العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    إداراتها طمأنت ذوي الطلبة.. وأكدت اعتماد التصحيح اليدوي لرصد الدرجات

    عطل إلكتروني في مدارس خاصة يحوّل إجابات الامتحان الصحيحة إلى «خاطئة»

    نظام تصحيح الامتحانات يعطي الدرجات فور انتهاء الامتحان. أرشيفية

    أكد ذوو طلبة في الصفوف من الأول إلى الثامن بمدارس خاصة في الإمارات الشمالية، لـ«الإمارات اليوم»، أن أبناءهم واجهوا عطلاً فنياً في نظام تصحيح الامتحانات الإلكتروني المباشر المستخدم في مدارسهم، ما سبّب لهم نوعاً من الإحباط والإرباك، إذ أظهر النظام الإلكتروني الإجابات الصحيحة على أنها خاطئة، وتجاهل تصحيح بعض الإجابات، وهو ما استدعى تدخل إدارات المدارس، والعمل على إعادة تصحيح الامتحانات يدوياً.

    وأكد معلمون ومسؤولون في مدارس خاصة تدارك المشكلة الفنية الإلكترونية، التي نجمت عن الضغط على النظام الإلكتروني للامتحانات، لافتين إلى عدم الاعتماد على نتائج النظام الإلكتروني، لأن المدارس تراجع إجابات الطلبة يدوياً.

    وتفصيلاً، أفاد ذوو طلبة بأن أبناءهم واجهوا عطلاً فنياً في نظام الامتحانات الإلكتروني، سبّب لهم إرباكاً فعلياً، إذ أظهر النظام نتائج بعض الطلبة تلقائياً، بعد الانتهاء من الامتحان والضغط على مفتاح الإرسال.

    وفوجئ الطلبة بدرجات نهائية غير حقيقية، بعد وضع علامة «خطأ» على إجاباتهم الصحيحة، وهو ما أدى إلى انخفاض درجاتهم في مواد الاجتماعيات والعلوم واللغة العربية، على الرغم من اختيارهم الإجابات الصحيحة في الامتحان.

    وأكد الطلبة أن الخطأ الفني في النظام الإلكتروني للامتحانات أدى إلى إرباكهم وأثر في معنوياتهم سلباً، خصوصاً أن إجاباتهم صحيحة، لافتين إلى أنهم راجعوا الإجابات للتأكد من صحتها بعد ظهور النتيجة.

    وأضافوا أن النظام الإلكتروني صحّح الأسئلة عشوائياً، وأعطى علامة «خطأ» لإجابات صحيحة، وعلامة «صح» لإجابات خاطئة، ما يؤكد أنه تعرض لعطل فني.

    وأوضحوا أن النظام أخطأ في تصحيح ثلاثة أسئلة، كما أنه لم يحتسب علامات لبعض الإجابات، وهو ما أدى إلى انخفاض العلامة النهائية.

    وقال معلمون ومسؤولون في مدارس خاصة إن «الخطأ في النظام الإلكتروني لتصحيح الامتحانات وارد»، لأنه «يعمل بشكل تلقائي، ولا يُظهر النتيجة للطلبة في جميع الامتحانات».

    وأفادوا بأن «المدارس لا تعتمد على نظام التصحيح التلقائي، وتكتفي باعتباره خدمة إضافية يقدمها النظام الإلكتروني التابع لها»، لافتين إلى أنها تحرص على مراجعة المشرفين والكوادر التعليمية في المدرسة لإجابات الطلبة في جميع الامتحانات وتصحيحها، وإعادة التدقيق عليها من الفرق المشرفة على رصد الدرجات.

    وتابعوا أن «تصحيح الامتحانات الإلكتروني غير معتمد لدى المدارس رسمياً، لأنه يقدم درجات عشوائية وغير دقيقة».

    وأكدوا أنهم تلقوا شكاوى من طلبة بعد رصد العطل الفني في النظام الإلكتروني للامتحانات، وطمأنوهم إلى أنها علامات غير دقيقة، وأن الامتحانات ستُصحح يدوياً، تمهيداً لإبلاغهم بالدرجات النهائية بعد انتهاء العام الدراسي الجاري.

    كما أكدوا إبلاغ الطلبة وذويهم بأن نظام تصحيح الامتحانات معتمد في امتحانات التقويم الشهرية، كونه يعطي الدرجات فور انتهاء الامتحان والضغط على مفتاح الإرسال، بهدف إدخال السرور والبهجة على نفوس الطلبة وإعطائهم درجاتهم للعمل على تحسين مستواهم، وتحديد ذويهم نقاط القوة والضعف في المواد الدراسية، لافتين إلى أنه في حال وقع خطأ، أو شك من أيّ طالب في درجات امتحانات التقويم الشهرية تحال إلى القسم المختص لمراجعتها وإعطائه الإجابة الصحيحة.

    • المشكلة الفنية نجمت عن حجم الضغط على النظام الإلكتروني للامتحانات.

    طباعة