ذوو طلبة أشادوا بالمبادرة واعتبروها نموذجاً للتلاحم الوطني

مشاغل تطرح خصومات على تفصيل «الزي الوطني» للطلبة بعد قرار عودته

إعلان أحد المشاغل. من المصدر

قرر أصحاب مشاغل تفصيل الزي الوطني طرح خصومات على أسعارها لطلبة الحلقتين الثانية والثالثة، تماشياً مع قرار مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي بإتاحة خيار ارتداء الزي الوطني للطلبة البنين ضمن الحلقتين الثانية والثالثة.

وأكد أصحاب المشاغل لـ«الإمارات اليوم»، أن الخطوة جاءت للتخفيف عن كاهل ذوي الطلبة، بعد رصد شكاوى لهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي من ارتفاع أسعار «الكنادير»، فيما ثمّن ذوو طلبة تلك المبادرات، مؤكدين أنها تعد مثالاً للتلاحم المجتمعي.

وتفصيلاً، حددت المؤسسة لطلاب الحلقة الثانية بنين ارتداء «الكندورة» كزي مدرسي اختياري، يمكنهم استخدامه إلى جانب الزي المدرسي المعتمد الحالي، فيما حددت المؤسسة «الكندورة مع الحمدانية» لطلاب الحلقة الثالثة بنين إلى جانب الزي المدرسي المعتمد، وبإمكان الطلبة استخدام الخيارين ابتداء من الأسبوع المقبل.

وقال صاحب مشغل تفصيل للزي الوطني، علي الفلاسي، لـ«الإمارات اليوم»: «بمجرد صدور قرار مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي قرأت ملاحظات الناس وشكاواهم من الأسعار، فضلاً عن أن تفصيل (الكنادير) مكلف، فقلت: لِم لا نقدم خصومات للناس؟».

وتابع الفلاسي: «عقب ذلك قمت مباشرة بتصميم إعلان وطرحته على وسائل التواصل الاجتماعي». وأشار إلى أن التصميم الخاص بـ«الكندورة» يختلف قليلاً بين الحلقتين الثانية والثالثة، ويعتمد في الأساس على الطول، فكل طول له سعر محدد، لافتاً إلى أنه قدم تخفيضاً على التفصيل يصل إلى 37% من قيمة التفصيل.

من جانبه، قال أحمد سعود، إنه يعمل في مشغل لتصنيع الزي الوطني، وبعد صدور قرار مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي، اتخذ المشغل قراراً بتقديم أسعار مخفضة على «الكنادير»، بحيث تكون بسعر 95 درهماً للحلقة الثالثة و87 درهماً للحلقة الثانية، بعدما كانت 150 للثالثة و120 للثانية.

وأكد أن هذا جاء دعماً لأبناء الوطن، وشعوراً بالمسؤولية تجاههم للتخفيف عن كاهلهم من ارتفاع الأسعار خلال الفترة الأخيرة، وعدم قدرة البعض على تفصيل «الكنادير» بسبب أسعارها، خصوصاً ممن لديهم أكثر من طفل في المدرسة.

بدورهم، أشاد مواطنون بالمبادرات المطروحة لخفض أسعار تفصيل الزي الوطني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدين أنها تمثل شعوراً وطنياً من جانب البعض، ومثالاً للتلاحم المجتمعي.

وقال (أبوناصر)، إن «المبادرة من قبل بعض أصحاب المشاغل تجعلهم مثالاً للتجار الخيّرين الذين لهم خير في وطنهم وأهلهم»، فيما أشادت (أم سعيد) بالمبادرة، مؤكدة أنها تعدّ مثالاً للمواطن الذي يشعر بإخوانه من المواطنين، ويسعى إلى دعمهم.

وقال خالد آل علي إنه «سيزور أصحاب المشاغل الذين يقدمون خصومات، لدعمهم، وتفصيل (كنادير) لأبنائه وله شخصياً، متمنياً أن يقوم بقية أصحاب المشاغل بمثل هذه المبادرات الوطنية المهمة».

وقالت فداء محمد، إن «مثل هذه النماذج تعد مثالاً طيباً للتلاحم المجتمعي وللتجار المحبين لوطنهم»، فيما قال سالم الجابري إن «هذه النماذج يجب الاقتداء بها».

طباعة