العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تنظّم زيارات دورية للتفتيش على المدارس الخاصة للتأكد من تدابير السلامة

    «التعليم والمعرفة» تُلزم المدارس بـ 4 تدابير.. وتستثني 4 فئات من ارتداء الكمامات

    صورة

    أعلنت دائرة التعليم والمعرفة، عن تطبيق برنامج رقابي على المدارس الخاصة خلال العام الدراسي الجديد، يتضمن زيارات تفتيش دورية على المدارس لضمان امتثالها لجميع تدابير السلامة الواردة في سياسات وإرشادات فتح المدارس الخاصة، مشيرة إلى أن هذه الإرشادات تتضمن أربعة تدابير رئيسة تشمل التباعد الجسدي، وارتداء الكمامات والمجموعات الصفية، بالإضافة إلى التحول للتعليم عن بُعد في حال تسجيل إصابات «كوفيد-19»، فيما استثنت الدائرة أربع فئات من ارتداء الكمامات داخل المدرسة.

    وتفصيلاً، أكدت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، في دليل سياسات وإرشادات إعادة فتح المدارس الخاصة «العمليات الآمنة»، أن برنامج الامتثال الذي سيتم تطبيقه من اليوم الأول للعام الدراسي الجديد، وذلك للتأكد من التزام المدارس بتشكيل فريق استجابة لمستجدات فيروس «كوفيد-19»، لتقديم الرعاية اللازمة للطلبة في حالات الطوارئ وإدارة الحوادث ذات الصلة بـ«كوفيد-19»، وإحالتها إلى الجهات المختصة إن لزم الأمر، وتتبع الحالات المخالطة، ومراجعة سجلات حضور الموظفين والطلبة في حالة إصابة طالب أو أحد أعضاء فريق العمل بعدوى فيروس «كوفيد-19»، بالإضافة إلى التواصل مع الموظفين وأولياء الأمور، ودائرة التعليم والمعرفة، في أي حادث مرتبط بـ«كوفيد-19» في المدرسة.

    وشددت الدائرة على ضرورة ارتداء الكمامات قبل الدخول إلى مبنى المدرسة، باستثناء أربع فئات شملت طلبة رياض الأطفال، والطلبة والموظفين الذين لا يستطيعون ارتداء الكمامات بسبب وضعهم الصحي «مدعومة بشهادة طبية»، والذين يتوقع منهم ارتداء واقٍ للوجه بدلاً من ذلك، ومعلمي الطلبة الصغار، وكذلك الطلبة أصحاب الهمم الذين لديهم إعاقات سمعية، «ينصح بارتدائهم كمامات شفافة»، وجميع الطلبة والموظفين أثناء فترة تناول الغداء وعند مشاركتهم في رياضات متوسطة وعالية الخطورة، بشرط الحفاظ على إجراءات التباعد الجسدي، ولكن فيما عدا ذلك، فيجب عليهم ارتداء الكمامات في جميع الأوقات الأخرى.

    وأشارت الدائرة إلى ضرورة إنشاء كل مدرسة غرفة عزل (حجر طبي) في - أو بجانب - العيادة المدرسية، وتجهيزها وفقاً للمواصفات المعتمدة للاستخدام في حالات الاشتباه في إصابة أي من أعضاء هيئة التدريس أو الطلبة، مشيرة إلى أنه في حال كانت غرفة العزل خارج العيادة المدرسية، فيجب مراعاة الإجراءات الاحترازية اللازمة عند الانتقال منها إلى غرفة العزل (الالتزام بمعايير التباعد الجسدي وارتداء الكمامات).

    وشددت على وجود ممرض متخصص في العيادة المدرسية، لاتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحالات المشتبه فيها، وإبلاغ الجهات المختصة، وأن تكون غرفة الحجر الصحي جيدة التهوية، ولها دورة مياه خاصة مجهزة بمرحاض ومرافق غسل اليدين، وفي حال استخدام الغرفة من قبل أشخاص مختلفين، فيجب تخصيص سرير واحد، مع مراعاة ترك مسافة مترين على الأقل.

    ولفتت الدائرة إلى أنه في حال كانت المدرسة تستقبل الطلبة من الذكور والإناث في الحلقتين الثانية والثالثة، فيجب توفير مساحات منفصلة لكل منهما، بحيث تحتوي على غرفتين للحجر الصحي، ملحق بكل منهما حمام خاص، لافتة إلى ضرورة أن تحتوي غرف العزل على المستلزمات الأساسية، مثل معدات الوقاية الشخصية، بما في ذلك الكمامات الطبية والقفازات والمئزر بأكمام طويلة للاستخدام الواحد، وتوفير كمامات من نوع (N95) لممرضة المدرسة، لاستخدامها عند التعامل مع حالات الاشتباه في الإصابة أو المصابة بعدوى فيروس «كوفيد-19».

    وأكدت الدائرة أنه لا يُسمح للمدرسة بإعطاء أو الإشراف على تناول أي أدوية للتخفيف من أعراض «كوفيد-19» دون موافقة ولي أمر الطالب المصاب، ما لم يكن ذلك بهدف إنقاذ حياته أو للضرورة القصوى، مشيرة إلى أنه في حال كانت المدرسة تستخدم أدوية أو أدوات للتعامل مع حالات الطوارئ الطبية، فيجب عليها التأكد من موافقة ولي أمر الطالب أولاً، وتقديم العلاج فقط من خلال أخصائي طبي مدرب، وعلى مسؤولية المدرسة الخاصة.

    وسمحت الدائرة للمدارس بإعطاء دواء «الباراسيتامول» لخفض الحرارة، إذا كان ولي أمر الطالب سيستغرق وقتاً طويلاً، وفي حال كان الطالب يعاني ضيق التنفس، فيمكن إعطاؤه الأكسجين المنخفض التدفق إلى أن يتم نقله إلى المستشفى.

    حالات الطوارئ الطبية

    حذّرت دائرة التعليم والمعرفة، المدارس من محاولة، تحت أي ظرف من الظروف، إدارة أي من حالات «كوفيد-19» بمفردها، وفي حال تدهور حالة المريض، وضرورة تقديم خدمات الطوارئ، فيجب أن يتبع الأخصائي الطبي الإجراءات الحالية للتعامل مع حالات الطوارئ الطبية. وأشارت إلى ضرورة نقل الطالب الذي تظهر عليه أعراض «كورونا» إلى غرفة الحجر الصحي، وإبلاغ ولي الأمر ليأخذه في أسرع وقت ممكن، وفي حال كان المشتبه في إصابته هو أحد العاملين في المدرسة، فعليه اتباع تعليمات الأخصائي الطبي.

    كمامات احتياطية

    أكدت دائرة التعليم والمعرفة، أن متطلبات الكمامة تخضع للتغيير بناءً على آخر الإرشادات الصادرة عن السلطات المختصة، مشيرة إلى ضرورة تذكير المدارس الطلبة والموظفين بإحضار كمامات إضافية، لضمان توافر كمامة احتياطية بشكل دائم، وأن تلتزم المدرسة بتوفير كمية من الكمامات للطلبة الذين قد لا يكون لديهم كمامات أو قد وضعوا كماماتهم في غير محلها أو أُتلفت، ويجب أن تكون هذه الكمامات متاحة بسهولة عند مداخل المدرسة ومخارجها وفي الصفوف إذا لزم الأمر.

    وشددت الدائرة على ضرورة تأكد المدارس من ارتداء الطلبة للكمامة بشكل صحيح، كما يجب أن توفر المدارس أيضاً تدريباً للطلبة لتوعيتهم بطريقة غسل وتعقيم اليدين وارتداء وإزالة الكمامات، مشيرة إلى أنه نظراً لتعامل بعض الموظفين عن قرب مع الطلبة أصحاب الهمم، فإنه يتحتم على المدرسة ضمان تزويد هؤلاء الموظفين بمعدات حماية شخصية وفقاً لتقييم المخاطر الفردية للطالب، فيما يجب التخلص من الكمامات بعد استخدامها، أو تخزينها بشكل صحيح.

    • إنشاء غرفة عزل (حجر طبي) في كل مدرسة، تحتوي على معدات الوقاية الشخصية.

    • ممرض متخصص في العيادة المدرسية، لاتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحالات المشتبه فيها.

    طباعة