العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    24 إصابة بـ «كورونا» تحوّل المدرسة إلى «التعليم عن بُعد»

    إلزام المدارس الخاصة تشكيل فرق استجابة لمستجدات «كوفيد-19»

    حدّدت دائرة التعليم والمعرفة ثلاث حالات لتحويل طلبة المدارس الخاصة من التعليم التقليدي إلى التعليم عن بُعد، تشمل تحويل صف دراسي واحد إلى التعليم عن بُعد، في حال تسجيل إصابتين بين طلابه، أو تحويل المجموعة الدراسية الكبيرة بأكملها في حال تسجيل ثماني حالات، أو تحويل المدرسة بالكامل للتعليم عن بُعد في حال تسجيل 24 حالة «كورونا»، وألزمت المدارس الخاصة تشكيل فرق استجابة لمستجدات فيروس «كوفيد-19».

    وتفصيلاً، أكدت الدائرة أن المدارس قد يتم إغلاقها بشكل مؤقت، وتتحول إلى نظام التعليم عن بُعد، الجزئي أو الكامل، بسبب التوجيهات الحكومية، أو عدم الامتثال، أو بسبب حادث طارئ (حالات إصابة بفيروس كوفيد-19، والكوارث الطبيعية، وغيرهما)، مشيرة إلى أنه عند اكتشاف حالات مصابة بعدوى فيروس كوفيد-19، فيجب أن تتحول المدرسة إلى نظام التعليم عن بُعد، الجزئي أو الكامل، بناءً على معايير الإغلاق.

    وأوضحت الدائرة أن تسجيل المدرسة حالتين مصابتين في الصف يستلزم انتقال الصف إلى نظام التعليم عن بُعد، وفي حال تحويل أربعة صفوف في المجموعة المدرسية الكبيرة إلى نظام التعليم عن بُعد، أو تسجيل ثماني حالات إصابة بـ«كوفيد-19» في إحدى المجموعات الكبيرة، يجب تحويل المجموعة إلى نظام التعليم عن بُعد، إضافة إلى أن تحويل ثلاث مجموعات كبيرة إلى نموذج التعليم عن بُعد، أو تسجيل 24 حالة إصابة بفيروس «كورونا» في المدرسة يترتب عليه تحويل المدرسة إلى نظام التعليم عن بُعد.

    وألزمت الدائرة كل مدرسة تشكيل فريق استجابة لمستجدات فيروس «كوفيد-19» يتكون من قائد الفريق (مدير المدرسة أو نائب المدير)، و«المستجيب الأول» (شخص من الطاقم الطبي المدرب أو مقدم رعاية صحية، وفي الأغلب يكون ممرض المدرسة). ويجب أن يكون هذا الشخص موجوداً في مبنى المدرسة خلال اليوم الدراسي بأكمله، لتقديم الرعاية اللازمة للطلبة في حالات الطوارئ وإدارة الحوادث ذات الصلة بـ«كوفيد-19»، وإحالتها إلى الجهات المختصة إن لزم الأمر، والشخص الثالث هو «مشرف المرافق المدرسية»، (الشخص المسؤول عن إدارة/‏‏ تعقيم المدرسة، والمسؤول عن تحركات الأعضاء/‏‏ الموظفين/‏‏ الطلاب واستخدام المرافق في مبنى المدرسة).

    كما يضم فريق الاستجابة «مشرف تتبع الحالات المخالطة»، وهو المسؤول عن مراجعة سجلات حضور الموظفين والطلبة في حالة إصابة طالب أو أحد أعضاء فريق العمل بعدوى فيروس «كوفيد-19».

    يحدّد هذا الشخص ويسجل مجموعة الأشخاص الذين قد يكونون على اتصال بالشخص المصاب. وعلى الأعضاء المتخصصين في تتبع حالات المخالطة تقديم الدعم اللازم لهذا الشخص.

    كما يضم الفريق منسق حالات «كوفيد-19»، وهو المسؤول عن التواصل مع الموظفين وأولياء الأمور، ودائرة التعليم والمعرفة في أي حادث مرتبط بـ«كوفيد-19» في المدرسة.

    وأكدت الدائرة ضرورة إنشاء كل مدرسة غرفة عزل «حجر طبي» في - أو بجانب - العيادة المدرسي، وتجهيزها وفقاً للمواصفات المعتمدة للاستخدام في حالات الاشتباه في الإصابة في أي من أعضاء هيئة التدريس أو الطلبة، مشيرة إلى أنه في حال كانت غرفة العزل خارج العيادة المدرسية، فتجب مراعاة الإجراءات الاحترازية اللازمة عند الانتقال منها إلى غرفة العزل «الالتزام بمعايير التباعد الجسدي وارتداء الكمامات».

    وشددت على وجود ممرض متخصص في العيادة المدرسية، لاتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحالات المشتبه فيها، وإبلاغ الجهات المختصة. وأن تكون غرفة الحجر الصحي جيدة التهوية، ولها دورة مياه خاصة مجهزة بمرحاض ومرافق غسل اليدين، وفي حال استخدام الغرفة من قبل أشخاص مختلفين، فيجب تخصيص سرير واحد، مع مراعاة ترك مسافة مترين على الأقل.

    وأشارت الدائرة إلى أنه في حال كانت المدرسة تستقبل الطلبة من الذكور والإناث في الحلقتين الثانية والثالثة، فيجب توفير مساحات منفصلة لكل منهما، بحيث تحتوي على غرفتين للحجر الصحي، ملحق بكل منهما حمام خاص، لافتة إلى ضرورة أن تحتوي غرف العزل على المستلزمات الأساسية مثل معدات الوقاية الشخصية، بما في ذلك الكمام الطبي والقفازات والمئزر بأكمام طويلة للاستخدام الواحد. وتوفير كمامات من نوع (N95) لممرضة المدرسة، لاستخدامها عند التعامل مع حالات الاشتباه في الإصابة أو المصابة بعدوى فيروس «كوفيد-19».

    وأكدت الدائرة أنه لا يُسمح للمدرسة بإعطاء أو الإشراف على تناول أي أدوية للتخفيف من أعراض «كوفيد-19» دون موافقة ولي أمر الطالب المصاب، ما لم يكن ذلك بهدف إنقاذ حياته أو للضرورة القصوى، مشيرة إلى أنه في حال كانت المدرسة تستخدم أدوية أو أدوات للتعامل مع حالات الطوارئ الطبية، فيجب عليها التأكد من موافقة ولي أمر الطالب أولاً، وتقديم العلاج فقط من خلال أخصائي طبي مدرب، وعلى مسؤولية المدرسة الخاصة.

    وسمحت الدائرة للمدارس بإعطاء دواء «الباراسيتامول» لخفض الحرارة، إذا كان ولي الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً، وفي حال كان الطالب يعاني ضيق التنفس، فيمكن إعطاؤه الأكسجين المنخفض التدفق إلى أن يتم نقله إلى المستشفى.

    وحذرت الدائرة المدارس من المحاولة تحت أي ظرف من الظروف إدارة أي من حالات «كوفيد-19» بمفردها، وفي حال تدهور حالة المريض، وضرورة تقديم خدمات الطوارئ، فيجب أن يتبع الأخصائي الطبي الإجراءات الحالية للتعامل مع حالات الطوارئ الطبية، مشيرة إلى ضرورة نقل الطالب الذي تظهر عليه أعراض «كورونا» إلى غرفة الحجر الصحي، وإبلاغ ولي الأمر ليأخذه في أسرع وقت ممكن، وفي حال كان المشتبه في إصابته هو أحد العاملين بالمدرسة، فعليه اتباع تعليمات الأخصائي الطبي.

    وشدّدت الدائرة على أنه وفقاً لقوانين الدفاع المدني وإجراءاته، يجب الـتأكد من خلو الطرق المؤدية إلى المخارج في جميع الأوقات، للسماح بالإخلاء الفوري، كما يجب أن تكون خالية من العوائق، ولا تستخدم إلا في حال نشوب حريق أو في حالات الطوارئ، إضافة إلى مراعاة إجراءات التباعد الجسدي عند وضع خطط الطوارئ، لضمان إخلاء الطلبة بأمان، مشيرة إلى أنه سيتم التواصل مع المدرسة لاحقاً في حال حدوث أي تغيير على تدريبات الطوارئ المعتادة (مثل حالات الحريق والزلازل والإخلاء)، بالتنسيق مع الإدارة العامة للدفاع المدني في أبوظبي.

    إدارة الحوادث في المدارس

    أكدت دائرة التعليم والمعرفة أنه في حال وقوع حادث مرتبط بـ«كوفيد-19»، وكان الطالب يعاني الأعراض، فيجب على معلمه إبلاغ قائد «فريق الاستجابة» على الفور، وتزويد الطالب بكمام طبي، إذا كان قادراً على تحمل ارتدائه، ونقله إلى غرفة الحجر الصحي، مع الحفاظ على مسافة مترين، والتأكد من عدم لمس الطالب أسطحاً كثيرة الاستخدام مثل مقابض الأبواب والدرابزين وما إلى ذلك، وتنظيف الفصل الدراسي وتطهيره بالكامل، وبالأخص مقعد الطالب المصاب ومتعلقاته الشخصية، إضافة إلى التواصل مع ولي أمره لتسلمه على الفور، وأخذه إلى المنزل أو المستشفى.

    وفي حال ظهرت نتيجة إيجابية لفحص «كوفيد-19» لطالب أو موظف في المدرسة، أو اشتبه في إصابته، أو ثبتت مخالطته لحالة مصابة، فعلى فريق الاستجابة البدء فوراً باتباع البروتوكول المناسب للحالة، والتأكد من أن جميع موظفي المدرسة وأعضاء فريق الاستجابة على دراية بالاشتراطات واللوائح، ويستوعبون الإجراءات المطلوبة للتعامل مع أي حالة إيجابية أو مشتبه فيها.

    8 إصابات تحوّل المجموعة الكبيرة إلى التعليم عن بُعد.

    • «تسجيل المدرسة حالتين مصابتين في الصف يستلزم انتقال الصف بالكامل إلى نظام التعليم عن بُعد».

    • «لا يُسمح للمدرسة بإعطاء أي أدوية لتخفيف أعراض (كوفيد-19) دون موافقة ولي أمر الطالب المصاب».

    طباعة