العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    ألزمت القادمين من الخارج بالفحص وشهادة إنهاء الحجر المنزلي

    المدارس الخاصة في أبوظبي تستقبل الطلبة الأحد المقبل

    معلمو المدارس أجروا مسحة PCR للتأكد من سلامتهم. من المصدر

    أكّدت مدارس خاصة في أبوظبي استكمال استعداداتها لاستقبال الطلبة في الأسبوع المقبل داخل الصفوف الدراسية، في حال لم يصدر قرار جديد بمد فترة التعليم «عن بُعد»، الذي صدر بداية الفصل الدراسي الثاني لمدة أسبوعين، مشيرة إلى أنها وفرت إجراءات احترازية ووقائية مشددة لضمان سلامة الطلبة، تشمل: توفير ممرض وغرفة عزل وتعقيم مستمر للمرافق المدرسية طوال اليوم، إضافة إلى إلزام الطلبة العائدين من الخارج بفحص PCR أو فحص اللعاب للأصغر من 12 عاماً.

    وكانت دائرة التعليم والمعرفة أعلنت، خلال إجازة الفصل الدراسي الأول، عن إتاحة خيار العودة إلى المدارس لجميع طلبة المدارس الخاصة في الفصل الدراسي الثاني، بعد اعتماد لجنة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الناجمة عن جائحة «كورونا» في أبوظبي، بالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة، استقبال طلاب جميع المراحل الدراسية في المدارس الخاصة في أبوظبي، وقبل بداية الفصل الثاني اعتمدت لجنة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث الناجمة عن جائحة «كورونا» في إمارة أبوظبي، بالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة، نظام الدراسة «عن بُعد» في كل مدارس الإمارة لأول أسبوعين من الفصل الدراسي الثاني، وذلك حرصاً على صحة الطلبة والمدرسين والعاملين كافة.

    وتفصيلاً، أكّدت مدارس خاصة في أبوظبي عدم تلقيها أي توجيهات من دائرة التعليم والمعرفة، بشأن استمرار نموذج التعليم «عن بُعد» لجميع الطلبة، الذي تم إقراره أول أسبوعين من الفصل الدراسي الحالي، وأنها طبقاً للوضع الحالي ستستقبل طلبة جميع الصفوف الدراسية في الحلقات الأولى والثانية والثالثة، الذين اختاروا نظام التعليم داخل الصفوف «التعليم الهجين»، مع استمرار خيار التعليم «عن بُعد» للطلبة الراغبين في عدم الدوام المدرسي، مشيرة إلى أن جميع المعلمين والإداريين والعاملين داخل المدارس قاموا خلال الأسبوع الجاري بعمل مسحة PCR، للتأكد من سلامتهم.

    وأرسلت مدارس خاصة في أبوظبي، أمس، رسائل إلى ذوي الطلبة تطالبهم في حال كانوا قد عادوا من السفر من خارج الدولة بعد الثالث من يناير الجاري، ويخططون لعودة أطفالهم إلى الدوام داخل الصفوف الدراسية، ضرورة إبلاغ المسؤولين في المدرسة، حيث يتحتم على الطلبة العائدين من دول القائمة الخضراء فقط إظهار نتيجة سلبية صادرة خلال 96 ساعة قبل عودتهم للمدرسة، فيما يتعين على الطلبة العائدين من أماكن أخرى خارج القائمة الخضراء المحددة من الجهات ذات الاختصاص، إظهار نتيجة سلبية خلال 96 ساعة، إضافة إلى إظهار شهادة باستكمال أحد أولياء أمورهم فترة الحجر المنزلي، ولفتت المدارس إلى أن الأطفال الأقل من 12 عاماً العائدين من الخارج يمكنهم اختيار فحص اللعاب أو مسحة الأنف، وحددت المدارس أماكن لعمل مسحة اللعاب مجاناً.

    وأكدت المدارس قيامها بوضع خطط عمل، تضمنت: توفير ممرض أو أخصائي طبي معتمد موجود في المدرسة، وغرفة حجر صحي، وتنظيف وتطهير شامل لمرافقها مرة واحدة يومياً، وتوافر أماكن لغسل وتعقيم اليدين في مواقع مختلفة من المباني المدرسية وعلى متن الحافلات المدرسية، واحتواء جميع الفصول الدراسية على مناديل للتعقيم ومعقم لليدين وسلة مهملات مغلقة لضمان المحافظة على النظافة، وتنظيف وتطهير الأسطح كثيرة الاستخدام كمفاتيح الإضاءة، ومقابض الأبواب والسلالم ومقاعد المرحاض كل ساعة، وتنظيف وتعقيم دورات المياه كل ساعة، إضافة إلى توفير ممرض أو أخصائي طبي معتمد موجود في المدرسة، وغرفة حجر صحي للطلبة والموظفين، الذين يعانون أعراض «كوفيد-19».

    وأكّدت المدارس متابعتها لخطط الاستخدام الأمثل للمرافق الدراسية والموارد، التي تتضمن تحويل بعض المناطق غير المخصصة للتدريس، مثل الصالات الرياضية والمكتبات إلى فصول دراسية، وتوزيع وتقسيم الفصول الدراسية بحسب إجراءات التباعد، والمحافظة على مسافة 1.5 متر بين الأطفال، وتخصيص مقاعد ثابتة طوال الفصل الدراسي لكل طفل، وإزالة الأثاث غير الضروري، إضافة إلى تقليل تبادل وتشارك المواد والأدوات مثل الألعاب والمعدات التعليمية.


    الطالب المريض

    أشارت مدارس خاصة إلى وجود خمس خطوات للتعامل مع حالات الاشتباه في إصابة أي طالب أثناء وجوده في المدرسة، شملت: نقله على الفور إلى غرفة الحجر الصحي لتتم متابعة حالته من قبل ممرضة المدرسة، والاتصال بذويه على الفور لأخذ الطفل من المدرسة، ومنع إعطاء المدرسة أي أدوية له، وإبلاغ الأهل بأقرب مستشفى أو مركز اختبار «كوفيد-19»، وفي حال كانت نتائج الطفل إيجابية بالنسبة لـ«كوفيد-19»، فيجب على الأسرة إبلاغ المدرسة حتى تتمكن من اتخاذ التدابير اللازمة، لضمان صحة الطلبة والموظفين الآخر ين، الذين ربما تعرّضوا للفيروس، لافته إلى أن المعلومات المتعلقة بأي طفل يمنع تداولها مع أي شخص بخلاف السلطات الحكومية المعنية.

    مدارس أكّدت عدم تلقيها أي توجيهات بشأن استمرار نموذج التعليم «عن بُعد» لجميع الطلبة.

    طباعة