أوائل الثانوية العامة في رأس الخيمة: "أزمة كورونا" لم تمنعنا من التفوق

صورة

أكد أوائل الثانوية العامة في إمارة رأس الخيمة أن "أزمة كورونا"، وتقييد ساعات الحركة، لم تمنعهما من التفوق، فقاموا بتكثيف الدراسة المنزلية والتعلم عن بعد للحصول على أعلى المعدلات في الامتحان النهائي للثانوية العامة.

وقال الطالب محمد عطية أبو عوض، مصري الجنسية، من مدرسة رأس الخيمة للتعليم الثانوي للبنين، مسار متقدم، إن حفظه للقرآن في صغره ساعده على حفظ دروسه وتفوقه في الثانوية العامة.

وأوضح أنه كان يعتمد على الدروس عن بعد على الثقافة العامة التي كان يتعلمها من المواقع الالكترونية التعليمية، حيث كان يدرس أكثر من ثلاث ساعات يوميا بعد انتهاء الدرس عن بعد.

وأضاف أنه استغل أزمة كورونا وعدم الخروج من المنزل في تكثيف الدراسة، للحصول على أعلى المعدلات في جميع المواد الدراسية، مشيراً إلى أنه يخطط لدراسة الطب البشري في العام الدراسي المقبل من أجل الانضمام لخط الدفاع الأول.

وأشار الطالب المواطن خالد أحمد المنصوري من طلبة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية برأس الخيمة، بنين مسار النخبة، إلى أنه حصل على معدل 96،9% نتيجة وقوف أسرته بجانبه خلال فترة الامتحانات وعدم خروجه من المنزل بسبب أزمة كورونا.

وأوضح، أنه حال استغلال فترة البقاء في المنزل بالدراسة حيث كان يراجع المناهج الدراسية أكثر من خمس ساعات يوميا، وتابع أن تقديم الامتحانات عن بعد أسهل من الحضور في الفصل الدراسي كونها تعطي الطالب راحة نفسية ما يساعده على الإجابة بشكل مميز.

وأضاف، أنه تغلب على جميع المشاكل التقنية التي كانت تواجهه في البداية، إلا أن وقوف المعلمين معه ساهم في تطور مستواه الدراسي، لافتا إلى أنه يسعى لدراسة هندسة الطيران داخل الدولة.

 وأفاد الطلب المواطن في مدرسة شعم مسار عام، حسن سعيد الشحي، أنه حصل على معدل 94.99% نتيجة دراسته المستمرة وعدم خروجه من المنزل، ولفت إلى أنه لم يعاني من أي صعوبات في التعامل مع نظام التعلم عن بعد، كما أنه لم يكن يحسب ساعات الدراسة.

وأضاف، أنه كان يدرس المواد الأكثر صعوبة لساعات طويلة، من أجل فهمها، مع دراسة المواد السهلة بشكل سريع وذلك لكسب الوقت، وإتاحة المجال للمراجعة أكثر من مرة.

وأوضح أنه لا فرق بين التعليم الافتراضي والواقعي، وأن كلامهما أدى نفس الوظيفة، مشيراً إلى أن أسرته وقفت معه وساندته تعليميا ونفسيا، وأنه يسعى لدخول كلية الشرطة لينضم لخط الدفاع الأول.

وقال الطالب المواطن حمد عادل الشحي، من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية برأس الخيمة، إنه حصل على معدل 94.6 رغم ظهور نتيجة المسحة الطلبة لفيروس كورونا إيجابية.

وأضاف، أنه وضع خطة لمكافحة الفيروس من خلال حجر نفسه منزليا وتكثيف الدراسة والرياضة والوجبات الصحية، رغم أنه أصيب بقيل من التوتر إلا أن أسرته وقفت بجانبه وساعدته، حتى ظهرت نتيجة المسحة الثانية سلبية.

وأشار إلى أنه كان يدرس أربع ساعات يوميا ويستغل البقاء في المنزل بالتفكير بالأمور الإيجابية التي تساهم في تغير حالته النفسية من أجل فهم وحفظ المناهج الدراسية للحصول على أعلى المعدلات في الثانوية العامة، لافتا إلى أنه يسعى لدراسة هندسة الميكانيكية.

وأشارت الطالبة المواطنة في مدرسة الصباحية الحلقة الثانية والتعليم الثانوي، ايمان عبد الله النعيمي، إلى أن تفوقها في المسار العام بنسبة 96% كان بسبب دراستها لأكثر من ست ساعات يوميا، واهتماها بالتعلم عن بعد.

وأوضحت، أنها لم تواجه أي مشاكل فنية أو صعوبة في الدراسة، لأن التعلم عن بعد ساهم في تواصلها بشكل مباشر مع إدارة المدرسة والمعلمات، مشيرة إلى أن البقاء في المنزل خلال الأشهر الماضي ساهم في تكثيف دراستها وتطوير مهاراتها تعليميا وثقافيا.

وأضافت، أنها تسعى لدراسة التصميم الداخلي والدخول في مجال العمل الحر، كونها تفضل الاعتماد على نفسها تعليميا ووظيفيا.

 

طباعة