برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «التعليم والمعرفة»: المدارس تحتفظ بحق فرض رسوم التعليم كاملة

    ربط زيادة الرسوم بـ «الظروف الاستثنائية» للمدارس الخاصة في أبوظبي

    الطلبة ملزمون بدفع الرسوم الدراسية كاملة بغض النظر عن نظام الحضور. تصوير: إريك أرازاس

    أعلنت دائرة التعليم والمعرفة قصر موافقتها على زيادة رسوم المدارس الخاصة للعام الدراسي المقبل، على المدارس التي تواجه ظروفاً استثنائية فقط، مشيرة إلى أن المدارس تحتفظ بحق فرض رسوم التعليم كاملة على جميع الطلبة، بصرف النظر عن نموذج التعليم الصفي، أو عن بعد، وبصورة عامة لن تكون هنالك زيادة على الرسوم، فقد حُصر منح الموافقة على زيادة الرسوم بالمدارس التي تواجه ظروفاً استثنائية فقط.

    وتفصيلاً، أكدت الدائرة أنها تشجع المدارس الخاصة على إيجاد موارد مالية لتخصيصها للطلبة المحتاجين لمواصلة تعليمهم، وتجنب المزيد من الاضطرابات الاجتماعية والنفسية، عبر إعداد خطط للمساعدات المالية للطلبة المحتاجين وتطويرها، مثل خصومات في الرسوم الدراسية، وتأجيل الدفع، وتقسيط رسوم الفصل الدراسي إلى أقساط شهرية، وغير ذلك.

    وشدّدت على ضرورة قيام المدارس بتحديد الرسوم الدراسية وغيرها من الرسوم، وفقاً لقائمة الرسوم المعتمدة من الدائرة للعام الدراسي 22/‏‏‏2021، وبما يتناسب مع دليل وسياسات المدارس الخاصة وإرشاداتها، مشيرة إلى أنه سيتعين على جميع الطلبة دفع الرسوم الدراسية بالكامل، بغض النظر عن نظام الحضور الذي تتبعه المدرسة عند إعادة فتح المدارس.

    وأشارت إلى أن المدارس الخاصة ستواصل التطبيق الصارم لجميع تدابير السلامة المفروضة من جانبها، والواردة في سياسات وإرشادات إعادة فتح اﻟﻤدارس الخاصة للعام الدراسي 2021/‏‏‏ 22، كما ستواصل الدائرة برنامج الرقابة وزيارات التفتيش الدورية، لضمان امتثال اﻟﻤدارس، لافتة إلى أن تدابير السلامة تشمل محافظة الطلبة على مسافة متر واحد بعيداً عن الطلبة الآخرين والموظفين والزوّار، والتباعد الجسدي، وارتداء الكمامات داخل المجموعات الصفية، بالإضافة إلى التحول إلى التعليم عن بعد في حال تسجيل إصابات «كوفيد-19».

    وأكدت الدائرة ضرورة تعزيز عملية تتبع حالات المخالطين، والحد من خطر انتقال العدوى، ما يجنب المدرسة التحول غير الضروري إلى تطبيق التعليم عن بعد، كما يمكن للمدارس توزيع الطلبة في مجموعات
 مختلفة، حيث يتعين على اﻟﻤدارس توزيع الجميع في المدرسة في مجموعات كبيرة، كما بوسع اﻟﻤدارس توزيع الطلبة في فصول دراسية أو مجموعات صغيرة، على أن يحافظ جميع الطلبة على التباعد الجسدي بمسافة متر واحد داخل الفصول الدراسية، وألا يتخطى الحد الأعلى لأعداد الطلبة في الفصل الدراسي 25 طالباً في فصول مرحلة رياض الأطفال، و30 طالباً في الصفوف من الأول حتى الثاني عشر، فيما يسمح بتطبيق خيار المجموعات الصغيرة على طلبة مرحلة رياض الأطفال، والصفين الأول والثاني، شريطة ألا يزيد الحد الأعلى لأعداد للطلبة في كل مجموعة على 16 طالباً. وأشارت إلى أنه يُفضل أن تستخدم المدرسة الوسائل الإلكترونية للتواصل عن طريق البريد الإلكتروني، والهاتف، والاجتماعات عن بعد، قدر الإمكان في جميع الأمور الإدارية ومنها القبول، والتسجيل، والتواصل، والدفع، والالتزام بالرد على الاستفسارات بصورة منتظمة، بالإضافة إلى ضرورة تخصيص رقم للتواصل، أو بريد إلكتروني لأولياء الأمور للإبلاغ عن أي حالات طوارئ تتعلق بـ«كوفيد-19».

    المواصلات

    أكدت دائرة التعليم والمعرفة، أن ضمان سلامة الطلبة يستلزم اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية، مثل ارتداء الكمامات، والتعقيم المنتظم، والتأكد من عدم ظهور أي أعراض 
صحية على الطلبة قبل صعودهم إلى الحافلات، وفي حال كان الأطفال ممن يتشاركون وسيلة نقل واحدة مع أطفال من أسر أخرى، يرجى متابعة الوضع بصورة يومية، وتسجيل المعلومات ذات الصلة، والتي يمكن استخدامها لتتبع حالات المخالطة من جانب المدرسة أو السلطات الصحية المعنية لاحقاً. وأشارت إلى أنه ينبغي على جميع الطلبة من الصف الأول فما فوق، ارتداء الكمامات على متن الحافلات المدرسية، والتأكد من قياس درجة حرارة كل طالب قبل صعوده إلى الحافلة، من المنزل ومن المدرسة، وأن يرافق الطلبة الأصغر سناً أحد الأشخاص البالغين، حتى يتأكد من جلوس الطالب في مقعده.

    طباعة