حدّدت إجراءات احترازية لحماية الطلبة من عدوى «كورونا»

«المعرفة» تدعو المدارس إلى التعليم في الهواء الطلق

«المعرفة» دعت إلى تجنب وقوف الطلبة في طوابير. أرشيفية

دعت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي المدارس الخاصة في الإمارة إلى استخدام المناطق الخارجية بها للتعليم في الهواء الطلق، إن أمكن، موضحةً في دليل «إجراءات إعادة فتح المدارس الخاصة بدبي»، الذي اعتمدته أخيراً، أن استخدام المناطق الخارجية للتعليم من شأنه أن يحد من انتقال العدوى، كما يتيح المجال للمحافظة على التباعد الجسدي بين الطلبة والكوادر المدرسية.

وحدد الدليل إجراءات احترازية عدة خاصة بترتيبات المكان والتباعد الجسدي، وكذلك أثناء تقديم المأكولات والمشروبات، بهدف تحقيق الوقاية اللازمة للطلبة والكوادر المدرسية من الإصابة بفيروس «كورونا».

وتضمن الدليل ضرورة المحافظة على التباعد مسافة مترين بين الأشخاص في جميع المناطق المشتركة بالمدرسة، ومناطق خدمة المتعاملين، والمناطق الأخرى المشابهة التي تختلط فيها مجموعات مختلفة من الطلبة والكوادر التعليمية والزوار، والمحافظ على أن تكون أقل مسافة فاصلة بين كل طالب وآخر متراً ونصف المتر، داخل الصف الواحد، مع ارتداء جميع الموجودين داخل الصف الكمامات، والتأكد من عدم ازدحام دورات المياه، للحد من عدد الطلبة الذين يستخدمونها في الوقت ذاته.

ومن الإجراءات التي تضمنها الدليل التشجيع على استخدام المناطق الخارجية، لإجراء التمارين الرياضية وفي أوقات الفسح، وللتعليم في الهواء الطلق إذا أمكن، حيث يسهم ذلك في الحد من انتقال العدوى، ويتيح المجال للمحافظة على التباعد الجسدي بين الطلبة والكوادر المدرسية، مع ضرورة عدم استخدام الأدوات الموجودة في الخارج إلا في حال كانت تخضع للتنظيف والتعقيم المناسب بعد كل استخدام من مجموعات الطلبة، وعلى ألا تستخدمها أكثر من مجموعة واحدة في كل مرة، وكذلك لابد من تنظيم استخدام أعضاء الكادر المدرسي لغرف المعلمين والمكاتب وقاعة تناول الطعام، بحيث يتم دخولهم وخروجهم على دفعات، بينها فواصل زمنية، وذلك للحد من الكثافة في هذه الأماكن.

كما ينبغي على إدارة المدرسة تخصيص غرفة عزل، منفصلة عن غرفة التمريض، ووضع إجراءات للتعامل مع الحالات المشتبه فيها أو المؤكدة من «كوفيد ـ 19»، مع وضع إجراءات للتطهير وفقاً للتوجيهات الصادرة عن بلدية دبي.

ويشترط لاستخدام الطلبة الخزائن الموجودة داخل الصف الالتزام بالتباعد الجسدي، وأن تكون كل خزانة مخصصة لطالب واحد، ووضع علامات مرئية واضحة على الأرض للدلالة على مسافات التباعد الآمنة، ويجب المحافظة على التباعد الجسدي بمسافة مترين في الأماكن المخصصة لتقديم القهوة، مع تجنب الوقوف في طوابير، ولا يسمح بوجود برادات مياه، وكذلك يجب وضع علامات على الأرض في جميع المصاعد، تشير إلى الأماكن الصحيحة للوقوف، وينبغي التشجيع على الدفع بالطرق الإلكترونية، رغم أن الدفع النقدي لايزال مقبولاً.

كما لا يُسمح للطلبة باستخدام غرف الاستحمام وتبديل الملابس، لذلك ينبغي عليهم الحضور إلى المدرسة بالملابس الرياضة الكاملة عندما يتضمن برنامجهم حصص التربية الرياضية، ويسمح باستخدام آلات بيع الطعام والمطابخ والمقاصف التي تقدم الأطعمة والمشروبات المغلفة مسبقاً، بشرط اتباع الإرشادات المتعلقة بهذا المجال، ومنها استخدام أواني الطعام ذات الاستخدام الواحد، والتعقيم المتكرر لآلات البيع والأدوات الموجودة في المطابخ والمقاصف، والحفاظ على مسافة مترين بين طاولات تناول الطعام.

وشدد الدليل على عدم منع خدمات تقديم الطعام في المدرسة، ويمكن لها توفير هذه الخدمات شريطة أن يكون الطعام مغلفاً مسبقاً، وأن يتم اتباع توجيهات بلدية دبي في هذا الخصوص.

ولفت الدليل إلى ضرورة أن توزع استراحات تناول الطعام على فترات مختلفة، بما يسمح بتطبيق شروط التباعد الجسدي بمسافة متر ونصف المتر بين طلبة الصف الواحد، ومترين بين طلبة الصفوف المختلفة، ولا يسمح باستخدام برادات المياه، ويمكن للمدرسة تقديم قوارير مياه معقمة.

إجراءات تعقيم وقائية

دعت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي أولياء أمور الطلبة إلى تزويد أبنائهم بالطعام والشراب في أوانٍ بلاستيكية آمنة، وينبغي على أفراد الكادر المدرسي إحضار طعامهم وشرابهم من المنزل، وعلى المعلمين التأكد من عدم مشاركة الطلبة الطعام مع زملائهم، ويفضل ارتداء أقنعة الوجه البلاستيكية أثناء استراحة تناول الطعام، بسبب الحاجة إلى إزالة الكمامات مؤقتاً.

وفي حال كان في المدرسة كافتيريا أو مقصف، فينبغي اتباع إرشادات بلدية دبي بخصوص المقاهي والمطاعم، خصوصاً ما يتعلق منها بالقيود الخاصة بالطاقة الاستيعابية، والتباعد الجسدي، واستخدام أواني الاستعمال الواحد، إضافة إلى اتباع إجراءات تعقيم المكان والكادر، ويُمنع تقديم البوفيهات أو أي شكل من أشكال التجمعات على موائد الطعام.

طباعة