دراسة: 81% من المعلمين في الدولة نجحوا في التدريس عن بعد

الإمارات من أقل الدول في الفاقد التربوي خلال جائحة كورونا

الحمادي ثمن دور (اليونسكو) والجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي. من المصدر

أفاد المدير التنفيذي للجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي، ديرك هاستيد، بأن الفاقد التربوي لدولة الإمارات محدود أثناء الجائحة مقارنة مع بقية دول العالم، نتيجة للجهود الجبارة التي بذلتها الدولة في التحول إلى التعليم عن بعد، وتوفير جميع الوسائل والمصادر التربوية التي جعلت الطلبة ينتظمون في التعلم طوال أيام الجائحة بنجاح تام، ومساندة الطلبة أثناء رحلتهم التعليمية، حيث تسهم هذه البيانات في الخطط والمبادرات التي تضعها الجهات التعليمية للتغلب على الفاقد التعليمي أثناء الجائحة.

وكشفت دراسة حديثة أن نسبة المعلمين في دولة الإمارات الذين تمكنوا من تدريس طلابهم عن بعد بلغت 81% من إجمالي المعلمين في الدولة، و1% استخدموا التعليم الهجين، و16% فضلوا التعليم الواقعي، أما المعلمون الذين لم يتمكنوا من تدريس طلابهم عن بعد فكانت نسبتهم أقل من 2%.

وأعلنت الجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي، نتائج دولة الإمارات في دراسة لـ«ريدز الدولية» والتي تشرف عليها الجمعية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، وتهدف الدراسة إلى قياس مدى التشتت واحتساب الفاقد التعليمي لدى الطلبة خلال التعليم عن بعد أثناء جائحة «كوفيد-19»، بما يسهم في وضع توصيات بناءة، والتخطيط لمشروعات ومبادرات مشتركة، بين الجهات التعليمية المحلية، وتمكين دولة الإمارات من تحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية.

جاء الإعلان عن نتائج التقييم، أمس، في ملتقى استضافته جامعة حمدان بن محمد الذكية، بحضور وزير التربية والتعليم، حسين بن إبراهيم الحمادي، ووكيل الوزارة المساعد لقطاع الترخيص والجودة، الدكتور حسان المهيري، والمدير التنفيذي للجمعية، ديرك هاستيد، ومديرة البرامج والسياسات في اليونسكو، هونج لي.

وأوضحت الدراسة أن 92% من طلاب الإمارات تتوافر لديهم أكثر من وسيلة للتعلم عن بعد مثل الإنترنت والحواسيب والهواتف الذكية، في حين أن 22% من المديرين يرون أن التعليم الحضوري أفضل لأصحاب الهمم والطلبة الأقل مستوى خلال الجائحة حيث تم إعداد خطط لتعزيز مستوياتهم العلمية. وأشارت النتائج إلى أن 86% من طلاب الدولة يشعرون بالثقة في أداء واجباتهم أثناء التعلم عن بعد من خلال الدعم المقدم من المدرسة والمنزل، كما أن ثقة الطلبة وصلت إلى 85% في تمكنهم من أداء واجباتهم بشكل مستقل، وأوضحت الدراسة أن 96% من المعلمين في الدولة وجدوا أنهم يشعرون بالدعم من قادتهم وزملائهم خلال مرحلة التعلم عن بعد في جائحة كورونا، بينما رأى 94% من المعلمين أن التعليم عن بعد تطلب منهم تغيير طرق التعليم والشرح للطلبة.

وثمن الحمادي دور (اليونسكو)، والجمعية الدولية لتقييم التحصيل التربوي، على إسهاماتهم المتميزة في مجال التعليم في جميع أنحاء العالم، وعلى دعمهم الثمين للفريق التربوي في دولة الإمارات على مدار السنين التي عملوا فيها معاً في مشروعات عدة، مثل الاتجاهات الدولية في دراسة الرياضيات والعلوم، والدراسة الدولية لقياس مدى تقدم القراءة في العالم، والريدز، كما شكر جامعة حمدان بن محمد الذكية لاستضافة هذا الحدث المهم.

وأكد أن الدراسات والإحصاءات تساعد في تحليل الوضع الراهن، والاستفادة من البيانات والنتائج في تطوير وتحسين المنظومة التعليمية، بما يتماشى مع التطلعات الوطنية وإبراز حجم الجهد الذي بذلته الدولة لضمان حصول جميع الطلاب على التعليم، وتقليل أثر الجائحة على إنجازات الطلاب.

أفضل الممارسات

أكدت مديرة البرامج والسياسات في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، «هونج لي»، أن منظمة اليونسكو تعزز أفضل الممارسات لتقليص الفاقد التربوي لدى الطلبة، وتعمل مع الجهات التعليمية لتوفير الأبحاث والورش والبيانات المساندة لدعم الجهات التعليمية وتبني الأفكار.

• %92 من طلاب الإمارات تتوافر لديهم أكثر من وسيلة للتعلم عن بعد.

طباعة