الخميس آخر موعد للتحويل بين النماذج التعليمية في أبوظبي

الإجراءات الاحترازية تشجع ذوي طلبة على نقل أطفالهم إلى «الهجين»

مدارس وجّهت رسائل شكر إلى ذوي الطلبة لثقتهم بإجراءاتها الاحترازية. تصوير: إيرك أرازاس

كشفت مدارس خاصة في إمارة أبوظبي عن تلقيها عشرات الطلبات من ذوي طلبة، الذين يرغبون في نقل أبنائهم من نظام التعليم عن بعد إلى نموذج التعليم الهجين، بعد اطمئنانهم إلى الإجراءات الاحترازية المطبقة في المدرسة، فيما حددت دائرة التعليم والمعرفة الخميس المقبل موعداً أخيراً للسماح لذوي الطلبة بتغيير النموذج التعليمي الخاص بدوام أبنائهم خلال الفصل الدراسي الأول من العام الأكاديمي الجاري.

وتفصيلاً، أرسلت مدارس خاصة في أبوظبي رسائل شكر إلى ذوي الطلبة، لثقتهم بإجراءاتها الاحترازية التي اتخذتها لإعادة الفتح واستقبال الطلبة، واختيارهم نموذج التعليم الهجين، وحفاظهم على التباعد الجسدي خلال إحضار واستلام أبنائهم، ما دفع العديد من الأسر الأخرى إلى التقدم بطلبات تحويل من نموذج التعليم عن بعد إلى نموذج التعليم الهجين، مشيرة إلى أن الإجراءات الاحترازية التي تم تنفيذها في المدارس شجعت أولياء أمور على نقل أبنائهم من نموذج التعليم عن بعد إلى نموذج التعليم الهجين.

وأكد معلمون في مدارس خاصة، منال ميلاد، وصفاء عربي، ومحمود عبدالناصر، وفاطمة محمد، أن نسبة كبيرة من أولياء أمور طلبة نموذج التعليم عن بعد تحدثوا معهم خلال حصص التعليم المباشر عن رغبتهم في تغير النموذج التعليمي لأبنائهم، ونقلهم إلى نموذج التعليم الهجين، بعد أن شاهدوا إشادة ذوي طلبة التعليم الهجين بالإجراءات التي تنفذها المدرسة لضمان سلامة ووقاية الطلبة خلال وجودهم في الفصول الدراسية.

من جانبها، أكدت دائرة التعليم والمعرفة أنها طلبت من المدارس تخصيص فترة سماح لمدة أسبوعين، ليتسنى لأولياء الأمور اتخاذ القرار المناسب بشأن ما إذا كان طفلهم سيعود إلى المدرسة أو سيواصل تعليمه عن بعد، لمساعدة أولياء الأمور المترددين في إرسال أطفالهم إلى المدرسة على اختيار النموذج المناسب. ودعت ذوي الطلبة إلى تحديد خياراتهم قبل نهاية المهلة الممنوحة للتحويل، حيث سيكونون مطالبين بالالتزام بقرارهم خلال المدة المتبقية من الفصل الدراسي الجاري، فيما سيكون للمدرسة حرية التعامل والبت في أية حالات وطلبات أخرى بشكل فردي.

وأشارت إلى أن كل مدرسة حرصت عند وضع وتصميم نموذج إعادة الفتح على وضع عوامل عدة بعين الاعتبار، منها القدرة الاستيعابية للمدرسة، ونتائج استطلاع أولياء الأمور، والحد الأقصى لساعات التواصل (التعليم المباشر وجهاً لوجه) بالنسبة لكل طالب، والأعباء التدريسية على المعلم، والخدمات اللوجستية، والوضع المالي للمدرسة، وغيرها، بهدف الامتثال للشروط والإجراءات الجديدة.

ولفتت إلى أن المدارس الخاصة ملزمة بألا يزيد عدد الطلبة في الفصل الدراسي على 15 طالباً، مراعاةً لشروط المساحة ومتطلبات التباعد الاجتماعي، ما سيمنع مدارس من تطبيق نموذج العودة بنظام الدوام الكامل في المدرسة للطلبة الذين يعمل آباؤهم بدوام كامل، لذا فعلى أولياء الأمور البحث عن مدارس أخرى تعتمد هذا النموذج، وفي حال فضّلوا اختيارهم مواصلة الدراسة في المدرسة نفسها، فعلى ولي الأمر البحث عن خيارات أخرى بديلة لرعاية طفله، والتحدث إلى جهة عمله للسماح له بالعمل عن بُعد في الأيام التي لا يكون أطفاله فيها في المدرسة.

جولات

أكدت دائرة التعليم والمعرفة أن إدارة التراخيص وامتثال التعليم المدرسي تنظّم جولات يومية، للتأكد من التزام المدارس بتطبيق الاشتراطات الخاصة بإعادة الفتح لضمان سلامة الطلبة، إضافة إلى توزيع ملصقات ومنشورات على المدارس الخاصة لوضعها في أماكن بارزة، تتضمن الأرقام الخاصة بإبلاغ ذوي الطلبة والموظفين عن أي شكاوى أو ملاحظات متعلقة بإجراءات الصحة والسلامة.

• 15 طالباً حداً أقصى للطلبة داخل الصف.

تويتر