لتمكين الطلبة والمعلمين من إنهائها في 3 يونيو المقبل

«الإمارات للتعليم» تحذف دروساً من مقررات الفصل الثالث

الاختبارات التجريبية انطلقت في 23 مايو الجاري وتنتهي اليوم. أرشيفية

وجهت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي مديري المدارس إلى حذف عدد من دروس مقررات منهاج الفصل الدراسي الثالث، تخفيفاً على الطلبة والمعلمين، حتى يتمكنوا من إنهاء المقررات في الثالث من يونيو المقبل، استعداداً لامتحانات الفصل الدراسي الجاري التي ستنطلق في الثامن من الشهر نفسه.

وتعكف المؤسسة بشكل دائم على دراسة أيّ تحديات قد تحول دون تمكن الطلبة من الوصول للنواتج المطلوبة لأخذ إجراء حيال ذلك، إذا لزم الأمر.

ووفقاً للحالة الراهنة، بناء على ما تقتضيه مصلحة الطلبة، خففت المؤسسة مقررات الفصل الدراسي الثالث، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، بما يتماشى مع المعطيات الواردة من الميدان التربوي، ووفق رؤية تراعي البناء المعرفي للطلبة في مراحلهم التعليمية المقبلة.

وكان ذوو طلبة ومعلمون أفادوا بأن التوجيهات السابقة التي تلقوها بضرورة الانتهاء من المناهج الدراسية ورصد درجات الطلبة في الثالث من يونيو المقبل، شكّلت عبئاً كبيراً على الطلبة والمعلمين، إذ تعين عليهم الانتهاء من المقررات وتحقيق الأهداف التعليمية والنواتج التربوية المطلوبة في فترة لا تزيد على 47 يوماً (تسعة أسابيع من دون إجازة عيد الفطر المبارك وإجازة نهاية الأسبوع)، هي مدة الدراسة الفعلية في الفصل الدراسي الثالث.

وأفاد معلمون، فضلوا عدم ذكر أسمائهم، بأنهم كانوا مضطرين للإسراع في شرح الدروس من دون مراجعات حقيقية، مع التركيز على الأجزاء المهمة فقط في كل درس، مشيرين إلى أن «الطالب بحاجة إلى وقت كافٍ لاستيعاب المعلومة التي تقدم له، خصوصاً في المواد العلمية مثل الرياضيات والعلوم والفيزياء والكيمياء والنحو، إذ تحتاج إلى تدريبات على مسائلها بشكل يحقق النواتج التعليمية المطلوبة».

وأضافوا أن «تخفيف المناهج بحذف عدد من دروس كل مادة يتيح فرصة أمام المعلم لاختبار مدى استيعاب الطالب للمعلومة التي تقدم له من خلال الحصة»، مؤكدين أن «طلبة الصف الثاني عشر، بصفة خاصة، يحتاجون إلى وقت كافٍ للمراجعة قبل امتحانات نهاية العام الدراسي الجاري، لأنهم الأكثر حرصاً على تحقيق معدلات تؤهلهم للانتساب إلى التخصصات الجامعية التي يطمحون إليها».

وأكد محمد بهاء الدين (والد طالبين) أن «فترة الدراسة المقررة في الفصل الدراسي الثالث لا تتناسب مع الموضوعات المقرر دراستها خلاله، ولذلك فإن الأسرة تعاني بشكل كبير مع أبنائها، لأنها مطالبة بتعويض الطالب عما فاته من فهم لدروس معينة، نتيجة عدم وجود وقت كافٍ أمام المعلم لإعادة الشرح والتأكد من فهم الطلبة للدرس».

وقالت هايدي سيف، وصفاء إبراهيم، ومحمد خالد (أولياء أمور طلبة) إن «تكثيف الدروس في الفصل الدراسي الثالث يضعنا تحت ضغط كبير، لأننا مطالبون بتعويض أبنائنا عما فاتهم من شرح لبعض الدروس، وربما يكون أمر مراجعة دروس محددة سهلاً بالنسبة إليّ في مواد معينة، ولكني أجد صعوبة في مراجعة مواد أخرى، لأنني غير متخصصة فيها».

وطالبوا المؤسسة بمراعاة الظروف التي يمرّ بها الطلبة عند وضع امتحانات نهاية العام الدراسي، ورصد وتقييم درجاتهم، لافتين إلى أن «مدة الدراسة في الفصل الدراسي الثالث كانت قصيرة جداً، إذ انطلقت الدراسة في 18 أبريل الماضي وتنتهي في الثالث من يونيو المقبل، أي أنها لا تزيد على تسعة أسابيع، تتضمن 16 يوماً موزعة على إجازتي عيد الفطر المبارك والعطل الأسبوعية، ومن ثم فإن عدد أيام الدراسة الفعلية هو 47 يوماً فقط».

وحددت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي موعد بدء امتحانات نهاية العام الدراسي الجاري للطلبة في الصفوف من الرابع إلى الـ12، في الثامن من يونيو المقبل، وتتواصل حتى الـ17 منه.

وأفادت المؤسسة بأن المواد الدراسية المقررة في امتحان نهاية الفصل الدراسي الثالث للطلبة من الرابع إلى الـ12، ستكون من ضمن مواد الفصل الدراسي الثالث فقط، لافتة إلى الإعلان في أقرب وقت ممكن عن كيفية تنفيذ وإجراء الاختبارات، بعد التنسيق مع الجهات المعنية في الدولة، بما يضمن سلامة الطلبة وكوادر الميدان التربوي، ويحقق أعلى معايير الالتزام بالبروتوكولات الصحية المتبعة في المدارس الحكومية.

• 47 يوماً مدة التدريس الفعلية في الفصل الدراسي الثالث.

طباعة