تضمنت تقسيم الطلبة وتطبيق التناوب الأسبوعي

5 سيناريوهات لشكل نظام الدراسة في العام الجديد بأبوظبي

حددت دائرة التعليم والمعرفة خمسة نماذج (سيناريوهات) لشكل العملية التعليمية خلال العام الدراسي المقبل، مشيرة إلى أنه تتم دراستها لإعادة فتح المدارس مع مراعاة معايير السلامة ومتطلبات التباعد الجسدي، ولن توثر في الرسوم الدراسية، ودعت ذوي الطلبة للاختيار في ما بينها، بناء على احتياجاتهم من حيث الالتزامات الوظيفية ومتطلبات رعاية أبنائهم.

وتضمنت النماذج الخمسة، التي أوردتها الدائرة في استبيان تم إرساله إلى ذوي طلبة المدارس الخاصة في الإمارة، نموذج العودة بنظام الدوام الكامل: ينتظم الطالب في الحضور إلى المدرسة كما هي الحال في السابق، أي قبل ظهور فيروس «كوفيد-19»، أو العودة بنظام الدوام الجزئي «نصف يوم دراسي، بحيث يكون على الطالب الحضور يومياً إلى المدرسة خلال الفترة الصباحية أو المسائية لما يقارب أربع ساعات.

وشملت النماذج الثلاثة المتبقية، التناوب بالأيام بحيث يحضر الطالب إلى المدرسة لمدة يومين أو ثلاثة في الأسبوع، أو التناوب بالأسابيع بحيث يحضر الطالب إلى المدرسة لمدة أسبوع دراسي كامل، ثم يستكمل دراسته من المنزل في الأسبوع الذي يليه وهكذا، بالإضافة إلى نموذج التعليم عن بعد بحيث يتلقى الابن تعليمه من المنزل فقط، ودعت الدائرة ذوي الطلبة إلى ترتيب خياراتهم وفقاً لأفضلية النماذج المطروحة ومناسبتها لظروفهم وتخوفاتهم.

وقسمت دائرة التعليم والمعرفة الاستبيان إلى ثلاثة أجزاء تضمنت نحو 30 سؤالاً، حيث ركز القسم الأول على المعلومات الشخصية عن الوالدين ووظيفتيهما، والدخل الشهري للأسرة، والأبناء ومدارسهم ومراحلهم الدراسية، وعن الأشخاص البالغين في المنزل، فيما تطرق القسم الثاني من الاستبيان إلى محاولة فهم تفضيلات أولياء الأمور، وما يقلقهم حيال قرار إعادة فتح المدارس، حيث تتوقع الدائرة أن يطرأ تغيير كبير على الإجراءات مقارنة، بتلك التي كانت متبعة في المدارس قبل ظهور فيروس «كوفيد-19»، منها خفض السعة الاستيعابية للمدرسة بسبب تطبيق إجراءات التباعد الجسدي، فيما ركز القسم الثالث والأخير من الاستبيان على قياس مدى تأثر ذوي الطلبة بتداعيات «كورونا»، وارتباط هذا الأثر بقرار تسجيل أبنائهم في المدارس.

ودعت الدائرة ذوي الطلبة، إلى تحديد الأسباب التي سيبنون عليها موافقتهم على إرسال أبنائهم إلى المدرسة ليتلقوا التعليم التقليدي في الفصل الدراسي، في حال إعادة فتح المدارس في سبتمبر المقبل، وهل يعود هذا القرار إلى انخفاض خطر الإصابة بفيروس «كورونا»، أو الوثوق في الإجراءات الوقائية التي تتخذها المدرسة، أو أن التعليم عن بُعد لا يكفي، أو لم تتم تلبية احتياجات الطفل الخاصة خلال التعليم عن بعد، بجانب خيارات عدم استطاعة ولي الأمر الإشراف على عملية التعليم عن بعد من المنزل، أو عدم وجود من يعتني بالأبناء بعد عودة العمل المكتبي.


التعليم في المدرسة لا يضاهيه شيء

أكدت دائرة التعليم والمعرفة توافق جميع التربويين حول مسألة واحدة، أنه لا شيء يضاهي تلقي الطفل للتعليم في المدرسة بين زملائه ومعلميه، والأثر الإيجابي لذلك في صحته النفسية ومستواه التعليمي، مشيرة إلى أنها باشرت عقب إعلان وزارة التربية والتعليم قرار بدء العام الدراسي المقبل، في وضع السيناريوهات المحتملة لإعادة فتح المدارس، بالتعاون مع المدارس الخاصة في الإمارة.

تويتر