«كليات التقنية» تنظم الامتحانات داخل حرمها بمعايير صارمة

أكدت كليات التقنية العليا اعتمادها أداء امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول لهذا العام، داخل حرم الكليات لجميع الطلبة، تماشياً مع النجاحات التي تحققها الإمارات في التعامل مع أزمة «كورونا»، خصوصاً مع توافر اللقاح الخاص بالفيروس.

فيما أطلق طلبة الكليات هشتاجاً على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، للمطالبة بعقد الامتحانات عن بُعْد، كإجراء احترازي من «كورونا»، والمساواة بطلبة جامعات أخرى في الدولة، مشيرين إلى ضرورة توفير الكليات خيار أداء الامتحانات عن بُعْد للطلبة المتخوفين من العدوى بفيروس «كوفيد-19»، مع تقييم جميع الطلبة هذا الفصل الدراسي وفق نظام رصد علامة ناجح وراسب، في السجل الدراسي الخاص بالطالب، دون أن يكون له أي تأثير في المعدل التراكمي.

فيما أوضحت إدارة الكليات، في ردها على استفسارات «الإمارات اليوم»، أن الامتحانات انطلقت، أمس، على مستوى الكليات، وذلك بأداء أكثر من 12 ألف طالب وطالبة امتحانات مواد الدراسات الإماراتية واللغة العربية والثقافة الإسلامية، وتم استثناء هذه الامتحانات فقط والسماح بتقديمها «عن بُعْد»، نظراً لكونها مواد نظرية، والأعداد المسجلة فيها كبيرة تفوق النسبة المحددة للحضور للكليات، والتي يجب ألا تزيد على 30% وفق الإجراءات الاحترازية، في حين تستكمل الامتحانات اليوم وجميعها في حرم الكليات لمختلف التخصصات، وسط إجراءات احترازية عالية وآلية تعزز ذلك. وأشارت الكليات إلى أنه تم اعتماد آلية تنظيمية احترازية، خلال فترة أداء الامتحانات، تنطلق من عقد الامتحانات على أربع فترات في اليوم، بحيث لا تزيد نسبة الحضور في الفترة الواحدة على 30% وأقل، وتحديد فترة بين كل امتحان وآخر تسمح بالخروج الآمن للطلبة ودخول سلس وآمن للمجموعة الطلابية التالية، مع تنفيذ إجراءات تعقيم قبل وبعد كل فترة امتحانية، بالإضافة إلى تحديد ما يسمى «مناطق آمنة» لانتظار الطلبة الذين لديهم أكثر من امتحان في اليوم الواحد، كذلك توفير أجهزة كمبيوتر احتياطية ومعقمة للطلبة في حال حاجتهم لأي جهاز إضافي، وتوفير مياه وعصائر تم تعقيمها لتلبية احتياجات الطلبة.

ولفتت إلى أنه تم استثناء بعض الحالات الطلابية من أداء الامتحانات داخل حرم الكليات خلال الفترة الحالية، نظراً لظروفهم الصحية التي تحول دون حضورهم، وتم منحهم خيارات بديلة منها أداء الامتحانات في يناير، أو توفير لجنة خاصة لهم في منازلهم لأداء الامتحان في الفترة الحالية، ضماناً لسلامتهم.

وأكدت الكليات أنها عممت على جميع الطلبة، من بداية شهر نوفمبر، الآليات الخاصة باحتساب الدرجات والمعدل التراكمي للفصل الدراسي الأول لهذا العام، التي تم التوضيح فيها أن عقد الامتحانات سيكون في حرم الكليات، مع الأخذ بجميع الاشتراطات والبروتوكولات والإجراءات الخاصة بالمنشآت التعليمية في أثناء الجائحة، وأنه سيتم تقييم الطالب بناء على مجموع الدرجات الفعلية التي يحققها في المساق ورصدها نقاطاً تحتسب في معدله التراكمي النهائي، مشددة على أنها ستعمل وفق السياسات الأكاديمية المعمول بها في المؤسسة في ظل الظروف الاعتيادية.

طباعة