موافقة «التعليم والمعرفة» شرط لتسجيل العالقين خارج الدولة في «التعليم عن بُعد»

15 أكتوبر آخر موعد للانتقال بين مدارس أبوظبي

حدّدت دائرة التعليم والمعرفة، 15 أكتوبر المقبل موعداً لغلق باب انتقال الطلبة بين المدارس الخاصة في أبوظبي، بالنسبة للمدارس التي تطبق المناهج الأجنبية ومناهج وزارة التربية والتعليم. و30 سبتمبر للمدارس ذات المناهج الآسيوية.

وذكرت أن تسجيل الطلبة غير القادرين على العودة إلى الدولة بسبب قيود السفر في وطنهم، يتطلب أولاً تواصل المدارس مع المعنيين في الدائرة للحصول على الموافقات.

وتفصيلاً، أكدت دائرة التعليم والمعرفة أنها عملت على إعداد برنامج الفحص المدرسي الخاص بإجراء اختبار فحص «كوفيد-19» لطلبة المدارس الخاصة، العاملة في الإمارة، لتحديد نوع الفحص والمواعيد وعدد المرّات المطلوبة لتكرار الفحص، مضيفة أنه في حال كان الطالب قد خضع لفحص «كوفيد-19» في بلده قبل العودة إلى الإمارات، وكان عمره 12 عاماً أو أكثر، فسيُطلب منه إجراء اختبار آخر لمسحة الأنف (PCR) في أبوظبي قبل العودة إلى المدرسة.

وأوضحت الدائرة أن الطلبة المقرر عودتهم للصفوف الدراسية يوم 30 أغسطس الجاري، (من رياض الأطفال حتى الصف الخامس) هم أقل من 12 عاماً، وبالتالي يمكنهم العودة من دون إجراء فحص لأن العمر المطلوب لإجراء الفحص هو 12 سنة فأكثر، وستعلن المدارس لاحقاً التفاصيل الخاصة ببرنامج فحص الطلبة، مثل نوع الفحص والمواعيد وعدد المرّات المطلوبة لتكرار الفحص، قبل بدء الدوام المدرسي للصفوف من السادس حتى الـ12، عقب أربعة أسابيع من بدء الدراسة.

وأوضحت أنه يجب حصول المدارس الخاصة على موافقتها، قبل تسجيل الطلبة غير القادرين على العودة إلى الدولة بسبب قيود السفر في وطنهم، والطلبة الجدد ممن يواجهون المشكلة نفسها في برامج التعليم عن بُعد إلى حين عودتهم، مشيرة إلى إبلاغ المدارس بضرورة التواصل مع المعنيين في الدائرة للحصول على الموافقات للطلبة الجدد والعائدين.

وشددت على أن المدارس لن تكون قادرة على تطبيق نموذج العودة بنظام الدوام الكامل للطلبة الذين يعمل آباؤهم بدوام كامل، حيث يجب عليها استيعاب الطلبة بالكامل مع مراعاة شروط التباعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية. وفي حال كانت غير قادرة على تقديم نموذج العودة بنظام الدوام الكامل، فقد يضطر أولياء الأمور إلى البحث عن خيارات أخرى بديلة لرعاية أطفالهم.

رسوم إضافية

حول فرض رسوم إضافية على أولياء الأمور أو حتى إلغاء خدمة الحافلات إذا استدعى الأمر، أشارت دائرة التعليم والمعرفة إلى أنه «لا يمكن للمدارس أن تضع عبء كلفة النقل على أولياء الأمور، وإنما قد تفرض رسوماً إضافية وفقاً لسياسة الرسوم المعتمدة من الدائرة للسنة الدراسية 21/‏‏2020»، لافتة إلى أنها تشجع المدارس على تفهم ظروف الأسر، التي ليس لديها ترتيبات نقل بديلة، إلا أن قرار توفير خدمات الحافلات يعود لتقدير كل مدرسة بعد تقييم متطلبات أولياء أمور طلبتها وأخذ الموافقة من مركز النقل المتكامل.

طباعة