البرنامج يواكب مستقبل صناعة الطيران ومتطلبات سوق العمل

جامعة الإمارات تطرح برنامج «العلوم في هندسة الطيران»

جامعة الإمارات تمتلك 3 مختبرات متخصصة في برنامج هندسة الطيران. من المصدر

أطلقت كلية الهندسة في جامعة الإمارات برنامج «بكالوريوس العلوم في هندسة الطيران»، وبدأ قبول الطلبة في البرنامج اعتباراً من الفصل الدراسي الحالي وسجل فيه 69 طالباً وطالبة، إذ يأتي البرنامج الجديد لمواكبة أحدث المتطلبات العلمية والتطورات التكنولوجية والمعرفية لمستقبل صناعة الطيران وسوق العمل في الدولة، بعد حصوله على الاعتماد الأكاديمي.

وأوضح رئيس قسم الهندسة الميكانيكية بالجامعة الدكتور محمد يونس، أن الخطة الدراسية للبرنامج تضم العديد من المساقات والموضوعات، منها تصميم محركات الفضاء، والمهمات الفضائية، وتطبيقات الفضاء، وهندسة تنظيم وتشغيل المطارات، بالإضافة إلى هندسة ميكانيكا التشغيل، وايروديناميكا الطيران، وديناميكا المحركات والحركة، ومواد التصنيع، والتصميمات الحديثة، وهياكل وأجزاء الطائرات، علاوة على التوسع في البحوث العلمية والنظرية في مجال الطيران.

وأشار إلى أن الجامعة توفر بيئة علمية وتعليمية مميزة، حيث تمتلك الكلية ثلاثة مختبرات متخصصة ببرنامج هندسة الطيران، وتدعم الدراسة العملية، وهي مجهزة بكل الأجهزة والتقنيات الحديثة المتطورة لتمكين الطالب وتأهيله لخوض التدريب لدى مختلف المطارات وشركات تصميم وتشغيل وصيانة الطائرات ومركبات الفضاء.

ونوه يونس إلى أن برنامج هندسة الطيران إضافة مميزة لبرامج الكلية المعتمدة عالمياً وهو للطلبة المواطنين وغير المواطنين والطلبة الدوليين، ويبلغ عدد ساعات البرنامج 132 ساعة.

من جانبها قالت آمنة راشد الشميلي، إحدى الطالبات الملتحقات بالبرنامج: «التحقت بهذا البرنامج لشغفي بمجال الطيران لتفرده بين مجالات الهندسة، ولدي الرغبة القوية لتعلم الكثير عن كيفية حركة المحركات وأنظمتها». وأضافت: «أتطلع لاكتساب المهارات التي تؤهلني للحصول على وظيفة مميزة لخدمة هذا الوطن».

وذكر الطالب علي حميد عبدالله آل علي: «بعد طرح برنامج هندسة الطيران قدمت طلب التحاق مباشرةً، فقد كان حلمي الأول وسبب التحاقي بالجامعة، وأتمنى أن أكون ممن يضعون بصمة في هذا المجال ويبدعون ويبتكرون».

أما الطالب سيف أبودرابي فقال: «كان ومازال لدي شغف كبير بالطائرات وكيفية عملها خصوصاً في الجانب الهندسي منها، كما أن هذا البرنامج يضم نخبة من الأساتذة المتميزين في مجال الهندسة، وأتطلع لاكتساب المهارات والخبرات منهم».

طباعة