«التربية» تطور مناهج تخصصية تعتمد على التكنولوجيا

أكد وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، حرص الوزارة على تطوير المناهج التخصصية التي تتناول محاور التكنولوجيا وعلوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، واستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية، ضمن مختلف قطاعات وإدارات التعليم من مصادر ومنصات ووسائل تعليمية وتربوية، وذلك في إطار سعي الوزارة إلى بناء إنسان المستقبل.

وقال خلال كلمته الافتتاحية في قمة إعداد الشباب واقتصاد المعرفة، التي عقدت في أبوظبي: «الابتكار والإبداع أساسيان لجميع التخصصات الأكاديمية والأنشطة التعليمية حيث تعتبر العملية الإبداعية مكونًا حاسمًا لفهم خبرات التعلم، إذ يحتاج الطلبة من مختلف الأعمار إلى التعلم من خلال الإبداع وخلق المعرفة الجديدة لفهم المعلومات وإثراء تجربتهم التعليمية».

وأضاف الحمادي: «حرصت وزارة التربية والتعليم على تطوير مناهج دراسية تعزز مفهوم الإبداع والابتكار بالإضافة إلى تأمين بيئة دراسية تشجع الطلبة على التواصل والنمو ليس فقط مع محتوى الفصل، ولكن أيضًا مع بعضهم البعض، والعالم من حولهم من خلال جعل الفصول الدراسية والقاعات الجامعية مكانًا آمنًا للإبداع وطرح الأسئلة والابتكار بتطبيق الافكار الجديدة بشكل عملي مبتكر وذلك بهدف صقل المهارات التطبيقية لديهم وتنمية قدرتهم على حل المشكلات».

وشدد على ان المعرفة وأساليبها ومنابعها واسعة وكبيرة وفي تطور مستمر، لذا علينا أن نواكب هذا التدفق المعرفي الهائل، من خلال إتاحته امام الشباب، ودعوتهم الجادة إلى التعلم مدى الحياة لاكتساب الخبرات والمهارات الجديدة، حتى يظلوا ضمن دائرة التنافسية، مشيراً إلى أن مشاريع الخمسين المقبلة التي تم الإعلان عنه مؤخراً تؤكد أن التعليم والتدريب التخصصي وبناء مهارات الشباب أولوية وطنية، لرفد سوق العمل بالكفاءات بالاعتماد على القطاع الخاص كشريك وطني رئيس في التنمية.

طباعة