مدارس خاصة تعطل الدراسة أسبوعاً.. تبدأ من الأحد المقبل حتى الخميس

    أبلغت مدارس خاصة، ذوي طلبة بتعطيل الدراسة أسبوعاً كاملاً، يبدأ من بعد غد الأحد حتى يوم الخميس المقبل، ووصفت القرار بأنه إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني، فيما كرر ذوو طلبة اعتراضهم على كثرة توقف الدراسة، مشيرين إلى ان الطلبة عادوا قبل أقل من شهر من إجازة الفصل الدراسي الأول والتي بلغت 21 يوماً، مطالبين بإلغاء مثل هذه الإجازات وإضافة هذه الأيام للإجازة الصيفية.

    وتفصيلاً، أوضح ذوو طلبة، محمد عمر، وسيف عبدالرحمن، وأماني فاروق، وريم فادي، ووائل بشارة، أن أبناءهم يدرسون في مدارس منهاج بريطاني، وتم إشعارهم يوم الأربعاء الماضي، بتوقف الدراسة بدءاً من يوم الغد، تحت مسمى إجازة "منتصف الترم"، ما سبب لهم إربكاً خصوصاً الأسر التي يعمل فيها الأبوان، ولا يوجد لديهم أحد لرعاية الأبناء وقت الدوام، ما يستلزم حصول أحدهما على إجازة من عمله.

    وأشار ذوو طلبة محمد منصور، ونهاد احمد، وفايزة بكر، إلى أن توقف الدراسة كل شهر لا يفيد الطلبة، ويشتت تركيزهم حيث يعتقد أغلبهم بأن الإجازة مخصصة للراحة، وعند العودة للمدرسة يحتاج إلى وقت ليعتاد على الالتزام والمذاكرة مرة أخري، ثم لا يلبث أن يحصل على إجازة ثانية، لافتين إلى المبالغة في طول العام الدراسي، رغم توقف الدراسة مرات عدة يأتي بالضرر لا بالنفع.

    وأجمع ذوو طلبة، على أنه في حال كانت المناهج الدراسية لا تحتاج كل الأيام المحددة في العام الدراسي فمن الأفضل اختصاره وضم فترات التوقف إلى العطلة الصيفية.

    فيما عبر طلبة في المرحلتين الثانية والثالثة، عن قلقهم من عدم تمكن المعلمين من انهاء شرح المقررات الدراسية بسبب كثرة الإجازات التي قللت عدد الأيام الفعلية للدراسة، ما يترتب عليه اكتفاء المعلمين بشرح الدروس من دون التوقف للمراجعة أو الايضاح، والتي تحتاج بدورها إلى وقت إضافي.

    وأشاروا إلى أن الفصل الدراسي الأول شهد نفس الإجازة وترتب عليه أن عدد الأيام المتبقية من الفصل الأول باتت غير كافية لإنجاز المنهج، ما أدى إلى قيام المعلمين، بالشرح تحت ضغط الوقت، للانتهاء من المنهاج، ما نتج عنه شرح أكثر من درس في الحصة الواحدة في بعض الأحيان.

    في المقابل اكدت إدارات مدرسية، أن توقف الدراسة منتصف كل فصل الدراسي، هدفه تخفيف الأعباء على المدرسين والطلبة خاصة وأن النصف الثاني من كل فصل دراسي يتضمن الاختبارات الرسمية في نهايته والتي يسبقها إجراء امتحانات التقييم، لذلك منح الطلبة إجازة اسبوعاً يوفر لهم فسحة للتحلل من الأعباء الدراسية ووقت لمراجعة المنهاج، بالإضافة إلى توفير الراحة النفسية للمعلمين وتخفيف الضغط على العاملين بالمدارس، ما يسهم في رفع مستوى العملية التعليمية وتحسين جودة مخرجاتها.

    التقويم المدرسي
    فيما، أكدت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، تحديدها التقويم المدرسي والحد الأدنى لساعات التدريس، بألا يقل عن 175 يوماً دراسياً في العام الدراسي الواحد، ويمكن لمدير المدرسة مناقشة التقويم المدرسي مع مجلس أمناء المدرسة، على أن تُقدم كل مدرسة تقويمها المدرسي قبل ثمانية أشهر من بدء العام الدراسي للحصول على موافقة الدائرة.

    وأوضحت الدائرة في دليل سياسات المدارس الخاصة، أن المدارس ملزمة بتقديم التقويم المدرسي السنوي للحصول على موافقة الدائرة ضمن المدة المحددة، وإطلاع موظفي المدرسة والطلبة وأولياء الأمور على التقويم المدرسي السنوي.

    وجدير بالذكر أن ذوو الطلبة كانوا قد اشتكوا في وقتاً سابق، من أن العام الدراسي بدأ في الأول من سبتمبر الماضي، وينتهي في الثاني من يوليو المقبل، فيما تبلغ أيام الدراسة الفعلية بما فيها أيام الاختبارات 185 يوماً، مقابل 90 يوماً إجازات أسبوعية ورسمية وعطلات فصلية، مؤكدين أن إضافة أسبوع إجازة منتصف كل فصل دراسي، بالإضافة إلى أيام الاحتفالات والأنشطة التي تقيمها المدارس بصفة دورية، يقلص أيام الدراسة الفعلية إلى نحو 160 يوماً على الأكثر، ما يعني أن نحو 40% من مدة العام الدراسي عطلات، وأن أيام الدراسة الفعلية بعد اقتطاع الامتحانات والغياب الجماعي الذي تشهده المدارس في رمضان وقبل الأعياد والامتحانات أقل من نصف الزمن المقرر للعام الدراسي.

    طباعة