مهرة الظنحاني من أوائل مسار المتقدم " لم أرَ أمي طوال فترة الاختبارات فقد كانت ضمن خط الدفاع الأول"

أعربت الطالبة المواطنة مهره محمد  على الشراري الظنحاني من مدرسة دبا الفجيرة للتعليم الثانوي للبنات عن سعادتها عند تلقيها خبر أنها من أوائل مسار متقدم على مستوى الدولة ،قائلة "غياب أمي خلال فترة جائحة كرونا بحكم أنها تعمل ممرضة في مستشفى حكومي بالإمارة وكانت من خط الدفاع الأول سبباً في دفعي بأن أقدم جزءاً من دين هذه الدولة علي، كما فعلت هي". 

وأشارت إلى أنها تعلمت من والدتها الاعتماد على النفس على الرغم من حاجتها لوالدتها في مثل هذه الأوقات الصعبة ، مؤكدةً بأنها كانت تحرص على تنظيم وقتها واستذكار دروسها باستمرار، الامر الذي ساعدها في تخطي امتحانات الثانوية وتحقيق نسبة عالية. 

ولفتت إلى أنها الفرحة الأولى بين عائلتها بتحقيقها نسبة خولتها أن تكون من أوائل الدولة ، منوهةً أنها كانت طوال فترة دراستها من الطالبات المتفوقات حيث كانت باستمرار تحقق المركز الاول بين زميلاتها في الصف الدراسي". 

وأهدت الظنحاني نجاحها وتفوقها لذويها ومعلمات مدرستها ومديرتها وتقدم لهم عرفان شكر وتقدير لجهودهم الكبيرة في تجربة التعليمعن بعد التي لم يشكل عائقاً لتفوقها، مشيرةَ إلى أنها ستدرس الهندسة النووية لتساهم في تقدم الدولة بهذا المجال. 

من جانبها قالت والدة الظنحاني أنها سعيدة جداَ بهذه الفرحة التي أذهبت تعب الأشهر والأيام الصعبة التي مرت بها ،اثناء تقديم الدعم الطبي لمرضى كورونا في الوقت التي تمنت فيه مساندة ابنتها في أكثر اللحظات التي كانت فيها بحاجة لتهدأ و اطمئنان، وقدمت الشكر والثناء لحكام الدولة الذين لم يكونوا إلا سنداً وعوناً وفخراً فلم يكلل جهد ابنتها الا بالنجاح والتفوق.

طباعة