وفد من "التربية" يطلع على جهود مجلس الشارقة للتعليم في رعاية الطفولة المبكرة

استقبل مجلس الشارقة للتعليم وفداً من وزارة التربية والتعليم في إطار الجهود المشتركة وتكامل الأدوار التربوية المشتركة بما يحقق تضافر الجهود لخدمة الميدان التعليمي والاطلاع على النماذج المتقدمة.

واطلع الوفد على تجربة المجلس فيما يقدمه من رعاية وعناية بالطفولة المبكرة والإسهامات المقدمة لتنشئة الطفل وسط بيئة تعليمية صحية متكاملة وذلك خلال زيارة حضانة الرحمانية في مدينة الشارقة كنموذج.

ضم وفد وزارة التربية والتعليم كلا من الوكيل المساعد لقطاع المناهج والتقييم الدكتور حمد اليحيائي، وإيمان أحمد آل علي وبدر علي حبيس فيما استقبلهم من مجلس الشارقة للتعليم رئيس مجلس الشارقة للتعليم الدكتور سعيد مصبح الكعبي، وأمين عام مجلس الشارقة للتعليم محمد أحمد الملا، ومدير إدارة الطفولة المبكرة مريم جابر الشامسي، بجانب حضور المعنيين بالمجلس ومنهم نورة محمد أحمد عبد الكريم آل علي رئيس قسم الأنشطة والتعليم ومريم سعيد عبيد بن بطي رئيس قسم عمليات الحضانات وأمينة محمد آل علي مديرة حضانة الرحمانية وليلى إسحاق المازمي مديرة حضانة الحرس الأميري.

وأبدى رئيس مجلس الشارقة للتعليم الدكتور سعيد مصبح الكعبي، ترحيبه بالوكيل المساعد لقطاع المناهج والتقييم بالوزارة ومرافقه مؤكدا أن مجلس الشارقة للتعليم يحرص على أن إطلاع المعنين في الوزارة وكافة القطاعات التربوية على جهوده في مختلف برامجه التعليمية والتي تعكس توجهات وزارة التربية والتعليم وتترجم لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في الاهتمام بالتعليم وإيلاء الطفولة الأولية في مختلف الخطط والبرامج وتوفير الإمكانات .

بعدها اصطحب الكعبي وفد وزارة التربية في جولة في مرافق حضانة الرحمانية وأطلعه من خلال الشرح على مختلف الإمكانات والبرامج المقدمة لرعاية الطفولة المبكرة في هذه الحضانة كنموذج لمختلف حضانات إمارة الشارقة والتي تتبع لمجلس الشارقة للتعليم وما تتمتع به الحضانات من بيئات تحقق النمو المتكامل وسط بيئة تعليمية وخطط تطوير تصب في صالح الطفولة لاسيما في مراحله الأولى .

وبعد الاطلاع على مرافق الحضانة ثمن الوكيل المساعد لقطاع المناهج والتقييم الدكتور حمد اليحيائي، الاستقبال من قبل رئيس مجلس الشارقة للتعليم ومعاونيه وما قدموه من جهود تعكس ما تحظى به إمارة الشارقة من اهتمام بالطفولة المبكرة وما توفره من بيئة تعليمية متميزة ومحفزة لهذه الفئة التي تشكل أمل مستقبل الوطن.

طباعة