4 أسباب لاستثناء طلبة من «التعليم الحضوري» بالمدارس الخاصة في دبي

حددت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، أربعة أسباب والظروف الاستثنائية التي تخول طلبة بالمدارس الخاصة في الإمارة، الاستمرار في متابعة دراستهم بنظام «التعليم عن بعد»، وذلك بعد اعتماد العودة الإلزامية للدراسة «الواقعية» في المدارس الخاصة كافة بدبي، بداية من الثالث من أكتوبر الجاري.

وأوضحت الهيئة على موقعها الإلكتروني، أنه يحق للطالب متابعة دراسته بنظام «التعليم الافتراضي» إذا كان يعاني من أمراض مزمنة أو مشكلات صحية تجعله أكثر عرضة للمخاطر، وفي هذه الحالة، يتعين على الطالب تقديم تقرير طبيٍ رسمي مصدّق من هيئة الصحة بدبي يوضح سبب عدم قدرته على الذهاب إلى المدرسة.

كما يُسمح للطالب بمتابعة دراسته عن بعد في حال كان يعيش مع شخصٍ يعاني من مشكلات صحية تجعله أكثر عرضة للمخاطر وتمنعه من أخذ اللقاح، وفي هذه الحالة، يتعيّن تقديم تقرير طبي رسمي مصدّق من هيئة الصحة بدبي يوضح حالة الشخص الذي يعاني المشكلات الصحية، إضافة إلى حال كونه خارج الدولة ولا يمكنه العودة بسبب القيود الدولية المفروضة على السفر والناتجة عن «كوفيد 19»، وفي هذه الحالة، يتعيّن على الطالب تقديم وثيقة صادرة عن الجهة الحكومية المعنية.

ويستمر الطالب في «التعليم أونلاين» في حال تأكدت إصابته بـ«كوفيد 19» أو كان من المخالطين عن قرب لشخص تأكدت إصابته بفيروس كوفيد 19، وفي هذه الحالة، يتعيّن على الطالب تقديم تقرير صادر عن هيئة الصحة بدبي.

ولفتت الهيئة إلى أنه يمكن لإدارة المدرسة قبول طلبات الاستثناء للاستمرار في «التعليم عن بعد» أو رفضها بناءً على الشروط الخاصة بكل حالة، دون الرجوع إلى الهيئة للحصول على موافقتها، ولكن يجب على المدرسة الاحتفاظ بسجلٍّ لأسماء الطلبة الذين يلتحقون بنظام «التعلّم عن بعد» لتقديمه للهيئة عند الحاجة، كذلك يجب الاحتفاظ بالوثائق التي تدعم قرار المدرسة وتقديمها لفريق الالتزام في الهيئة عند الطلب.

وأضافت الهيئة أنه يمكن للصفوف والمراحل الدراسية الانتقال إلى نظام «التعلم عن بُعد»، مؤقتاً، في حال ظهرت حالات إصابة مؤكدة بفيروس «كوفيد 19»، وذلك وفق قرار اللجنة المشرفة، مشددة على ضرورة اتخاذ المدارس التدابير المناسبة لضمان الحفاظ على مسافة آمنة بين الطلبة والكوادر المدرسية قدر الإمكان، ومن الأفضل إبقاء مسافة أمان قدرها متر واحد بين كل شخصين، مع مواصلة ارتداء الكمامات بشكل إلزامي للطلبة في عمر ست سنوات فما فوق، وللكوادر المدرسية، ولجميع من يزور المدرسة.

وذكرت الهيئة عدداً من الأنشطة الجماعية التي يمكن للمدارس استئنافها مرة أخرى، ومنها طابور الصباح، والعروض، والبروفات، والفعاليات، بما يتماشى مع توجيهات هيئة الصحة بدبي ومجلس دبي الرياضي، مشيرة إلى أن المدارس تستطيع إقامة فعاليات في أماكن خارجية، مع ضرورة الالتزام بإجراءات الصحة والسلامة المعتمدة في هذه الأماكن.

طباعة