مراعاة لذوي الطلبة في ظل تأثرهم بتداعيات «كورونا»

مدارس تمتنع عن زيادة الرسوم الدراسية للعام المقبل

المدارس رصدت تأخر عدد كبير من ذوي الطلبة عن تجديد أقساط الرسوم الشهرية. أرشيفية

قررت مدارس خاصة عدم زيادة الرسوم الدراسية للعام الدراسي المقبل، مراعاة لذوي الطلبة المتأثرين بتداعيات جائحة «كورونا»، وللحدّ من انتقال الطلبة من مدارسهم إلى مدارس أخرى أقلّ رسوماً، بعد تلقيها طلبات من ذوي طلبة بعدم زيادة الرسوم الدراسية، نظراً لظروفهم الاقتصادية الصعبة، وتخفيض رواتبهم، وتأخرهم في دفع أقساط رسوم العام الجاري، بسبب تأثرهم بجائحة كورونا.

وأبلغ ذوو طلبة «الإمارات اليوم» بأنهم تلقوا رسائل نصية من المدارس الخاصة تفيد بأنها لن ترفع الرسوم الدراسية للعام الدراسي المقبل، وأن عليهم حجز مقاعد لأبنائهم قبل نهاية الشهر الجاري.

وعزت المدارس عدم رفعها الرسوم إلى المطالبات التي تلقتها من ذوي طلبة، بشأن تضررهم من تداعيات جائحة «كورونا»، وتخفيض رواتبهم، وبحث بعضهم عن مدارس أقلّ رسوماً.

وأكد إداريون ومسؤولون في قسم التسجيل في مدارس خاصة، لـ«الإمارات اليوم»، منى سرحال، ولطيفة شكري، وشادي جودة، ورائد أبوالفضل، عدم زيادة مدارسهم الرسوم الدراسية للعام الدراسي المقبل، تجاوباً مع طلبات ذوي الطلبة واستمرار تأثرهم بتداعيات جائحة كورونا.

وذكروا أن رسوم مدارسهم متوسطة ومنخفضة، وأنه كان متوقعاً أن تزيد المدارس الرسوم الدراسية للعام الدراسي المقبل، لكن استمرار التداعيات الناجمة عن جائحة «كورونا» دفعها إلى تأجيل هذا القرار. وأوضحوا أن مدارسهم رصدت تأخر عدد كبير من ذوي الطلبة عن تجديد أقساط الرسوم الشهرية، على الرغم من تقديم خصومات على الرسوم للأسر المتضررة، ما دفع إداراتهم المدرسية لاتخاذ قرار بعدم رفع الرسوم للعام الدراسي المقبل، مشيرين إلى أن القرار يأتي مراعاة للحالة الاقتصادية والاجتماعية لذوي الطلبة، وضمان بقاء أبنائهم في المدارس للعام الدراسي المقبل.

وأضافوا أنه كلما استمر تأثر ذوي الطلبة بجائحة كورونا، استمر بحثهم عن وسائل لتوفير المال، وبما أن التعليم لايزال عن بعد، ومن غير المؤكد تحوله، العام الدراسي المقبل، إلى التعليم النظامي في الفصول الدراسية بشكل كامل أو استمرار نظام التعليم الهجين، فمن الطبيعي أن يبحثوا عن المدارس التي تطلب أقلّ قدر من الرسوم.

وأوضحوا أنهم أبلغوا ذوي الطلبة بقرار مدارسهم عدم رفع الرسوم، ووجهوا رسائل لهم عبر قروبات الأمهات، الأمر الذي ساعد على إعادة ثقة ذوي الطلبة بالمدارس، وإعادة حجز مقاعد لأبنائهم. وأكدوا أن الرسوم الدراسية تبدأ من 9000 درهم للصف الأول ابتدائي وتنتهي إلى 22 ألف درهم للثانوية العامة، وأن رسومهم تعتبر متوسطة ومنخفضة.

وأكد ذوو طلبة، سلامة عوض، وتامر سهيل، وفوزي زكريا، وماهر أبورحمة، أن قرار المدارس التي يدرس فيها أبناؤهم بعدم زيادة الرسوم أدى إلى استقرارهم نفسياً ومالياً، وتراجعهم عن نقل أبنائهم إلى مدارس أخرى أقل رسوماً، لافتين إلى أنهم مازالوا متأثرين بتداعيات جائحة «كورونا».

وأضافوا أنهم تلقوا رسائل نصية من المدارس لحثهم على إعادة تسجيل أبنائهم في فصولها للعام الدراسي المقبل، بالرسوم الدراسية للعام الجاري، مشيرين إلى أن القرار مناسب ويراعي ظروفهم ويؤدي إلى بقاء الطلبة في مدارسهم واستقرارهم نفسياً وتعليمياً.

• ذوو الطلبة تلقوا رسائل نصية من المدارس تفيد بأنها لن ترفع الرسوم.

طباعة