«التعليم والمعرفة» تسعى إلى تزويدهم بـ 21 مهارة مختلفة

«تخريج الكفاءات» يكسب طلبة المدارس في أبوظبي مهارات المستقبل

خلود الظاهري: «إطار تخريج الكفاءات يهدف إلى إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل».

حددت دائرة التعليم والمعرفة 21 مهارة مختلفة سيكتسبها الطلبة خلال رحلة تعلمهم، ضمن سبعة محاور من الكفاءات التي يوفرها لهم إطار تخريج الكفاءات، والذي يعد نهجاً تعليمياً جديداً، يهدف إلى تزويد الطلبة بمهارات المستقبل، وتتولى الدائرة تطبيقه في جميع مدارس الشراكات التعليمية والمدارس الخاصة، خلال العام الدراسي الجاري.

وتفصيلاً، أكدت دائرة التعليم والمعرفة، أن إطار تخريج الكفاءات يسعى إلى تعزيز المسيرة الأكاديمية للطلبة بمنهجية تعليم تعتمد على اكتساب الكفاءات والمهارات الضرورية، ضمن سبعة مجالات رئيسة، إذ يكتسب الطلبة في مختلف المراحل الدراسية، بدءاً من الصف الأول وإلى الثاني عشر، مهارات في مجالات ريادة الأعمال، والتفكير الناقد، والقدرة على العمل الجماعي، والمُواطَنة العالمية، والوعي المالي، والمرونة الفكرية والإدراكية، والإلمام بالعلوم الرقمية.

وأشارت الدائرة إلى سعيها عبر إطار الكفاءات إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسة، تشمل التربية على المواطنة العالمية، وحس المسؤولية والكفاءة في الريادة، إضافة إلى مهارات تعلم تتميز بالمرونة والإلهام، وذلك عبر سبعة محاور رئيسة، يندرج تحت كل محور ثلاث مهارات، حيث يضم محور ريادة الأعمال مهارات الرؤية والإبداع، والمهارة والإصرار، وتقييم المخاطر، ويضم محور القدرة على العمل الجماعي، ومهارات الوعي الذاتي، والتواصل ومهارات التعامل مع الآخرين، فيما يضم محور المعرفة المالية مهارات المرونة في التخطيط والوعي بالأمن المالي والمخاطر والمكاسب.

ولفتت إلى أن المحور الرابع خاص بالكفاءة الرقمية، ويضم مهارات الكفاءة والمهارة الرقمية، والاستخدام الرقمي الآمن والمسؤولية، والإبداع والابتكار في المجال الرقمي، فيما يضم محور الأثر العالمي مهارات المسؤولية البيئية، والمواطنة العالمية والمشاركة والعمل المجتمعي، ومحور المرونة المعرفية، ويضم مهارات التكيف والتأقلم المعرفي، والتعلم الذاتي والإدراك المعرفي وتحديد توجيه الأهداف، إضافة إلى محور مهارات التفكير النقدي، ويضم مهارات البحث والتحليل النقدي والمنطق والنقاش والتفكير المستقل.

وأكدت المدير التنفيذي لقطاع الشراكات التعليمية بالدائرة، خلود الظاهري، أن إطار تخريج الكفاءات يهدف إلى إعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل، حيث تؤمن دائرة التعليم والمعرفة بأن طلبة جيل اليوم في حاجة أكثر من مجرد الكفاءات الأكاديمية للنجاح في المستقبل.

وقالت: «نسعى إلى دعم كل الطلبة في أبوظبي لتحقيق أقصى إمكاناتهم، وإطار الكفاءات سيمكننا من تحقيق هذه التطلعات، وسيصبح القلب النابض لكل خريج من مدارس أبوظبي، حيث يقدم هذا الإطار نموذجاً تعليمياً جديداً، يساعد الطلبة على تطوير الكفاءات اللازمة لمواجهة التحديات اليومية لتزويدهم بمهارات تمكنهم من اكتساب قيم ومبادئ المواطنة العالمية، ويتمتعون بالمهارات الضرورية، مثل الكفاءات الرقمية، والثقافة المالية، والمرونة المعرفية، ومهارات التفكير النقدي».

وأضافت الظاهري أن «إطار كفاءات الطلبة يضع قيم أبوظبي في صلب اهتمامه، وسيدخل حيز التنفيذ في مدارس أبوظبي الخاصة، ومدارس الشراكات، لتمكين الطلبة من اكتساب 21 من مختلف المهارات ضمن سبع فئات من الكفاءات، ووضعنا خريطة طريق واضحة وأهدافاً محددة لتحقيق الكفاءات التي ينبغي على الطلبة اكتسابها عند نهاية كل من الفصل الأول والثاني والثالث، وفي نهاية المطاف سيتخرج الطلبة بعد اكتساب مهارات تعلم تتميز بالمرونة والإلهام بحس المسؤولية الكفاءات في الريادة والقدرة على العمل مع الآخرين بكفاءة وفعالية من كل أنحاء العالم».

وأشارت إلى أن ذوي الطلبة يلعبون دوراً مهماً في نجاح هذا البرنامج، لذا ندعوهم إلى تشجيع أبنائهم للمضي قدماً في هذه الرحلة، لضمان مستقبل واعد وناجح. 

طباعة