3 مدارس إماراتية تفوز بجائزة مكتب التربية العربي لدول الخليج

أعلن مكتب التربية العربي لدول الخليج فوز ثلاث مدارس إماراتية بجوائز التميز المدرسي عن الفئات الذهبية والفضية والبرونزية، وذلك ضمن الدورة الأولى للجائزة التي شهدت مشاركة الدول الأعضاء بالمكتب وهي المملكة العربية السعودية، دولة الإمارات العربية المتحدة، سلطنة عمان، مملكة البحرين، دولة الكويت، دولة قطر والجمهورية اليمنية.

فازت مدرسة واسط للتعليم الثانوي بنات بجائزة الفئة الذهبية، ونالت مدرسة الإبداع العلمي الدولية- المرحلة الثانوية، جائزة الفئة الفضية، ومدرسة شيخة بنت سعيد للتعليم الثانوي جائزة الفئة البرونزية.

جاء الإعلان عن المدارس الفائزة خلال الحفل الذي نظمه مكتب التربية العربي في المملكة العربية السعودية الشقيقة بمحافظة جدة، برعاية معالي الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، وزير التعليم السعودي، وبحضور أعضاء المجلس التنفيذي، ووكلاء وزارات التربية والتعليم في الدول الأعضاء.

وتخصص الجائزة لمدارس القطاعين العام والخاص، حيث يتم تقييم المدرسة المتميزة وفقاً لثلاثة معايير رئيسة هي: التخطيط وإدارة المهام الرئيسة، وإدارة الهيئة الإدارية والأكاديمية والفنية، إضافة إلى الملف التطبيقي الداعم، بينما يندرج تحت هذه المعايير والملف التطبيقي عدد من المعايير الفرعية مكونة من متطلبات التميز والنتائج.

وهنأ المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، الدكتور عبد الرحمن بن محمد العاصمي، المدارس الفائزة على أدائها الإبداعي، وتميزها الذي جعلها نماذج تعليمية يحتذى بها، مثمناً جهودها في تصميم أفضل النماذج التدريسية، والمشاريع التعليمية الرائدة التي خولتها للفوز بالجوائز، مشيداً بما قدمته من نماذج وأعمال متميزة.

وتوجه وكيل وزارة التربية والتعليم لتحسين الأداء وعضو المجلس التنفيذي لمكتب التربية لدول الخليج،  المهندس عبد الرحمن محمد الحمادي، بالتهنئة إلى مدارس الدولة الفائزة بالجوائز، وقال إن هذا الإنجاز يعكس مستوى الريادة لمنظومة التعليم في الدولة، ويحقق تكامل الجهود المؤسسية والفردية لتحسين مخرجات العملية التعليمية، بما يحقق التوجهات الوطنية في قطاع التعليم.

وأوضح أن الجائزة تشجع وتدعم نشر مفاهيم التميز المدرسي بين الدول الأعضاء، وتعزز الممارسات التعليمية والإدارية المتميزة، التي تسهم في الارتقاء بالأداء المدرسي وتحفيز المدارس الحكومية والخاصة على توفير الأدوات اللازمة التي تساعد في تجويد أدائها.

وثمن الحمادي بجهود مكتب التربية العربي لدول الخليج في النهوض بالمنظومة التعليمية لدول مجلس الخليج، وترسيخ ثقافة التميز المدرسي والإبداع في مؤسسات التعليم، والارتقاء بالأداء الإداري والتعليمي، لبناء المجتمعات القائمة على المعرفة، لتحقيق المنجزات الوطنية.

طباعة