العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «التعليم والمعرفة» ألزمت إداراتها بتحديد أماكن للانتظار

    تجمعات الآباء أمام المدارس تتناسى «كورونا»

    تجمع الأهالي عند بوابات المدرسة مخالفة صريحة للإجراءات الاحترازية. ■ تصوير: إريك أرازاس

    يتجمع آباء أمام بوابات مدارس خاصة في أبوظبي، بانتظار خروج أبنائهم الطلبة، لأن إدارات المدارس لا تسمح لهم بالدخول إلى ساحة المدرسة لتسلّم أطفالهم.
    وعزت إدارات مدرسية هذا الإجراء إلى رغبتها في الاحتراز من انتشار فيروس كورونا.
    من جانبها، أكدت دائرة التعليم والمعرفة إمكان مرافقة ذوي الطلبة لأبنائهم حتى المداخل أو المخارج، مع عدم الدخول إلى المبنى نفسه، لافتة إلى إلزام المدارس بتحديد أماكن للانتظار، ووضع علامات للوقوف، وتنظيم أوقات الدخول والمغادرة بالتناوب.
    وتفصيلاً، رصدت «الإمارات اليوم» في زيارات ميدانية تجمعات لذوي الطلبة أمام بوابات بعض المدارس، من دون الالتزام بمسافة التباعد، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن احتمالية نقل الفيروس إلى أطفالهم.
    كما اشتكوا ازدحام المركبات في محيط المدرسة، بسبب الوقوف العشوائي، ما يسبب عرقلة الحركة المرورية، إضافة إلى تجمع أهالٍ عند بوابات المدرسة في انتظار خروج أبنائهم منها، «مما يعرض الطلبة للاحتكاك بهم خلال خروجهم نظراً لعدم وجود مسافات كافية تتيح لهم الحركة الآمنة».
    وأشاروا إلى رفض إدارات المدارس دخول ذوي الطلبة إلى ساحة المدرسة لانتظار أطفالهم، مطالبين بتطوير آلية مرنة لخروج الطلبة، وتطبيق مواعيد خروج مختلفة بين الصفوف.
    من جانبها، أكدت دائرة التعليم والمعرفة، إمكان مرافقة ذوي الطلبة لأبنائهم حتى المداخل والمخارج فقط، أي من دون دخول ولي الأمر أو الأوصياء إلى المبنى، حيث يسمح لشخص واحد فقط بمرافقة الطالب عند الدخول أو مغادرة المدرسة، مشيرة إلى أنه يمكن لذوي الطلبة في الصف الأول أو أقل مرافقة أطفالهم حتى الصفوف الدراسية، بعد تلبيتهم الشروط الصحية للدخول.
    وشددت على أهمية استخدام صلاحية مرافقة الأطفال حتى الصفوف الدراسية في الحالات التي يكون فيها الطفل غير قادر على البقاء في المدرسة من دون ولي أمره، مع مراعاة تدابير الأمن والسلامة المفروضة على الموظفين، وألا يحدث أيّ شكل من أشكال التواصل بينهم وبين الطلبة الآخرين.
    وأشارت الدائرة في «بروتوكولات الدخول والخروج من المدرسة»، إلى ضرورة تحديد المدرسة مداخل ومخارج أحادية الاتجاه.
    وقالت: «في حال لم يكن ذلك ممكناً، يجب تحديد الاتجاه بحسب الأولوية، وفي أوقات محددة من اليوم (أي الاتجاه إلى الداخل عند الوصول، أو العكس عند المغادرة، مع علامة سهم تشير إلى الاتجاه الصحيح)». ولتسهيل الحركة، نصحت المدارس باستخدام أكبر عدد ممكن من البوابات، وتخصيص المداخل حسب قربها من الفصول الدراسية لتقليل الاختلاط.
    ولفتت إلى ضرورة التزام المدارس بتحديد مناطق الانتظار عند المداخل والمخارج مع وضع علامات للوقوف يفصل بين كل منها مسافة لا تقلّ عن متر، وأن تكون المداخل والمخارج تحت إشراف أشخاص مدربين لمتابعة الحركة وتطبيق التدابير والإجراءات الاحترازية.
    وأكدت ضرورة تنظيم أوقات الدخول والمغادرة في المداخل والمخارج بالتناوب، لتجنب وتقليل فرص وصول طلبة المركبات الخاصة والحافلات في الوقت نفسه، وإبلاغ أولياء الأمور بمواعيد وصول ومغادرة كل مجموعة، إضافة إلى توعيتهم بسياسات ولوائح الدخول والخروج، مشيرة إلى إمكان تخصيص مداخل ومخارج للطلبة أصحاب الهمم، وتزويدها بالتدابير اللازمة لتلبية احتياجاتهم المختلفة، مع وضع هذه الخطط ومناقشتها في تقييم المخاطر وعند إعداد خطة التعليم الفردية.
    ودعت الدائرة المدارس إلى إبلاغ الطلبة أصحاب الهمم وأولياء أمورهم بنقاط الدخول والمغادرة والإجراءات المتعلقة بها، التي تتضمن أوقات ومواعيد المدرسة، لافتة إلى أن بعض المدارس قد تضطر إلى إجراء تعديلات على الوقت لضبط عملية الدخول والمغادرة، وفقاً لعمر وقدرة واحتياجات الطالب السلوكية.
    من جانبه، أكد الإسعاف الوطني ضرورة التزام ذوي الطلبة بتعليمات الجهات الصحية والتعليمية في الدولة بالحفاظ على مسافة التباعد، واتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء اصطحاب الأبناء من المدارس، ناصحاً الأهالي باتباع إرشادات السلامة العامة التي تجنبهم وأفراد المجتمع المخاطر، وتسهم في ضمان عودة آمنة إلى المدارس والحفاظ على سلامة الجميع.
    ودعا ذوي الطلبة إلى الالتزام بإجراء فحص «كوفيد-19» «PCR» بحسب التعليمات الصادرة عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والحصول على التطعيم لمن ينطبق عليه، وإبلاغ المدرسة في حال السفر أو المخالطة، والالتزام بجميع الإجراءات، وفحص درجة الحرارة قبل التوجه إلى المدرسة وعدم إرسال الأبناء في حال ارتفاعها أو الشعور بالمرض، والتأكد من التزام الأبناء بلبس الكمامة ووجود كمامات إضافية معهم، وحث الأبناء على المحافظة على نظافة اليدين والتأكد من أن لديهم معقماً شخصياً، والتوعية بالالتزام بالتباعد الاجتماعي.
    وأشار الإسعاف الوطني إلى ضرورة التأكد من تزويد الأبناء بأطعمة صحية وعبوة ماء، والخروج المبكر من المنزل والالتزام بمواعيد المدرسة، والالتزام بالقيادة الآمنة والالتزام بالسرعة المحددة وتوخي الحذر عند المرور بالمناطق المدرسية والحافلات، والتوقف بطريقة صحيحة عند توصيل الأبناء بشكل لا يعيق حركة المرور، وإعطاء أولوية عبور الطريق للطلبة، إضافة إلى القيادة ببطء وحذر عند رؤية الحافلات المدرسية وعدم تجاوزها والتوقف التام لها عند تحميلها أو إنزالها الطلبة.

    مناطق عزل
    ألزمت دائرة التعليم والمعرفة، المدارس الخاصة، بتخصيص منطقة عزل قريبة من البوابات الرئيسة للطلبة الذين يعانون بعض الأعراض عند إجراء الفحص لانتظار ولي أمرهم أو الوصي لتسلّمهم.
    ومنطقة العزل هي منطقة انتظار مغلقة، تختلف عن غرفة الحجر الصحي، تتوافر فيها الكمامات والمعقمات. ويفضل أن تحتوي أيضاً على أي شكل من أشكال التسلية لإمضاء الوقت دون الحاجة إلى اللمس (مثل جهاز التلفزيون أو الألعاب أو الكتب التي يمكن تعقيمها بسهولة). كما يجب تنظيف منطقة العزل والأشياء الموجودة فيها، وتطهيرها، بعد الاستخدام.
    وشددت على أهمية فحص درجة الحرارة لكل شخص عند دخوله المدرسة، أو ركوبه الحافلة المدرسية، بأجهزة لا تتطلب ملامسة الجسم.
    وحثت المدارس على تسهيل الدخول بتركيب ماسحات ضوئية حرارية عند المداخل والمخارج الرئيسة.

    «على المدارس استخدام أكبر عدد ممكن من البوابات، لتسهيل الحركة وتقليل الاختلاط».

    طباعة