بهدف الوصول إلى المناطق المرتفعة دون مخاطر

طالبة مواطنة تبتكر يداً اصطناعية لصيانة الكهرباء

الكندي تشرح عمل المشروع في مهرجان العلوم والتكنولوجيا. من المصدر

ابتكرت طالبة مواطنة في الصف الحادي عشر بمدرسة الشفاء بنت عبدالله للتعليم الثانوي في الشارقة، جهازاً عبارة عن «يد اصطناعية» يتحكم بها العامل عن بعد، لإصلاح الأعطال الكهربائية.

وقالت الطالبة شما خلفان الكندي، لـ«الإمارات اليوم»، إن اليد الاصطناعية يرسلها عامل الصيانة إلى أعلى لتصل إلى الأسلاك في حين يلبس قفازات بيده الحقيقية ويتحكم باليد الاصطناعية، عبر القفاز الذي يرسل إشارات لليد الاصطناعية بالأوامر المطلوبة، وبالتالي يستطيع إصلاح الأعطال.

وتوجد في اليد الاصطناعية كاميرا تمكن العامل من رؤية ما يحدث في الأعلى، إضافة إلى أنها مزودة بمفكات مختلفة تسهل عملية فك البراغي.

وأوضحت أن عملية صيانة الكهرباء في المناطق المرتفعة صعبة وتحتاج إلى جهد كبير، واستلهمت فكرة المشروع من الأخطار التي يصادفها عمال الكهرباء عندما يعملون في المناطق المرتفعة.

وأضافت أن استخدام الروبوتات في عملية الصيانة يعني استخدام كل الأعضاء للروبوت مثل الجسم والقدم، ولكن صيانة الأعطال لا تحتاج سوى اليد والنظر (الكاميرا)، لذلك ابتكرت هذا الجهاز للتقليل من كلفة الروبوت وهذه اليد تؤدي المهام نفسها بدقة وسهولة.

وأفادت الكندي بأن مشروعها الذي استغرقت في إنجازه نحو شهرين، فاز بجائزة «أفضل مشروع فردي متقدم بمجال التكنولوجيا»، في المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم، أخيراً، في «إكسبو 2020 دبي».

طباعة