أولياء أمور طالبوا باعتماده في مدارس خاصة تطبّق المنهاج الوزاري

مدرسة خاصة في دبي تلغي «المسار الإنجليزي» وتربك الطلاب

ألغت إحدى المدارس الخاصة التي تطبّق منهاج وزارة التربية والتعليم، المسار الإنجليزي الذي تُدرّس فيه مادتَي الرياضيات والعلوم باللغة الإنجليزية، والذي كانت تطبقه على الصفوف من الأول إلى الـ12، ما تسبب في إرباك الطلبة وذويهم، خصوصاً الطلبة الدارسين في الصفوف ما قبل الصف العاشر، إذ منحت المدرسة الفرصة للصفوف من العاشر حتى الـ12 لاستكمال دراستهم في هذا المسار حتى تخرجهم.

وأبلغ ذوو طلبة «الإمارات اليوم» بأن عدد الدارسين بـ«المسار الإنجليزي» يزيد على 500 طالب وطالبة، مطالبين بضرورة اعتماد هذا المسار في المدارس الخاصة التي تطبق المنهاج الوزاري في دبي، الذي يقدم خدمة تعليمية جيدة برسوم دراسية مناسبة، وأشاروا إلى أنهم فوجئوا بالمدرسة تبلغهم بنيتها إلغاء هذا المسار، وعليهم البحث عن البديل.

فيما لم يتسن الحصول على ردّ من المدرسة يوضح أسباب إلغاء المسار، وضرورة إتاحة الفرصة أمام الطلبة كافة المسجلين بهذا المسار، حتى الانتهاء من دراستهم بجميع الصفوف المدرسية.

وقالت نعمة سمارة (والدة ثلاثة طلبة في المدرسة) إنها تقدم المنهاج الوزاري، والمسار الإنجليزي الذي يعادل مسار النخبة، وهذا المسار يستقطب الطلاب من بعض الجاليات لأنهم يواجهون تحديات في معادلة شهاداتهم في بلدانهم بعد تخرجهم والتحاقهم بجامعات دولهم.

وأضافت «أنها المدرسة الوحيدة في دبي والشارقة وعجمان التي تقدم هذا المسار، وقبل فترة أخطرتنا المدرسة بأنه سيتم إلغاء المسار، وليس لدينا خيارات أخرى لنقل أبنائنا من المدرسة».

وأوضحت أن الطلبة، خصوصاً من الصف السادس فما فوق، إذا التحقوا بالمنهاج الوزاري العربي فإنهم سيواجهون تحديات في التعامل مع المصطلحات في العلوم والرياضيات، التي درسوها باللغة الإنجليزية طوال سنوات دراستهم السابقة.

فيما قال خالد محمد (والد طالبين): «في الفترة الحالية تفتح المدارس أبواب التسجيل للعام الدراسي المقبل، وبالتواصل مع مالك المدرسة أخبرنا بأن المسار الإنجليزي لن يستمر أكثر من ثلاث سنوات، وستقتصر الدراسة في المسار على الطلبة في الصفوف العاشر والـ11 والـ12 حتى الانتهاء من دراستهم، وبذلك لن يكمل الطلبة الباقون في الصفوف المتأخرة، من الثاني حتى التاسع، دراستهم بهذا المسار».

ومن جانبها، قالت وسام عمر (والدة طالبين): «ابني وابنتي يدرسان بالمسار الإنجليزي في المدرسة، ونقلتهما من مدرسة أخرى تطبق المنهاج الأميركي، بسبب رسومها المرتفعة، ومن ثم كانت هذه المدرسة بمسارها الإنجليزي مناسبة، لأنهما درسا العلوم والرياضيات باللغة الإنجليزية، ولذلك لن يجدا صعوبة في الدراسة بالمسار الإنجليزي».

وذكرت أن الحل لهذه المشكلة أن يتم اعتماد المسار الإنجليزي في المدارس ذات المنهاج الوزاري، على غرار نظيرتها في إمارة أبوظبي.

طباعة