مبتعث من قبل «أدنوك» لدراسة الهندسة الكيميائية والطاقة في جامعة ليدز

    الشيبة يسعى إلى التنمية المستدامة بـ «الطاقة النظيفة»

    صورة

    اختار المواطن محمد مبارك الشيبة (21 عاماً) دراسة «الهندسة الكيميائية والطاقة» في جامعة ليدز في المملكة المتحدة، من أجل الإسهام في تعزيز مفاهيم وممارسات التنمية المستدامة، وذلك عن طريق التركيز على أهمية التحول إلى الطاقة البديلة والنظيفة.

    ويجد الشيبة، المبتعث للدراسة عن طريق شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، في مشروع تخرجه من «الهندسة الكيميائية والطاقة» إضافة مهمة لتتويج مسيرته العلمية، وتمهيد الطريق نحو الحياة العملية، حيث يصنف مشروعه تحت بند الاستدامة، ويتماشى مع مساعي «أدنوك» إلى تسليط الضوء على هذه المشروعات، وذلك في ظل التزام الشركة بتحقيق أهداف الخطة الشاملة للاستدامة لعام 2030 بخفض الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، ومنها غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 25%، وذلك وفق تصريح وزير الدولة الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها، الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، في المؤتمر الدولي لاحتجاز واستخدام وتخزين الكربون في الرياض (iCCUS 2020)، الذي انطلق أخيراً.

    وأوضح الشيبة أن «فكرة مشروع التخرج تتمحور حول احتجاز الكربون وتخزينه لمحطة تابعة لتوليد الكهرباء بواسطة الغاز، لذا عملت على تصميم متكامل لمحطة احتجاز غاز ثاني أكسيد الكربون من محطة الغاز لتوليد الطاقة، ومنع انبعاثه للغلاف الجوي، بما فيها من معادلات كيميائية ومعدات ومكابس ومبردات لإنتاج الطاقة».

    ويرجع الشيبة سبب اختيار «الهندسة الكيميائية والطاقة» تخصصاً علمياً في مرحلة البكالوريوس، إلى شغفه بالمواد العلمية، خصوصاً مادتي الرياضيات والكيمياء منذ الصغر، حيث كان يستمتع بالتجارب العلمية التي تتطلب دقة الملاحظة، وتسهم في تنمية مهارات التفكير التحليلي والاستنتاج، متابعاً «خلال دراستي الجامعية لهذا التخصص وتعمقي فيه، إضافة لخبرات التدريب الصيفي في الدولة خلال السنوات الثلاث الماضية، أدركت حاجة الدولة لكوادر وطنية في هذا المجال، الذي يستند على أسس وقواعد علمية».

    وأضاف أنه خلال فترات التدريب أدرك أهمية دراسة الطاقة «تخصصاً فرعياً»، إلى جانب التخصص الرئيس في «الهندسة الكيميائية»، خصوصاً في ظل الاهتمام الجلي الذي توليه الدولة لهذا التخصص وقطاع التحول إلى الطاقة النظيفة نحو تحقيق مستقبل مستدام للأجيال.

    وحول تجربة الغربة، قال الشيبة إنها تجربة غنية مليئة بالتحديات والذكريات الجميلة، وفرصة رائعة لتبادل الثقافات والخبرات، والتعرف إلى التنوع الجميل، وتعزيز قيمة التسامح وتقبل الآخر، مضيفاً أنها «مضت سريعاً، وأجد سنتي الأخيرة فيها أصعب سنوات الغربة، حيث اعتدت على قضاء أوقات ممتعة ومفيدة مع أصدقائي من جنسيات مختلفة في الغربة».

    ويؤكد الشيبة أن الغربة لم تخل من التحديات، ولكن بالإصرار والعزيمة والمثابرة نجح في تخطيها وتجاوز العراقيل والعوائق، لافتاً إلى أنه نجح ومجموعة من الطلبة في نشر الطاقة الإيجابية للتغلب على تحديات الغربة.

    وأشار إلى أنه يقضي أوقات الفراغ في السفر إلى مدن المملكة المتحدة ودول أوروبية مجاورة، لاكتساب خبرات جديدة في الحياة، والانفتاح على ثقافات وتقاليد ومعتقدات الشعوب، والاستمتاع بالطبيعة الخلابة والمعالم التاريخية، كما يحرص على القراءة وممارسة الرياضة التي يجد فيها ملاذاً للتخلص من ضغوط الدراسة، لدورها البارز في تحقيق الصفاء الذهني والتخفيف من التوتر.

    تعزيز القيم الإماراتية

    أكد المواطن الشاب محمد مبارك الشيبة حرصه على المشاركة في الاحتفالات والفعاليات الخاصة بالدولة التي تنظمها سفارة الدولة في لندن، وسنحت له فرصة التطوع العام الماضي في تنظيم ملتقى شباب الإمارات العالمي، وتنظيم فعالية البحث عن الكنز مع المجتمع الإماراتي في ليدز، التي تهدف إلى تعزيز القيم الإماراتية، مثل التسامح والعطاء، من خلال اجتياز تحديات عدة، إضافة إلى حضور احتفالات اليوم الوطني. واعتبر أن «المناسبات فرصة للالتقاء مع المبتعثين لمدن مختلفة في المملكة المتحدة».


    - الشيبة تغلب على تحديات الغربة بنشر الطاقة الإيجابية.

    - الدولة تهتم بالتحول إلى الطاقة النظيفة لتحقيق مستقبل مستدام للأجيال المقبلة.

    طباعة