نقطة حبر

مع «مسبار الأمل»

مع أجواء «مسبار الأمل»، نحلّق في الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً، في الكوكب الأحمر، ونسبُر أغوار المريخ علماً ودراسة وبحوثاً تخدم البشرية، وتستهدف رخاء الإنسان في كل مكان وزمان، دون تمييز للون أو جنس أو عقيدة، فالإمارات هي راية التسامح والتعايش الحضاري بين بني البشر.

فرحة غامرة نعيشها جميعاً في هذه الأجواء المفعمة بالأمل، والتي تنثر أريجها من الخليج إلى المحيط تحت راية الإمارات الناصعة التي رسمت الحلم، حلم العرب، وأخذت بهم إلى فضاء المريخ، حلماً عربياً خالصاً، ينقل العرب إلى مرحلة جديدة في القرن الـ21، ويفتح آفاقاً واسعة على استئناف أمجاد الحضارة العربية والإسلامية من خلال هذه الكوكبة المبدعة من أبناء وبنات الوطن، الذين واصلوا الليل بالنهار عملاً وابتكاراً ورؤية خلاقة في مشروع «مسبار الأمل».

هذه هي الإمارات، دولة أسست على الخير، وجعلت منه عنوانها الأبرز وخيارها الاستراتيجي، فأينما تُولِّ وجهك تجد راية ناصعة للإمارات، براً وبحراً وجواً، فهذه الإمارات، وطن السعادة الذي استشرف المستقبل علماً وبحثاً وتميزاً، وجعل من رخاء الإنسان في مختلف ربوع العالم هدفاً وغاية، فهذه مساعدات الإمارات التي تخفف الآلام، وتغيث المنكوب، وتنجد الملهوف، وتضمد الجراح، وهي بذلك تتصدر المركز الأول في ما تقدمه من مساعدات إنسانية في مختلف ربوع العالم.

إن فرحتنا بإطلاق «مسبار الأمل» هي فرحة وطن بامتياز، وطن أسسه المغفور له الشيخ بن زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على المحبة والتعاضد والتلاحم العربي، ووحدة الصف، هذه مدرسة زايد التي تعلمنا فيها، وها هم قادتنا تعلموا في مدرسة زايد، ونهلوا من معينِه الفكري، وأبدعوا في ترجمة قِيمه الأصيلة، وحبه للإنسان، وإعلائه لكرامته، هؤلاء القادة الذين يُدخِلون دائماً الفرح والسرور في قلوبنا، مواطنين ومقيمين، وينثرون الفرح في ربوع الوطن العربي مجداً خالداً لحضارة تليدة، امتدت آثارها نهضة وعمراناً في مختلف ربوع العالم.

واليوم مع «مسبار الأمل» الذي يحلق في الكوكب الأحمر، ترتفع راية الإمارات وهاماتُها العالية استشرافاً للمستقبل، ورؤية ثاقبة لغدٍ أفضل لبشرية، يتعزز لديها السلام والاستقرار، ويزدهر النماء في مختلف أرجاء العالم.

هنيئاً لنا بوطن السعادة، وبقيادة رشيدة جعلت السعادة غاية ومنهجاً في حياتنا، حفظ الله الوطن، وسدد على طريق الخير خطى قيادتنا الرشيدة، وأترككم تحلقون مع «مسبار الأمل».

- الإمارات دولة أسست على الخير وجعلت منه عنوانها الأبرز وخيارها الاستراتيجي.

أمين عام جائزة خليفة التربوية

طباعة