استقطبت 344 مشاركة من 67 مدرسة حكومية وخاصة

«التربية» تعلن عن الفائزين في مبادرة «معلمون ملهمون»

أعلنت وزارة التربية والتعليم، أمس، عن الفائزين بمبادرة «معلمون ملهمون» في دورتها الأولى خلال حفل افتراضي نظمته الوزارة، وحظيت المبادرة بمشاركة واسعة من كوادر الميدان التربوي في القطاعين العام والخاص، نظراً لأهميتها في تطوير قدرات المعلمين، وتحفيزهم على تبني ممارسات تعليمية مبتكرة، تستلهم واقع التعليم في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، واستقطبت المبادرة 344 مشاركة من 67 مدرسة.

وتهدف المبادرة إلى الارتقاء بالمنظومة التعليمية في الدولة، من خلال نشر الأفكار الجديدة والمتميزة في أوساط الميدان التربوي، لتحفيز المعلمين على تبني الأنماط التعليمية المواكبة والاستشرافية المستمدة من رؤية وزارة التربية والتعليم لمستقبل التعليم في الدولة، سواء في التعليم المباشر أو التعليم الذكي، والذي جاء استجابة لتطلعات القيادة التي عملت منذ سنوات على الاستثمار به كنمط وأسلوب تربوي يضيف إلى منظومة التعليم أبعاداً ريادية متعددة، قوامها الابتكار والإبداع.

وأكد وزير التربية والتعليم، حسين بن إبراهيم الحمادي، خلال تكريم 11 معلماً ومعلمة، أن إدراج التميز والتنافسية بين فئة المعلمين، وسيلة وأداة مهمة، للإبقاء على الحراك التربوي متصدراً ومستمراً، ليزيد بذلك العطاء، ويتكرس الإنجاز، والكشف عن القدرات الكامنة الموهوبة والمتميزة بين كوادرنا التعليمية، سعياً نحو تحقيق أجندة الدولة ورؤيتها المستقبلية في تطوير التعليم، وتمكين طلبتنا من مهارات القرن الـ21، وتعزيز نهضتنا واستدامتها.

وأوضح أن المبادرة تشكل مظلة تغطي مجالات متعددة مرتبطة بالتعليم والتعلم، ووفقاً لنظام التعليم المباشر والتعليم عن بعد، وعلى سبيل المثال، التحفيز، وتعزيز مهارات إدارة السلوك الطلابي، وتقييمهم، واستراتيجيات تدريس مبتكرة، تهتم بجودة وحياة الطالب، والتواصل مع ولي الأمر، ورفع جودة الخدمات وحياة ورفاه الطلبة، والاهتمام ببرامج الموهوبين وأصحاب الهمم، ووجود ممارسات أو أفكار حديثة مرتبطة بالتعلم عن بعد، والاستعداد للاختبارات الدولية، وتفعيل التواصل والتعاون مع المؤسسات الأخرى.

وأثنت وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، جميلة بنت سالم المهيري، على جهود المعلمين المشاركين في المبادرة، وسعيهم الدؤوب لمساعدة الطلبة على تكوين عادات تعليمية مبتكرة في مناخ جديد للتعلم، قائم على التكنولوجيا، إلى جانب خلق الدافعية للتعلم لدى الطلبة بما يتوافق مع الواقع التعليمي الحالي، بعيداً عن أي تحديات اجتماعية أو نفسية قد يواجهونها.

من ناحيته، ثمّن مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي، محمد النعيمي، الجهود الكبيرة والواضحة للمعلم، التي بدورها تلقى الاهتمام والرعاية الدائمة، سواء من القيادة أو مؤسسات الدولة التعليمية وجوائزها وبرامجها.

طباعة