئيس مجلس أمناء الجامعة وحسن حمدان العلكيم رئيس "الجامعة الأميركية في رأس الخيمة"، وميغان جريجونيس، القنصل العام للولايات المتحدة، والبروفيسور ستيفن سي ويلهايت نائب الرئيس الأول للشؤون الأكاديمية ورئيس الجامعة.
تم منح 111 من الطلاب الاماراتيون و102 من الطلاب الاجانب من 23 جنسية مختلفة، المنتسبون الى عدد من البرامج الدراسية المهمة والمستقبلية والتي تتضمن التكنولوجيا الحيوية والقيادة التربوية شهاداتهم في حفل التخرج السنوي رقم 11 والذي اقيم بحرم الجامعة الجامعة الامريكية في راس الخيمة.
وكانت إحدى النقاط الرئيسية في دفعة 2022 هي زيادة شعبية التكنولوجيا الحيوية والاقبال عليها من قبل الدارسيين وهو مجال يخلق منتجات وتقنيات متطورة لتحسين المعيشة ومن بين 18 من خريجي بكالوريوس العلوم في التكنولوجيا الحيوية، كان هناك 8 إماراتيين، والغالبية من الاناث.
و في كلمته الاحتفائية  أثنى البروفسير حسن حمدان العلكيم ، رئيس الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة ، على دفعة 2022 لمثابرتهم و التحمل في متابعة دراستهم على الرغم من مواجهة العقبات التي فرضتها جائحة  كوفيد 19، وشدد على أهمية المؤسسات التعليمية وجودتها مضيفا : (نحن في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، نكرس جهودنا لإعداد طلابنا لفرص ومسارات تغير حياتهم من خلال تقديم نموذج تعليمي ناجح ومسؤول وعالي الجودة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، وكما نود ان نعلمكم قد اعتماد وترخيص الجامعة وكافة البرامج الفردية قد تم اعتمادها من الجامعة الأميركية في رأس الخيمة الأكاديمية التابعة لوزارة التربية والتعليم دوليًا ، كما  تم اعتماد  الجامعة ايضا من قبل الرابطة الجنوبية للكليات , واعتماد " الجامعة الأميركية في رأس الخيمة " من قبل وكالة ضمان الجودة ، وهي أعلى هيئة اعتماد في المملكة المتحدة.
و أود أن أسلط الضوء على اثنين من البرامج التي تمتلكها مع جامعة واين ستيت في ديترويت ، ميتشيغن. الأول هو برنامج ثلاثة زائد اثنين الذي يسمح للطلاب الموهوبين أكاديميًا بإنهاء السنوات الثلاث الأولى في " الجامعة الأميركية في رأس الخيمة " ,ثم الانتقال الى جامعة واين ستيت في ميتنشيغن الامريكية من خلال برتكول التعاون المشترك مع الجامعة الامريكية في خلال العاميين المقبلين ,و ذلك من خلال برنامج التعلم الدولي عبرالانترنيت و الذي ترعاه سفارة الولايات المتحدة الامريكية بدولة الامارات العربية المتحدة  .
و في أثناء إلقاء كلمة رئيس حفل التخرج، ذكر القنصل العام للولايات المتحدة ميغان جريجونيس، بينما كانت تثني على الخريجين، أن تعليمهم على الطراز الأمريكي يمكن أن يفتح لهم الأبواب أمام أي من 1500 شركة أمريكية موجودة في الإمارات العربية المتحدة، والتي تعزز العلاقة الاماراتية الامريكية التجارية البالغة 23 مليار دولار.
وقالت: "الشركات الأمريكية تدرك ثروة المواهب في الإمارات العربية المتحدة وقد خصصت موارد هائلة هنا، و في الواقع، أقامت الشركات الأمريكية شراكات عبر قطاعات صناعية إستراتيجية مثل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والفضاء والرعاية الصحية والزراعة والطاقة المتجددة. وبالتأكيد ان أسلوب تعليمك الأمريكي يعني أنك تعاونت مع زملائك في مشاريع مشتركة.
وحثتهم على تبني مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والنقل المستقل، والاقتصاد المستدام، وتغير المناخ مشيرة الى ان الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة تعملان بشكل وثيق معًا في مجال المناخ.
 وزادت: تعد الشراكة الأمريكية الإماراتية لتسريع الطاقة النظيفة إطارًا رئيسيًا جديدًا للطاقة النظيفة، والذي من المقرر أن يحفز 100 مليار دولار في التمويل والاستثمار وغير ذلك من أشكال الدعم ونشر 100 جيجاوات من الطاقة النظيفة على مستوى العالم بحلول عام 2035 لدفع انتقال الطاقة وتعظيم المناخ.
ومن جانبها ألقت كلمة الطالبة المتفوق مروة مبارك سالم السواحلي وقالت: "لدينا مجموعة فريدة من نوعها واستثنائية للغاية من الطلاب الذين يتخرجون اليوم. لقد مررنا بالكثير معًا وكبرنا وتغيرنا معًا خلال العامين الماضيين. بينما نضع طموحاتنا وأهدافنا، ولكن بصفتنا خريجين من الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، سنكون قادرين على مواجهة هذه الجائحة كوفيد 19 والتي اكتسبنا منها الكثير في الصبر و القوة. وسوف يكون الأساس الذي انشاناه في" الجامعة الأميركية في رأس الخيمة " هو دافعنا في تحقيق هذه الأهداف وتجاوزها، ابحث عن هدفك واوجد مكانك في تشكيل العالم الجديد.    
 والجدير بالذكر تم منح درجات البكالوريوس والماجستير والدبلوم العالي خلال الحفل في القيادة التربوية، وإدارة الأعمال، وإدارة المشاريع الهندسية، واللغة الإنجليزية، والاتصال الجماهيري، والتكنولوجيا الحيوية، والمحاسبة، والمالية، وإدارة الموارد البشرية، والتسويق، والهندسة المعمارية، والهندسة الكيميائية، والمدنية والبنية التحتية. الهندسة والحاسوب.

طباعة