مدارس «مناهج أجنبية» تشهد غياباً ملحوظاً للطلبة أول أيام الفصل الدراسي الثاني

«المعرفة» أكدت أن مدة الإجازة المقررة جاءت حسب التقويم المدرسي. ■أرشيفية

شهدت مدارس خاصة تعتمد المناهج الأجنبية (البريطاني، والأميركي، والبكالوريا الدولية)، غياباً ملحوظاً بين الطلبة، أمس، في اليوم الأول من الفصل الدراسي الثاني.

ويوضح التقويم المدرسي للعام الدراسي الجاري، أن إجازة الفصل الدراسي الأول لمدارس المناهج الأجنبية، انتهت يوم الخميس الماضي، فيما تنتهي إجازة طلبة المدارس الحكومية، والمدارس الخاصة التي تتبع المنهاج الوزاري يوم الخميس المقبل.

وأفاد مدير مدرسة خاصة تعتمد المنهاج البريطاني، في دبي، فضّل عدم ذكر اسمه، بأن غياب الطلبة في أول أيام الفصل الدراسي، أمر متوقع بسبب سفرهم لقضاء إجازاتهم خارج الدولة، فضلاً عن أن ذوي طلبة طالبوا بأن تتساوى إجازات المدارس كافة، سواء التي تدرس المنهاج الوزاري أو التي تدرس المنهاج الأجنبي.

وأضاف أن غياب الطلبة يؤثر في تحصيلهم العلمي، خصوصاً في الفصل الدراسي الثاني، لأنه يتميز بقصر مدته، لذلك من الضروري أن يعي أولياء أمورهم هذا الأمر جيداً، ومن ثم يشجعونهم على الالتزام بالدوام المدرسي.

وأكدت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وهيئة التعليم الخاص في الشارقة، أن مدة الإجازة المقررة جاءت حسب التقويم المدرسي، الذي اعتمده مجلس الوزراء للعام الدراسي الجاري، ومنح القرار المدارس الخاصة صلاحية تمديد الإجازة إلى أربعة أسابيع بدلاً من ثلاثة، شريطة أن تحصل على موافقة مسبقة بالتمديد.

وفي الفجيرة، استقبلت ست مدارس خاصة تعتمد مناهج أجنبية، أمس، الطلبة في مختلف الصفوف لبدء الفصل الدراسي الثاني، والتي شهدت غيابات ملحوظة في الفصول، واضطر ذوو طلبة إلى أخذ أبنائهم من المدرسة قبل انتهاء اليوم الدراسي بسبب نسبة الغياب.

وقالت إدارية مسؤولة في مدرسة خاصة إن عدد الغيابات التي سجلت خلال اليوم الأول من الفصل الدراسي الثاني قد تفاوتت من مرحلة دراسية لأخرى، على الرغم من وجود لائحة الانضباط السلوكي التي حددت عقوبات للغياب عن الدوام المدرسي دون عذر مقبول، مؤكدة أن المسؤولية تقع كاملةً على أولياء أمور الطلبة الذين يتساهلون بغياب أبنائهم خلال الأسبوع الأول من كل فصل دراسي، إلا أن إدارة المدرسة قد فرضت امتحانات خلال الأسبوع الجاري من أجل الحد من مشكلة الغياب. وقالت المواطنة أسماء علي إن مجموعات «واتس أب» المخصصة لأولياء الأمور لمدرسة أبنائها، اتفقوا على عدم إحضار أبنائهم للضغط على إدارتها من أجل توحيد الإجازات مع المدارس الأخرى. وأيدتها في الرأي المواطنة سارة خليفة، وأشارت الى أن غياب الطلبة في أول أسبوع دراسي أمر قد اعتادت عليه هذه المدارس ولم تقم بإجراء حل جذري لمنعه أو تمديد الإجازة وتوحيدها مع المدارس الأخرى، إذ يرفض ابنها الذهاب إلى المدرسة بينما إخوته في إجازة، ما يصعب عليها إجباره.


دورات تدريبية

قالت المعلمة نورة عبدالله الضنحاني، التي تعمل معلمة في مدرسة حكومية بإمارة الفجيرة، إن المعلمات سيخضعن لدورات تدريبية تؤهلهن لتطوير العملية الدراسية خلال الفصل الدراسي الثاني بطرق تعليم مبتكرة وجديدة تسهم في فهم الطلبة الدروس بشكل أفضل، كما تشمل هذه الدورات تطوير المعلمين وإكسابهم أساليب تربوية مختلفة تجعلهم جاهزين لحل جميع المشكلات التعليمية، وعلى دراية وفهم تام بنفسية الطالب والطالبة بمختلف مراحلهم التعليمية.

تويتر