نقل الطلبة على مرحلتين.. وتقليل الطاقة الاستيعابية للفصول

مدارس خاصة تبحث استمرار التعليم «عن بُعد» للمرحلة الأولى

تبحث مدارس خاصة في أم القيوين ورأس الخيمة إجراءات عودة الطلبة إلى المدارس للعام الدراسي المقبل، مع ضمان توافر بيئة صحية خالية من فيروس «كورونا»، فيما تبحث مدارس استمرار تطبيق التعليم عن بُعد للمرحلة الأولى، خصوصاً لطلاب الصف الأول، وتخفيض عدد الطلبة في الحافلات ونقل الطلبة على مرحلتين، مع تطبيق التباعد الجسدي في الفصول الدراسية.

وكانت وزارة التربية والتعليم أعلنت أنها تبحث خطة متكاملة لعودة الطلبة إلى المدارس والجامعات، مع بداية العام الدراسي المقبل، تشمل ضوابط واشتراطات ملزمة للمؤسسات التعليمية، منها قياس درجة الحرارة لجميع الكوادر العاملة والطلبة يومياً، وتطبيق التباعد الجسدي، وتقليل الطاقة الاستيعابية في الفصول الدراسية، وتعقيم مباني المؤسسات التعليمية والفصول الدراسية والمختبرات، وغيرها من المرافق بشكل دوري، وتخفيض الطاقة الاستيعابية للحافلات المدرسية، بالإضافة إلى تعليق الأنشطة المدرسية الجماعية.

وقالت نائب مديرة مدرسة الشارقة الدولية الخاصة في أم القيوين، منى سرحال، إن إدارة المدرسة تدرس تطبيق إجراءات وقائية في مبنى المدرسة تمهيداً لعودة الطلبة للعام الدراسي المقبل، حيث سيتم تخفيض عدد الطلبة في الحافلات المدرسية بنسبة 30% وفقاً لسعة كل حافلة، مع دراسة خيارات أخرى لنقل الطلبة للحفاظ على سلامتهم.

وأوضحت أن المدرسة ستتخذ إجراءات عدة لضمان سلامة الطلبة والكادر التعليمي، منها التباعد الجسدي بين الطلبة في الصفوف، وقياس حرارة الطلبة فور صعودهم إلى الحافلات، وقياسها مرة أخرى عند مداخل المدرسة، وإلزام الطلبة والكوادر التعليمية وجميع العاملين بارتداء الأقنعة الواقية والقفازات. وأضافت أنه سيتم إلزام الطلبة بغسل أيديهم ثلاث مرات يومياً، إضافة إلى تنظيم دخولهم إلى الحمامات وتعقيمها بعد كل استخدام، لافتة إلى أنه سيتم تعقيم الكتب الدراسية والزي المدرسي قبل تسليمها للطلبة مع بداية العام الدراسي، وتطبيق أي اشتراطات احترازية صادرة من وزارة التربية والتعليم والجهات المختصة لضمان سلامة وصحة الطلبة، والحد من انتشار فيروس «كورونا».

ومن جهته، أشار مدير مدرسة رأس الخيمة الحديثة، سمعان صادق الحاج، إلى أن المدرسة ستتخذ كل الإجراءات الوقائية لضمان عودة العملية التعليمية بشكل طبيعي وفق خطة وزارة التربية والتعليم، منوهاً إلى أن إدارة المدرسة ستوفر قفازات وكمامات ومعقمات عند مداخل مبنى المدرسة، وقياس حرارة الطلبة فور صعودهم إلى الحافلات وقبل دخولهم إلى الفصول الدراسية.

وأضاف أنه سيتم تحديد مساحات الفصول لتطبيق التباعد الجسدي بين الطلبة، مؤكداً أن المدرسة جاهزة لأي تعليمات جديدة من الجهات المختصة بخصوص الإجراءات الوقائية، إذ إن إدارة المدرسة تسعى إلى تحقيق أعلى معايير السلامة الصحية، وتدرس تخفيض عدد الطلبة في الحافلات، ونقل الطلبة على مرحلتين وإضافة حافلات جديدة.

وأشارت رئيسة مجلس إدارة مؤسسة الشيخ سعود بن صقر التعليمية الخيرية في رأس الخيمة، سمية حارب السويدي، إلى أن المؤسسة تدرس عدداً من السيناريوهات لبدء العام الدراسي المقبل، منها استمرار الدراسة للمرحلة الأولى، خصوصاً لطلاب الصف الأول، بعد الحصول على موافقة وزارة التربية والتعليم، إجراء وقائياً واحترازياً.

وأضافت أن إدارة المدرسة مازالت تدرس الإجراءات التي ستتخذها قبل بدء العام الدراسي المقبل، من أجل الحفاظ على سلامة وصحة الطلبة والكوادر التعليمية، وضمان استمرار التعليم، من دون تأثر الطلبة بتداعيات فيروس «كورونا».


إلزام الطلبة بغسل أيديهم 3 مرات يومياً وتنظيم دخولهم إلى الحمامات.

تباعد جسدي في الصفوف، وقياس حرارة الطلبة مرتين قبل دخول المدرسة.

طباعة