تصميم برنامج أكاديمي يرفد المؤسسات التعليمية بكوادر متخصصة

«حمدان التعليمية» تكافئ المتميزين بـ 32 منحة لدراسة الماجستير

مركز حمدان للموهبة والابتكار متخصص في اكتشاف ورعاية الموهوبين والمبتكرين. أرشيفية

قدّمت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز 32 منحة دراسية للمتميزين الذين فازوا بجوائز المؤسسة، وذلك لدراسة ماجستير التربية الابتكارية في جامعة الإمارات، وبلغ عدد المنتسبين للبرنامج 50 دارساً، موزعين على 12 دارساً في الدفعة الأولى، و16 في الدفعة الثانية، و22 في الدفعة الثالثة.

وقال نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام للمؤسسة، الدكتور جمال المهيري، لـ«الإمارات اليوم»، إن برنامج ماجستير التربية الابتكارية يسعى لتحقيق أربعة أهداف رئيسة، الأول استقطاب الفائزين في منافسات المؤسسة، وتقديم الرعاية اللاحقة لهم، والثاني تأهيل الفائزين من التربويين ليكونوا قادرين على قيادة تميز الأداء التعليمي، والثالث تأهيل كوادر متخصصة في مختلف المجالات التربوية، وفق معايير عالمية تأخذ بها المؤسسات العريقة في العمل التربوي، والرابع إعداد قادة تربويين على قدر عالٍ من الكفاءة والمهنية للإسهام في عملية صنع التميز على نطاق المدرسة والمؤسسة التعليمية، والارتقاء بالمنظومة التعليمية في الدولة.

وأضاف أن «المؤسسة استثمرت شراكتها مع جامعة الإمارات في تصميم برنامج أكاديمي يرفد المؤسسات التعليمية بكوادر متخصصة في التربية الابتكارية، وجاء تصميم البرنامج متناغماً مع توجهات الدولة ومنسجماً مع الحراك الحكومي نحو اعتماد الفكر الابتكاري».

وذكر المهيري أن الحاجة في القطاع التعليمي لمبادرات تحقق النقلة النوعية المطلوبة في مجال تطوير التعليم، كانت الدافع وراء توجيه المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، بإنشاء مركز حمدان للموهبة والابتكار، من خلال إتاحة الفرصة لاكتشاف الموهوبين ورعايتهم، الذين يحملون أفكاراً إبداعية وتطورات ابتكارية، يستطيعون تحويلها إلى واقع ملموس. وأشار إلى أن المركز أصبح من المؤسسات المتخصصة في مجال اكتشاف ورعاية الموهوبين والمبتكرين، من خلال حزمة من الخدمات التي توفرها، ومنها اكتشاف الطلبة الموهوبين وفق مجموعة من الأدوات العلمية المقننة، التي تتناسب مع بيئة دولة الإمارات، والتي تعرف بمقياس حمدان للموهبة، حيث تم تطويره على يد خبراء متخصصين في جامعات عالمية، مضيفاً أن «مقياس حمدان للموهبة» يعد أحدث المقاييس العربية والمعترف به عالمياً في مجال اكتشاف الطلبة الموهوبين.

وأوضح المهيري أن «مقياس حمدان للموهبة» يعمل على تحقيق أهداف عدة، منها توفير أداة قياس متخصصة ومتنوعة، وآليات تطبيق مرنة للمقياس، بهدف قياس قدرات الطلبة الموهوبين، بما يتوافق مع العوامل البيئية والثقافية والتربوية والتعليمية لمجتمع دولة الإمارات، وبناء قاعدة بيانات للطلبة الموهوبين المكتشفين والطلبة الملتحقين ببرنامج اكتشاف الطلبة الموهوبين في الدولة، ويتم تحديثها سنوياً، إضافة إلى تقديم برامج توعية وإرشاد تستهدف الطلبة الموهوبين حول الأساليب المتبعة ونوعية الأدوات المستخدمة في عمليات القياس ومعايير وممكنات اجتياز الطلبة لمقياس حمدان للموهبة.

وحول توحيد الجهود على مستوى الدولة لرعاية الموهوبين، قال المهيري إن الموهوبين ثروة وطنية في أي دولة، باعتبارهم من أهم أسباب التقدم والتطور، لذلك تولي بعض الدول عناية خاصة بهم، وفي دولة الإمارات تهتم القيادة بقطاع الموهوبين، ثم تضطلع مؤسسات بذلك، منها وزارة التربية والتعليم، وجمعية الإمارات للموهوبين، ونادي الإمارات العلمي، ومؤسسة حمدان، وغيرها. وأضاف: «عملنا على تنفيذ خطة وطنية لرعاية الموهوبين، واستطعنا تحقيق إنجازات على صعيد الاكتشاف والرعاية».

أساليب التعامل مع الموهوبين

يقدم «مقياس حمدان للموهبة» برامج توعية، تستهدف أولياء أمور الطلبة الموهوبين حول الأساليب المتبعة، وأدوات اكتشاف الطلبة الموهوبين، وآلية الترشيح، وأساليب التعامل مع الطلبة الموهوبين في البيئة المنزلية، وتقديم برامج توعية تستهدف معلمي الطلبة الموهوبين حول الأساليب المتبعة في اكتشاف الطلبة الموهوبين، وآلية الترشيح، وأساليب التعامل مع الطلبة الموهوبين في البيئة الصفية، وتقديم خدمة الاستشارات المتخصصة في مجالات اكتشاف الطلبة الموهوبين، التي تستهدف الطلبة وذويهم ومعلمي الطلبة الموهوبين.

وتهدف المبادرة إلى رفع الوعي لديهم بثقافة الموهوبة، ودعم المبتكرين من خلال تقديم ورش في مجال الابتكار، وتوفير الفرصة لهم لاستثمار الإمكانات المتاحة في المركز في مجال التصنيع والعمل على الأجهزة المتخصصة.

طباعة