«التربية» أتاحت لهم فرصة تحسين درجاتهم

طلبة: نتائج الامتحانات لا تعبّر عن مستوانا الدراسي

الاختبارات التعويضية للثاني عشر بالمدرسة اعتباراً من 10 يناير المقبل. أرشيفية

أكد طلبة في الصف الثاني عشر أن نتائجهم في امتحانات الفصل الدراسي الأول، لا تعبر عن مستوياتهم الدراسية الفعلية.

وأبلغوا «الإمارات اليوم» بأنهم من أوائل الطلبة في مدارسهم الحكومية، والخاصة التي تطبق منهاج الوزارة، ومع ذلك رسبوا في عدد من المواد.

وأضافوا أنهم كانوا سعداء بمستوى أسئلة الامتحانات في الفصل الدراسي الأول، عدا مادة الرياضيات، إذ تضمنت أسئلة صعبة.

وقال طالب: «لم أتوقع أن أرسب في مواد أجدت مذاكرتها وإجابة امتحاناتها، وكنت مطمئناً جداً أن درجتي فيها لن تقل عن (A)، ولم يحدث ذلك معي فقط، بل مع طلاب آخرين مستوياتهم الدراسية مرتفعة، وهم من أوائل الطلبة».

ودعا إلى مراجعة أوراق الامتحانات السابقة، وتصحيحها مرة أخرى، مشيراً إلى أن درجاته في اختبارات التقييم التكويني 100% في كل المواد.

وقال ذوو طلبة: الدكتور علي اليماحي، وياسمين صابر، وخلود طه، إن الطالب في الصف الثاني عشر (الثانوية العامة)، يعيش حالة من الشدّ العصبي طوال أيام العام الدراسي، لأنه يعلم أن هذه السنة مصيرية تحدد مستقبله الأكاديمي، وعندما يفاجأ بأن تقييمه لهذا الجهد والحالة التي يعيش فيها من الاضطراب والترقب هو «رسوب» في مواد، ودرجات متدنية في مواد أخرى، فإن ذلك ينعكس عليه سلباً، مشيرين إلى ضرورة إعادة تقييم أوراق الامتحان.

من جانبها، أفادت وزارة التربية والتعليم بأن اختبار تحسين الدرجة متاح للطلبة كافة، وستحتسب الدرجة الأعلى للطالب، مشيرة إلى ضرورة استخدام المنصات التعليمية المتوافرة على بوابة التعلم الذكي (LMS)، وتنفيذ الاختبار التعويضي في جميع مواد المجموعة A، لفئات الطلبة الغائبين عن الامتحان الأساسي، والذين واجهوا مشكلات تقنية أثناء تطبيق الامتحان الأساسي.

وقالت، في تعميم أصدرته أخيراً، ووزعته على المدارس، إن الاختبارات التعويضية ستنفذ للصف الثاني عشر في المدرسة، اعتباراً من 10 يناير المقبل، وفق جدول سيتم الإعلان عنه لاحقاً.

وطالبت إدارات المدارس بمراجعة درجات الطلبة، واعتماد غير المعتمدة منها، ومراجعة درجات امتحانات نهاية الفصل غير المرصودة، والتأكد من حضور الطالب امتحان نهاية الفصل من عدمه.

وقالت: «ستظهر للطالب في تقرير الدرجات علامة (**)، في حال عدم اكتمال اعتماد درجات أي مادة، أو عدم رصدها، وسيطلب منه مراجعة المدرسة للتأكد من أسباب ظهور العلامة».

طباعة