3 طالبات يطلقن مشروعاً لحفظ الدم 10 سنوات

الطالبات (من اليمين) العنود وشهد ومريم بعد فوزهن بمسابقة مهرجان العلوم والتكنولوجيا. من المصدر

توصلت ثلاث طالبات، من مجمع زايد التعليمي في منطقة السيوح بالشارقة، إلى فكرة مبتكرة لحفظ دم الإنسان، خصوصاً الفصائل النادرة، ليستفيد منها بعد 10 أعوام.

وقالت الطالبة مريم محمد الزيني: «اشتركت مع زميلتيّ العنود محمد الكلباني وشهد حسام الظهوري، في إنجاز فكرة مشروع، أطلقنا عليه (دمي اليوم إنقاذ لي وللآخرين غداً). وترتكز الفكرة على تأسيس بنك للدم، يكون فيه لكل شخص تجاوز 18 سنة من عمره، أو لكل أسرة، خزنة خاصة، بحيث يُحفظ فيها دم كل منهم على حدة، باستخدام سائل النيتروجين، للانتفاع به عند الحاجة».

وأوضحت أن «عملية تخزين الدم في وحدات، بحيث تختص كل وحدة بشخص واحد، مدون عليها رقم الهوية الوطنية، ويتم التخزين بطريقة التبريد (في درجة حرارة 123 تحت الصفر)، عن طريق استخدام النيتروجين السائل، الذي يحيط بأكياس الدم داخل وحدات التخزين».

وأضافت أن «فكرة المشروع تولدت لديهن بعد وفاة أحد أقارب معلمتهن بسبب إصابته بمرض السرطان، وعدم توافر كمية من الدم من فصيلة معينة»، متابعة: «أجرينا بحثاً مضنياً حول التجارب السابقة لحفظ الدم، ولكن فكرة مشروعنا مبتكرة، لأنها تركز على استمرار التخزين مدة أطول، وأجرينا تجربة مصغرة على حفظ الدم باستخدام النيتروجين لمدة أسبوعين، وبعد المدة المحددة تبين عدم تأثر كفاءة الدم بسبب التخزين».

وأشارت الزيني إلى أنهن شاركن بمشروعهن في مسابقة مهرجان العلوم والتكنولوجيا والابتكار، الذي نظّمته وزارة التربية والتعليم، العام الماضي، في دبي، وحظي بإشادة لجنة التقييم في المسابقة، وفاز بالمركز الأول.


- وفاة قريب لمعلمة الطالبات بمرض السرطان أوحت لهن بفكرة المشروع.

طباعة