930 طالباً ينضمون إلى «سفراء أمان» منذ 2016

العميد محمد المر: «البرنامج نجح في نشر ثقافة حقوق الطفل بين طلبة المدارس».

قال مدير الإدارة العامة لحقوق الإنسان، العميد الدكتور محمد المر، إن 930 طالباً وطالبة في 93 مدرسة حكومية وخاصة، انضموا إلى برنامج «سفراء أمان» الذي أطلقه قسم الوعي والتثقيف في إدارة حماية الطفل والمرأة في عام 2016، ما يؤكد نجاح البرنامج في تحقيق أهدافه التوعوية في نشر ثقافة حقوق الطفل بين طلبة المدارس، وتمكينهم ليكونوا سفراء أمان في توعية أقرانهم إزاء الظواهر السلبية التي تهدد طفولتهم.

وأشاد بجهود إدارة حماية الطفل والمرأة في الإدارة العامة لحقوق الإنسان، الرامية إلى تعزيز وترسيخ جهود الدولة في حماية المرأة والطفل وكفل حقوقهما على الصعد كافة، مشيراً إلى أنهم يتابعون في شرطة دبي عن كثب أبرز الظواهر التي قد تسيء إلى هاتين الفئتين، والحرص على توعيتهما وحمايتهما من مختلف صور العنف والاستغلال، وتأهيل العاملين في المجال عبر دورات وبرامج متخصصة للتعامل مع هاتين الفئتين وفقاً للمعايير والممارسات المعمول بها دولياً.

بدوره، قال مدير إدارة حماية الطفل والمرأة، العميد عارف أهلي، إن برنامج «سفراء أمان» يأتي ضمن سلسلة من المبادرات والبرامج المتخصصة التي يطلقها قسم الوعي والتثقيف برئاسة الأستاذة فاطمة البلوشي، بغية ضمان حصول المرأة والطفل على حد سواء على حقوقهما كافة، لاسيما فئة الأطفال المستضعفة، التي تستلزم منا الوقوف إلى جانبها، والوصول إليها بمختلف الطرق، ورفع كفاءة المختصين وصقل مهاراتهم وقدراتهم للتعامل معهم، وتعزيز الدور الرقابي لرصد الانتهاكات التي قد يتعرض لها الأطفال، كل ذلك من شأنه أن يوفر وسائل حماية سريعة للحد منها.

وبيّن العميد أهلي أن برنامج «سفراء أمان» يعد نموذجاً فريداً بين البرامج الأخرى التي يطلقها القسم، وذلك لكونه عمد إلى إشراك الطفل في منظومة الحماية وجعله جزءاً أساسياً منها، ما يعني تعزيز حماية الأطفال وتوعيتهم بحقوقهم وكيفية تواصلهم مع الجهات المختصة عبر قنوات التواصل المعتمدة، مؤكداً أن المشروع بمثابة إضافة نوعية وثرية لجهود شرطة دبي الرقابية والوقائية لترسيخ وحماية حقوق الأطفال النفسية والجسدية والتعليمية والصحية وغيرها.

طباعة