افتتح جامعة خورفكان واطلع على قاعاتها ومختبراتها

حاكم الشارقة: العلم وصروحه هو الطريق إلى التقدم

صورة

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس جامعة خورفكان، أن العلم وصروحه هو الطريق إلى التقدم، الذي تعمل من منطلقه الشارقة في إنشاء الجامعات والصروح العلمية وإتاحة الفرصة لاكتساب العلم الصحيح والمناسب لكل بيئة في المدن والمناطق كافة.

جاء ذلك خلال كلمة سموه في افتتاح جامعة خورفكان، أمس، بحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة.

وقال سموه: «نرحب بكم في مدينة خورفكان، لمشاركتنا هذه المناسبة المميزة بافتتاح جامعة خورفكان، التي نتطلع أن تكون بداية مرحلة جديدة ومميزة في مسيرة التعليم الجامعي في إمارة الشارقة، حيث يكون التعليم والبحث العلمي مرتبطاً بواقع تلك الجامعة في البيئة التي تكون فيها».

وأضاف سموه أن «جامعة خورفكان في بيئة بحرية، لذلك أضفنا برامج البكالوريوس في مجال العلوم البحرية، كما أضفنا مركز خورفكان للأبحاث والعلوم البحرية. أما جامعة كلباء، التي ستفتتح في السنة القادمة بإذن الله فسيضاف إليها برامج البكالوريوس في مجال علوم الحيوانات البرية، وسيضاف إلى جامعة كلباء مركز كلباء لأبحاث علم الحيوان. أما جامعة الذيد، التي ستفتتح بعد سنتين من الآن بإذن الله، فسيضاف إليها بكالوريوس في العلوم الزراعية والثروة الحيوانية، ويضاف إلى ذلك مركز الذيد لعلوم الصحراء».

وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة أهمية التعليم وإنشاء الجامعات قائلاً إن «العلم وصروحه هو الطريق إلى التقدم، ونحن نأمل أن تمكننا جامعاتنا من مواصلة طريق التقدم، ونعمل لأجل ذلك، فنبني المزيد من الجامعات، ونفتح المجال للتنافس فيما بينها».

وأضاف سموه: «نحن، في كل ما نقوم به، إنما نلتزم فهم الإسلام العظيم الذي نسب العلماء إلى طبقة الأنبياء. وقال الله عز وجل في كتابه الكريم (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ)».

وأكد مدير جامعة الشارقة، الدكتور حميد مجول النعيمي، تنفيذ توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة بتحويل فرع الجامعة في خورفكان إلى جامعة ذات كيان مستقل من خلال اتخاذ التدابير والإجراءات القانونية والإدارية والفنية والأكاديمية اللازمة، إلى أن تكاملت المتطلبات الأساسية لهذا الفرع، ليكون جامعة مستقلة تحمل اسم «جامعة خورفكان».

وأشار النعيمي إلى الحصول على الترخيص الرسمي لجامعة خورفكان، والاعتماد الأكاديمي لبرامجها، بحيث يبدأ قبول الطلبة لديها فوراً للبدء في الدراسة مع بداية شهر سبتمبر من العام الأكاديمي الجاري، مضيفاً أن الجامعة ستضم كلية الآداب والعلوم وكلية تقنية المعلومات وكلية الشريعة والقانون وكلية إدارة الأعمال، وستعمل على منح الدرجات العلمية في تخصصات نظرية وتطبيقية وعملية، كما ستضم كلية خاصة بالعلوم البحرية.

ووقع صاحب السمو رئيس جامعة خورفكان مذكرة تفاهم بين جامعة خورفكان وجامعة إكستر التي وقع عنها نائب مدير الجامعة المدير التنفيذي لكلية الدراسات الاجتماعية والدولية، الدكتور غاريث ستانزفيلدز.

وتهدف المذكرة إلى تصميم وإعداد برنامج البكالوريوس في علوم الأحياء البحرية، وبرنامج البكالوريوس في علوم البحار، كما تنص على إنشاء مركز خورفكان للأبحاث البحرية.

وتعتبر جامعة إكستر مركزاً بحثياً متميزاً في مجال علوم البحار وتطرح برامج أكاديمية لمختلف الدرجات العلمية، كما نالت العديد من المراتب المتقدمة في التصنيفات العالمية، ومنها المركز الحادي عشر على مستوى العالم في علوم البيئة البحرية.

وكان صاحب السمو حاكم الشارقة قد تجول في أرجاء الجامعة، واطلع على أحدث القاعات والمختبرات الدراسية، متعرفاً على ما تضمه الجامعة من مرافق متنوعة تسهم في توفير بيئة تعليمية مميزة للطلبة.

وكان صاحب السمو حاكم الشارقة أصدر مرسوماً أميرياً بشأن إنشاء جامعة خورفكان.

ونص المرسوم على أن تُنشأ مؤسسة علمية أكاديمية عربية غير ربحية في إمارة الشارقة، تسمى «جامعة خورفكان»، وتتمتع بالشخصية الاعتبارية والأهلية القانونية اللازمة لتحقيق أهدافها ومباشرة اختصاصاتها، ويكون لها الاستقلال المالي والإداري.

ووفقاً للمرسوم، تكون جامعة خورفكان برئاسة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم إمارة الشارقة، على أن يصدر قانون بتنظيم جامعة خورفكان وكلياتها وأقسامها وإداراتها وكافة شؤونها.

حاكم الشارقة:

• «نتطلع إلى أن يكون افتتاح جامعة خورفكان بداية مرحلة جديدة ومميزة في مسيرة التعليم الجامعي في إمارة الشارقة».


• يبدأ قبول الطلبة في جامعة خورفكان لبدء الدراسة شهر سبتمبر من العام الأكاديمي الجاري.

• الجامعة ستضم كلية الآداب والعلوم، وكلية تقنية المعلومات، وكلية الشريعة والقانون، وكلية إدارة الأعمال.

تويتر