منها احترام الآخرين وعدم تبادل محتوى منافٍ للعادات

6 إجراءات تمكن الطلاب من «التعلم عن بُعد» بنجاح

«التربية» تبدأ غداً تطبيق مبادرة «التعلم عن بُعد». أرشيفية

حدّدت جلسة «أولياء الأمور يصنعون الفرق» التي نظمتها وزارة التربية والتعليم لذوي الطلبة، أخيراً، عبر البث المباشر، ستة إجراءات قانونية يجب أن يلتزم بها الطالب وولي أمره أثناء استخدامه وسائل التواصل الرقمي، من أجل نجاح مبادرة «التعلم عن بُعد» التي ستبدأ غداً.

وتناولت الجلسة التي قدمها لذوي الطلبة، الرئيس التنفيذي لبرنامج خليفة للتمكين، المستشار الدكتور إبراهيم الدبل، الرعاية الأبوية وتوفير الوالدين لأبنائهم البيئة المنزلية الجيدة التي تدعم التعلم عن بُعد والتي تتضمن أساليب التربية الإيجابية، وتنمية السلوك والقيم والأخلاق عبر التعليم عن بُعد وأهمية التواصل بين أولياء أمور الطلبة والمعلمين للحصول على معلومات تتعلق بتحصيل الطفل، وسلوكه، وأدائه في تجربة التعليم عن بُعد، من خلال التغذية الراجعة والاتصالات الهاتفية والرسائل والملاحظات.

وذكر الدبل ستة إجراءات رقمية يجب أن يلتزم بها الطالب عند استخدام وسائل التواصل الرقمي، وهي الوعي بعدم مشاركة المحتوى الرقمي الذي يحمل حقوق طبع ونشر مع الآخرين، واحترام الآخرين على شبكة الإنترنت وعدم الإساءة لهم أو التعدي على حقوقهم، والوعي بعدم اختراق الأنظمة والحواسيب الخاصة بالأفراد أو المنظمات، والإشارة إلى مصدر المحتوى الرقمي عند الاستفادة منه، والوعي بعدم تبادل المحتوى الرقمي المنافي للعادات والتقاليد، وعدم استخدام برامج القرصنة أو سرقة هوية أشخاص آخرين.

وشدّد الدبل على إجراءات عدة، لابد من التزام الأسرة بها هي التواصل بين أولياء أمور الطلبة والمعلمين للحصول على معلومات تتعلق بتحصيل الطالب وسلوكه وأدائه في تجربة التعلم عن بُعد، ويمكن أن تتم عملية التواصل من خلال التغذية الراجعة والاتصالات الهاتفية والرسائل والملاحظات، لافتاً إلى أنه من الضروري أن تكون عملية التواصل ذات اتجاهين؛ أي أن المعلم يقدم معلومات لولي أمر الطالب بشأن تحصيل الطالب أو سلوكياته داخل الصف الافتراضي، وكذلك ولي أمر الطالب يقدم للمعلم معلومات بشأن شخصية الطفل وميوله واهتماماته وأدائه للأعمال المدرسية في المنزل.

ومن الإجراءات التي تلتزم الأسر بتنفيذها، توفير الوالدين لأبنائهم البيئة المنزلية الجيدة التي تدعم التعلم عن بُعد، والتي تتضمن أساليب التربية الإيجابية، وتنمية السلوك والقيم والأخلاق عبر التعلم عن بُعد، إضافة إلى مساعدة أولياء أمور الطلبة لأبنائهم في أداء الأنشطة التعليمية مثل الواجبات المدرسية والمذاكرة والقراءة والبحث وعمل المشروعات والتجارب إلكترونياً، كما تتضمن مساعدة المدرسة لذوي الطلبة لتقديم الدعم التعليمي الكافي لأبنائهم.

من جهة أخرى، أفاد اختصاصي تدريب في مركز تدريب المعلمين في عجمان، الدكتور هاشم الزيود، بأن التعلم عن بُعد هو تعليم تفاعلي يكون فيه نصيب للطالب في الاشتراك بالعملية التعليمية، ويكون مسؤولاً عن تعلمه أكبر منه في التعليم المباشر، أما المعلم فيتخلف دوره عن بُعد ليكون موجهاً وميسراً.

كما يسهم التعلم عن بُعد بشكل كبير في بناء شخصية الطالب، لأن العديد من المصادر متاحة أمامه في العديد من المواد وعليه أن يتعامل مع كم كبير من المعلومات، لذلك فإن من مهامه فرز تلك المعلومات، وما الذي يريده منها تحديداً لكي يحقق هدفه التعليمي.

وأشار إلى أنه تمّ توجيه المعلمين بالحرص خلال إعداد المادة التعليمية على أن يكون المحتوى تفاعلياً يراعي أنماط التعلّم المختلفة ويكون الطالب فيه جزءاً من المعلومة، وطرح أسئلة مباشرة على الطلبة بأسمائهم لضبط المنتبهين، بالإضافة إلى ضرورة تفادي أي فترة صمت خلال الحصة التعليمية عن بُعد.

المعلم المساعد

يرى اختصاصي تدريب في مركز تدريب المعلمين في عجمان، الدكتور هاشم الزيود، أن ولي الأمر خلال التعلم عن بُعد هو أشبه بالمعلم المساعد في الغرفة الصفية مع الأخذ بعين الاعتبار انشغالاته، والمطلوب منه التحدث مع أبنائه عن أهمية المرحلة، وتوعية الأبناء بالجرائم الإلكترونية ونظام العقوبات في دولة الإمارات، وتقديم الحوافز للأبناء عند تفاعلهم بشكل جيد مع المعلم والمادة التعليمية، بالإضافة إلى البيئة التقنية والمكانية المحيطة بالطالب خلال الحصة التعليمية.

المدرسة الافتراضية

قال الرئيس التنفيذي لبرنامج خليفة للتمكين، المستشار الدكتور إبراهيم الدبل، إنه يلزم أولياء أمور الطلبة المشاركة في عملية اتخاذ القرار في المدرسة الافتراضية أو قيادة وتمثيل مجتمع أولياء أمور الطلبة، وتحقيق العلاقة التعاونية بين الأسرة والمدرسة ومؤسسات المجتمع المختلفة التي توفر خدماتها، ويتم فيها تحديد واستغلال الموارد والخدمات الموجودة في منصات المدرسة الافتراضية وتوظيفها لتطوير الخدمات المدرسية، ورفع التحصيل العلمي والمهارات والقيم لدى المتعلمين.

طباعة