العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    للتغلب على مخاوف الأطفال من مسحة الأنف

    «التعليم والمعرفة» تعتمد فحص اللعاب لأصحاب الهمم والطلبة أقل من 12 عاماً

    صورة

    أعلنت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، اعتماد فحص اللعاب للكشف عن فيروس «كوفيد-19»، بديلاً عن فحص مسحة الأنف «PCR» للأطفال في مدارس الإمارة من رياض الأطفال وحتى سن 12 عاماً، بالإضافة إلى الطلبة أصحاب الهمم، لتشجيع الأطفال على الدوام الكامل في المدارس والتغلب على مخاوفهم من إجراء مسحة الأنف.

    وتفصيلاً، وجهت الدائرة تعميماً إلى المدارس الخاصة في إمارة أبوظبي حدّدت من خلاله مواقع وأوقات اختبار PCR للطلاب وموظفي كل مدرسة، وأكدت ضرورة حفاظ كل من الطلبة وموظفي المدرسة على صلاحية اختبار PCR لمدة 14 يوماً من خلال التأكد من زيارتهم للمركز المعين نفسه للحصول على اختبار PCR المجاني.

    وأتاحت الدائرة لموظفي المدرسة والطلاب خيار الحصول على اختبار PCR في أي مركز فحص خاص من اختيارهم على نفقتهم الخاصة، فيما سيكون لذوي الأطفال الصغار (أقل من 12 عاماً) أو الطلاب أصحاب الهمم خيار اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل اللعابي، بدلاً من اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل للأنف.

    وأشارت إلى إمكانية وجود تواريخ بدء متفاوتة للطلبة بحسب الصفوف الدراسية اعتماداً على نماذج إعادة فتح المدرسة، ووفقاً لذلك، يجب عليهم التأكد من أن لديهم اختباراً سلبياً صالحاً لمدة 14 يوماً قبل يومهم الأول من الذهاب إلى المدرسة جسدياً، مؤكدة أن المدرسة مسؤولة عن ضمان امتثال كل شخص يذهب إلى المدرسة فعلياً لهذه المتطلبات.

    وأكد إداريون في مدارس خاصة، ميثم محمد، وهالة سيد، ونورا حمدي، وفاطمة خلف، أن كل مدرسة وجهت طلبتها ومعلميها إلى مكان الفحص المحدد لهم، وطالبتهم بنسخ رقم المدرسة لتقديمه في مركز الفحص للحصول على اختبار PCR مجاني، فيما سيكون جميع الطلبة ملزمين بتجديد الفحص والحصول على نتيجة سلبية كل 14 يوماً حتى لو كان الطفل حاصلاً على لقاح «كوفيد-19».

    وأشاروا إلى أن جميع الطلبة والكوادر التعليمية والأكاديمية سيلتزمون بالتوقيع على إقرار التعهد على الحالة الصحية، الذي ينص على عدم الإصابة بـ«كورونا» أو مخالطة شخص مصاب، وإلزام المنشأة التعليمية بإدارة عملية الدخول والخروج واتباع الإجراءات الاحترازية.

    في المقابل، أكد ذوو طلبة، مها موافي، ومحمد شكري، وماجدة أحمد، ورضوى موسى، ومهيتاب صادق، أن إقرار فحص دوري للطلبة المطعمين وغير المطعمين، يُعد إجراء وقائياً مهماً يزيد من سلامة وآمان الميدان التربوي، وتنفيذ عام أكاديمي ناجح، مشيرين إلى أن إتاحة فحص اللعاب بديلاً عن مسحة الأنف ستسهم في تشجيعهم على اختيار نموذج الدوام الكامل في المدارس، خصوصاً أن الأطفال الصغار لديهم رهبة من إجراء مسحة الأنف، ما يؤدي إلى تخوف ذويهم من إجرائها.

    فيما أكد أطباء وممرضون أن فحص عينات اللعاب سبق وتم الاعتماد عليه خلال العام الدراسي الماضي كوسيلة بديلة للكشف التشخيصي والقياس الكمي لفيروس «كورونا» لطلبة المدارس، حيث يعد البديل المفضل لمسحات الأنف البلعومية (PCR) بالنسبة للأطفال من عمر 12 عاماً فأقل نظراً لأنها أقل توغلاً، مشددين على أن استخدام فحص عينات اللعاب يوفر عدداً من المزايا منها السماح بالتجميع الذاتي للعينة وبالتالي لا يتطلب فنيين مختصين لجمع العينة، وتقليل مخاطر انتقال العدوى للعاملين في قطاع الرعاية الصحية، وأقل توغلاً عن «PCR» خلال أخذ العينة، وتسهيل الفحص على نطاق واسع، بالإضافة إلى تميزه باستقراره في درجة حرارة الغرفة.

    وكان بروتوكول تشغيل المنشآت التعليمية أثناء جائحة «كوفيد-19»، الصادر عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، حدد الضوابط المعنية بتشغيل المنشآت التعليمية، وتشمل الحضانات ومراكز رعاية الأطفال، والتعليم المدرسي الحكومي والخاص، بالإضافة إلى التعليم العالي الحكومي والخاص، ومراكز التدريب والمعاهد، في مختلف مناطق الدولة، وألزم جميع الطلبة المطعمين وغير المطعمين بإجراء فحص PCR كل أسبوعين خلال أول 30 يوماً من بدء الدراسة، وإجراء فحص PCR شهرياً لجميع الطلبة الأقل من 12 سنة وغير المطعمين والطلبة المطعمين من عمر 12 سنة فما فوق، وإجراء فحص أسبوعي لجميع الطلبة غير المطعمين من عمر 12 سنة فما فوق.

    اشتراطات الفحص

    أتاحت اشتراطات استخدام فحص اللعاب، الصادرة عن الجهات الصحية في الدولة، إمكانية استخدام فحص اللعاب بشكل معقول بدلاً من مسحات الأنف البلعومية (PCR) عندما لا يستطيع المريض تحمل هذه المسحات، لافتة إلى أن عينات اللعاب تكون أكثر موثوقية عند المرضى في المراحل المبكرة من المرض، حيث تكون التركيزات الفيروسية اللعابية في أعلى مستوياتها خلال الأسبوع الأول من ظهور الأعراض.

    وأكدت الاشتراطات، أن الحصول على الاختبار الأمثل لفحص اللعاب، يستلزم توافر ثلاثة شروط على الأقل من خلال توحيد المقاييس والتحقق تشمل اختيار طريقة محددة لجمع عينات اللعاب وتحسينها بعد إجراء مقارنة منهجية للطرق المختلفة المستخدمة حالياً لجمع عينات اللعاب الكامل في السياقات السريرية والعلمية الأخرى، وإيجاد حل أمثل لجمع ونقل وتخزين عينات اللعاب، بالإضافة إلى تحسن طريقة فحص الحمض النووي الريبي، إما بواسطة النسخ العكسي، أو التضخيم الحلقي المتساوي الحرارة.

    • الطلبة والكوادر التعليمية والأكاديمية يلتزمون بالتوقيع على إقرار التعهد على الحالة الصحية.

    طباعة