عدم توافر العذر يمنع استرجاع رسوم الامتحان

«التربية» تُلزم الطلبة بعذر مقبول حال التغيّب عن «إمسات»

«التربية» تهدف إلى بناء خطط دعم فردية تضمن تطور الطالب وكفاءة مسيرته التعليمية. أرشيفية

شددت وزارة التربية والتعليم، على ضرورة حضور الطلبة اختبارات الإمارات القياسية (EmSAT)، وألزمتهم حال عدم الحضور بتقديم وثيقة تثبت أن تغيبهم بسبب عذر، سواءً كان تقريراً طبياً أو شهادة مرضية صادرة عن مستشفى حكومي ومصدقة من وزارة الصحة ووقاية المجتمع أو من هيئة الصحة، أو شهادة وفاة أحد الأقارب من الدرجة الأولى.

وأفادت الوزارة في «سياسة الغياب أثناء اختبار الإمارات القياسي (EmSAT)»، بأنه في حال أرفق الطالب وثيقة تثبت تغيبه لعذر مقبول، فإنه يتوجب عليه رفع طلب لإعادة الاختبار إلى إدارة الاختبارات الوطنية والدولية، موضحاً سبب الغياب بالتفصيل، ومن ثم تتم مراجعة طلبه، وإبلاغه بموعد الاختبار المخصص له، وفي حال تغيب الطالب عن الاختبار دون عذر مقبول، فلن يسترجع الرسوم المدفوعة.

وقسّمت الوزارة اختبارات الإمارات القياسية إلى ثلاثة أقسام؛ أولاً «أساسي»، وهو اختبار إلكتروني معياري لتقييم معلومات ومهارات طلاب الصف الأول فور بدئهم مرحلة التعليم العام، والهدف منه بناء خطط دعم فردية تضمن تطور الطالب وكفاءة مسيرته التعليمية خلال الأعوام المقبلة، وثانياً «تتابعي»، وهو اختبار إلكتروني معياري لتقييم مدى امتلاك الطلبة للمهارات والمفاهيم لأربع مواد دراسية، هي اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، في بداية العام الدراسي للصفوف الرابع والسادس والثامن والعاشر، والهدف منها متابعة تطور الطلاب خلال مرحلة التعليم العام، وتقدم هذه الاختبارات لأصحاب القرار معلومات عن أداء طلاب الصف الرابع والسادس والثامن والعاشر.

أما القسم الثالث، فهو «إنجاز»، ويؤديه الطلبة إلكترونياً، وهو اختبار عالي المستوى يقيس المهارات والمفاهيم اللازمة للمختبرين في مواد مختلفة منها اللغة الإنجليزية، والرياضيات، واللغة العربية، والفيزياء، والأحياء، والكيمياء، وعلوم الحاسوب، وكل ذلك حسب متطلب الجهة.

ويستفيد من «إنجاز» كلٌّ من خريج «الثانوية العامة» الذي يرغب في الالتحاق بالجامعة، والطالب الذي أنهى الخدمة الوطنية ويرغب في الالتحاق بإحدى الجامعات، والموظف الذي يرغب في الحصول على ترقية وفق اشتراطات جهة العمل، والخريج من إحدى الجامعات ويرغب في الحصول على وظيفة وفق اشتراطات جهة العمل، إضافة إلى الراغبين في إكمال دراستهم العليا (الماجستير والدكتوراه). وحددت الوزارة 13 موعداً لاختبار «إنجاز» خلال العام الدراسي الجاري، بحيث تكون جلساته يوم السبت، بينها تسع مواعيد في الفترة من 15 يناير حتى 25 من يونيو المقبلين، بحيث يكون في كل شهر (يناير وفبراير ومارس وأبريل ويونيو) موعدان، فيما يكون موعد واحد في شهر مايو المقبل، موضحةً أنه في كل موعد أربع جلسات للاختبار، وزمن كل جلسة ساعتان ونصف الساعة.

ويؤدي طلبة الصف الثاني عشر اختبار «إنجاز» في 225 مركزاً على مستوى الدولة، مشيرة إلى أنه في حال عدم توافر مقعد للطالب، عليه الانتظار حتى الجلسة التي تليها، مع الحرص على طباعة تذكرة الاختبار، وإحضارها معه إلى المركز المحدد للاختبار.

الالتزام بالإجراءات الاحترازية

شددت وزارة التربية والتعليم، على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية أثناء أداء الاختبار، ومنها ضرورة ارتداء الطالب الكمامة والقفاز قبل دخوله مركز الاختبار، مع قياس درجة حرارته، ومروره من أمام الكاميرا الحرارية، ومن ثم فإن أي طالب ستظهر عليه أعراض مشابهة لأعراض «كورونا» سيمنع من دخول قاعة الاختبار.

ويجب على الطالب إحضار بطاقة الهوية الإماراتية، ويُمنع اصطحاب أي من أفراد الأسرة إلى مركز الاختبار، كما لا يسمح لأفراد الأسرة بالوجود في قاعات الانتظار بمراكز الاختبار، مع ضرورة التزام الطلبة والكوادر التعليمية بالتباعد الجسدي، بمسافة مترين بين كل طالب وأي شخص آخر، ولابد من مغادرة الطالب مركز الاختبار فور انتهائه من أداء الاختبار، ولن يُسمح له بالانتظار في المركز.

طباعة