جامعة الشارقة تعقد امتحاناتها النهائية حضوريا لعدد من المساقات المتقدمة والإكلينيكية

استكملت جامعة الشارقة إجراء الامتحانات النهائية لفصل الربيع للعام الأكاديمي الحالي حضورياً في مقرها وذلك للمساقات المتقدمة ومساقات الدراسات العليا والمساقات المعملية والإكلينيكية والكليات الطبية، فيما تستكمل إجراء الامتحانات للمساقات العامة مثل المتطلبات الجامعية افتراضيا باستخدام أحدث الطرق التكنولوجية المتوفرة في منظومة إدارة المساقات الإلكترونية.

وأكد مدير الجامعة الدكتور حميد مجول النعيمي خلال تفقده سير وانتظام الامتحانات حرص إدارة الجامعة على تهيئة أفضل الظروف لأبنائها الطلبة لإجراء الامتحانات المقررة لهم، مع تطبيق الإجراءات والتدابير الاحترازية والوقائية المتبعة والخاصة باستقبال الطلبة، وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لسير الامتحانات وفق الضوابط والقواعد التي وضعتها الجامعة في هذا الشأن لعدد من المساقات التي تتطلب حضور الطلبة بشكل شخصي للحرم الجامعي، مثل المساقات المتقدمة ومساقات الدراسات العليا.

وأوضح أنه تم تجهيز القاعات والأماكن الخاصة بأداء الامتحانات، والتأكد من اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لضمان بيئة صحية آمنة وفق تعليمات التباعد الاجتماعي التي حددتها الجهات المعنية.

وأشار إلى الأهمية التي توليها إدارة الجامعة للامتحانات كأداة التقييم للطلبة بما يضمن دقة وجودة ونزاهة التقييم في المراحل كافة ولكل المساقات وأن الجامعة وضعت مجموعة من الخطط والتدابير التي من شأنها أن تضمن سير الامتحانات سواء في الحرم الجامعي في المقر الرئيس للجامعة، وأو في أفرعها المختلفة، حيث بإمكان الطلبة أداء الامتحانات في أي من أفرع الجامعة في خورفكان وكلباء والذيد بعد التنسيق مع اللجنة المركزية المشرفة على الامتحانات واتخاذ كافة التدابير الصحية والوقائية لضمان سلامة الطلبة والمراقبين خلال مدة الامتحانات.

وأضاف أنه تم الأخذ بعين الاعتبار ظروف الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة والأمراض المزمنة والحوامل والطلبة القاطنين في إمارة أبوظبي والطلبة المتواجدين خارج الدولة بحيث تعقد امتحاناتهم افتراضيا بالتزامن مع الامتحانات المنعقدة في الحرم الجامعي.

من جانبه أكد نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور شريف صدقي أن الجامعة وضعت العديد من القواعد التي تأخذ بالاعتبار أية ظروف خاصة يمر بها الطلبة وتُيَسِر عمليات الاختبار إما في الحرم الجامعي أو عن بعد .. مشيرا إلى أنه قد روعي في إعداد الامتحانات النظرية منها أو العملية من قِبل أعضاء الهيئة التدريسية، أن تكون قادرة على قياس مدى استيعاب الطلبة للمعرفة والمهارات العلمية، وفي الوقت نفسه تتوافق مع طبيعة الاختبارات الرقمية التي تجرى عن بُعد أو في الحرم الجامعي.

من ناحيته قال عميد الخدمات الأكاديمية المساندة الدكتور حسين محمد المهدي إن عدد الطلبة المسجلين في الجامعة لأداء الامتحانات في الحرم الجامعي بلغ 10 آلاف طالب وطالبة وفق آلية تعتمد على نوعية المساقات ومتطلباتها، والتي شملت مساقات متنوعة في كليات الجامعة، ووفق السعة الاستيعابية للقاعات الامتحانية.

وأضاف أن الجامعة عملت على توفير احتياجات الطلبة خلال الامتحانات كتطعيمهم ضد فيروس " كوفيد - 19 " وإجراء فحوصات لهم من خلال المركز المتوفر بالجامعة للطلبة والعاملين والاحتياجات الأخرى التي يحتاجها الطلبة خلال أدائهم للامتحانات.

طباعة