برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «التعليم والمعرفة» تحدّد بروتوكولات لتنظيم دخول الطلبة وخروجهم

    إلزام المدارس تخصيص مناطق عزل قريبة من بوابات الدخول

    «التعليم والمعرفة» خصّصت خطاً ساخناً للإبلاغ عن مخالفات المدارس. تصوير: باتريك كاستيلو

    حدّدت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي بروتوكولات لتنظيم عملية دخول الطلبة وخروجهم من المدارس الخاصة، خلال العام الدراسي الجديد، أبرزها تخصيص مناطق عزل قريبة من البوابات، وتحديد مداخل ومخارج أحادية الاتجاه، وتحديد مناطق الانتظار، ووفرت خطاً ساخناً لذوي الطلبة، للإبلاغ عن أي مخالفات قد تعرّض سلامة أطفالهم للخطر.

    وتفصيلاً، أكدت الدائرة أن سياسات وإرشادات إعادة فتح المدارس الخاصة في إمارة أبوظبي للعام الدراسي 2021-2022، تلزم كل مدرسة تخصيص منطقة عزل قريبة من البوابات الرئيسة، للطلبة الذين يعانون بعض الأعراض عند إجراء الفحص، لانتظار ولي أمرهم أو الوصي لتسلمهم، مشيرة إلى أن هذه المنطقة تُعد منطقة انتظار مغلقة، تختلف عن غرفة الحجر الصحي.

    ويجب أن تتوافر فيها الكمامات والمعقمات، كما يفضل أيضاً أن تحتوي على أي شكل من أشكال التسلية، لإمضاء الوقت دون الحاجة إلى اللمس، ويجب تنظيف منطقة العزل، وجميع الأشياء بداخلها، وتطهيرها بعد الاستخدام، ووفرت الدائرة خطاً ساخناً لذوي الطلبة «0563771833»، من أجل تلقي شكاواهم الخاصة بعدم امتثال المدرسة سياسات إعادة الفتح.

    وأشارت الدائرة إلى أن بروتوكولات الدخول والخروج من المدرسة تستلزم قيام المدارس بتحديد مداخل ومخارج للمدرسة أحادية الاتجاه، في حال لم يكن ذلك ممكناً، فيجب تحديد الاتجاه بحسب الأولوية، وفي أوقات محددة من اليوم، واستخدام أكبر عدد ممكن من البوابات، ويفضل تخصيص مداخل حسب قربها من الفصول الدراسية، لتقليل الاختلاط، مع ضرورة وضع معقم للأيدي، يعمل دون لمس عند المداخل والمخارج، وإلزام جميع الأشخاص استخدامه قبل الدخول إلى المبنى.

    وتضمنت البروتوكولات المفروضة على المدارس، تحديد مناطق الانتظار عند جميع المداخل والمخارج، مع وضع علامات للوقوف يفصل بين كل منها مسافة متر واحد، وأن تكون المداخل والمخارج تحت إشراف أشخاص مدربين، لمتابعة عمليات السير والحركة، وتطبيق التدابير والإجراءات الاحترازية، مع تجنب استخدام أجهزة الحضور والانصراف التي تعمل عن طريق بصمة اليد للموظفين، واستخدام طرق بديلة.

    فحص الحرارة

    وأشارت الدائرة إلى ضرورة إجراء فحص درجة الحرارة لكل شخص عند دخوله المدرسة، أو ركوبه الحافلة المدرسية، باستخدام أجهزة لا تتطلب ملامسة الجسم، كما ينبغي على المدارس، بهدف تسهيل حركة الدخول، تركيب ماسحات ضوئية حرارية في المنطقة الداخلية عند المداخل والمخارج الرئيسة، مشيرة إلى أن مقياس الحرارة بالأشعة تحت الحمراء لا يعد مناسباً لنقاط الدخول المزدحمة، ويمكن استخدامه لنقاط الدخول الأقل ازدحاماً، فيما تجب إعادة فحص الأشخاص الذين تصل درجة حرارتهم إلى 37.5 درجة مئوية أو أعلى، مرة أخرى باستخدام مقياس حرارة الأشعة تحت الحمراء المحمول، ونقلهم إلى منطقة العزل عند تأكيد إصابتهم بالحمى، لتتم متابعتهم وفقاً للوائح إدارة الحوادث. وأكدت الدائرة ضرورة تنظيم أوقات الدخول والمغادرة في المداخل والمخارج بالتناوب، لتجنب وتقليل فرص وصول طلبة المركبات الخاصة والحافلات في الوقت نفسه، وإبلاغ ذوي الطلبة بمواعيد وصول كل مجموعة ومغادرتها، بالإضافة إلى سياسات ولوائح الدخول والخروج، فيما يمكن تخصيص مداخل ومخارج للطلبة أصحاب الهمم، وتزويدها بالتدابير اللازمة لتلبية احتياجاتهم المختلفة، ودعت المدارس إلى وضع هذه الخطط ومناقشتها في تقييم المخاطر، وعند إعداد خطة التعليم الفردية.

    وشدّدت على ضرورة إبلاغ الطلبة أصحاب الهمم وذويهم بنقاط الدخول والمغادرة، والإجراءات المتعلقة بها، والتي تتضمن أوقات المدرسة ومواعيدها. وعند اللزوم، قد تضطر بعض المدارس إلى إجراء بعض التعديلات على الوقت بمقدار من 5 إلى 10 دقائق، لضبط عملية الدخول والمغادرة، وتوضيح ذلك وفقاً لعمر وقدرة واحتياجات الطالب السلوكية.

    وسمحت الدائرة لذوي الطلبة بمرافقة أبنائهم حتى المداخل فقط، من دون الدخول إلى المبنى المدرسي، على أن يسمح لشخص واحد فقط بمرافقة الطالب عند الدخول أو مغادرة المدرسة، فيما يمكن لذوي طلبة رياض الأطفال والصف الأول مرافقة أطفالهم إلى ما بعد البوابات وحتى الصفوف الدراسية، شريطة مطابقتهم للمتطلبات والشروط الصحية للدخول، مشيرة إلى ضرورة استخدام هذه الصلاحية باعتدال، وفي الحالات التي يكون فيها الطفل غير قادر على البقاء في المدرسة من دون ولي أمره فحسب، على ألا يحدث أي شكل من أشكال التواصل بينه وبين الطلبة الآخرين، ولمدة تزيد على 10 دقائق.

    16 تدبيراً احترازياً لاستقبال الطلبة في المدارس

    حدّد بروتوكول تشغيل المنشآت التعليمية أثناء جائحة «كوفيد-19»، الصادر عن الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، الضوابط المعنية بتشغيل المنشآت التعليمية، وتشمل الحضانات ومراكز رعاية الأطفال، والتعليم المدرسي الحكومي والخاص، بالإضافة إلى التعليم العالي الحكومي والخاص، ومراكز التدريب والمعاهد، في مختلف مناطق الدولة، وشملت تدبيراً احترازياً على المنشآت التعليمية وذوي الطلبة، مشدّدة على ضرورة الالتزام بها.

    وشملت التدابير إجراء جميع الطلبة، المطعّمين وغير المطعّمين، فحص «PCR» كل أسبوعين، خلال أول 30 يوماً من بدء الدراسة، وإجراء فحص «PCR» شهري لجميع الطلبة الأقل من 12 سنة، وغير مطعّمين، والطلبة المطعّمين من عمر 12 سنة فما فوق، وإجراء فحص أسبوعي لجميع الطلبة غير المطعّمين من عمر 12 سنة فما فوق، بالإضافة إلى إلزام ذوي الطلبة تنزيل تطبيق الحصن لإثبات حالة التطعيم ونتائج الفحوص، وطباعة الشهادات الخاصة بهم، وتسلمها إلى المدرسة.

    وتضمنت التدابير إلزام الطلبة والكوادر التعليمية والأكاديمية التوقيع على إقرار التعهد على الحالة الصحية، والذي ينص على عدم الإصابة بـ«كورونا» أو مخالطة شخص مصاب، وإلزام المنشأة التعليمية إدارة عملية الدخول والخروج، واتباع الإجراءات الاحترازية، ومنع الزحام، وتطبيق التباعد الجسدي لمسافة متر واحد، ووضع ملصقات، وتوفير لوحات إرشادية للتوعية، ومراعاة الطلبة من أصحاب الهمم، وإخطار الشخص المسؤول في حال ظهور أعراض «كوفيد-19» بين الموظفين أو الطلبة.

    وحدّدت التدابير الاحترازية المتبقية، تخصيص غرفة عزل تتوافق مع اشتراطات وزارة الصحة ووقاية المجتمع، واستخدام أدوات الوقاية وعدم تبادلها مع الزملاء، وتجنب المصافحات، وإلزام الموظفين والطلبة المسلمين بإحضار سجادة صلاة عند استخدامهم غرف الصلاة، والحصول على شهادة الاستثناء للمعفيين من التطعيم، مع الحرص على إجراء الفحص الدوري، والتزام المدارس باشتراطات السلامة، والالتزام بالطاقة الاستيعابية في حافلات النقل المدرسية، بجانب تشكيل لجنة للصحة والسلامة في المنشآت التعليمية، والالتزام بجميع الإجراءات الاحترازية والوقائية داخل المقاصف المدرسية.

    مشاركة أولياء الأمور

    ألزمت دائرة التعليم والمعرفة المدارس المحافظة على التواصل بشكل منتظم مع أولياء أمور الطلبة، الذين يدرسون بنظام التعليم عن بُعد، لضمان دعمهم في عملية التعلم عن بُعد لأبنائهم، ونصحت المدارس بشدة بأن تقدم للطلبة الذين يدرسون بنظام التعليم عن بُعد فرصة لزيارة المدرسة افتراضياً عبر الإنترنت، ليشعروا بالانتماء لمدرستهم، مع استمرار بعض أشكال التعليم عن بعد خلال العام الدراسي المقبل، والتأكد من إشراك ذوي الطلبة في العملية التعليمية أبناءهم خلال الدراسة عن بُعد.

    • «التعليم والمعرفة»: على المدارس إبلاغ الطلبة أصحاب الهمم وذويهم بنقاط الدخول والمغادرة.

    • 10 دقائق الحد الأقصى لبقاء ذوي الطلبة داخل المدرسة.

    طباعة