وزراء يؤكدون أهمية التحدي في تطوير مهارات الطلاب

    «فيرست غلوبال» يؤكد ريادة الإمارات في تمكين المواهب

    حسين بن إبراهيم الحمادي: «الحدث يشكل منصة عالمية تجمع تحت مظلتها أفضل الابتكارات والممارسات».

    يشكّل تنظيم بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي (فيرست غلوبال)، في دبي للمرة الأولى في المنطقة، أكبر حدث عالمي لتنمية مهارات الطلاب في القطاعات المستقبلية، وفرصة لتعزيز خبرات طلاب المدارس في دولة الإمارات، وبناء مهاراتهم وقدراتهم في مجالات الابتكار والعلوم والتطبيقات المستقبلية.

    وأكد وزير التربية والتعليم، حسين بن إبراهيم الحمادي، ووزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، جميلة بنت سالم مصبح المهيري، ووزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، أن تنمية المواهب الشابة، وتمكينها بمهارات المستقبل، يمثلان ركيزة استراتيجية لتوجهات الدولة وجهودها لتهيئة البيئة المناسبة لتطوير قدرات الطلاب، وإتاحة الفرصة لهم لاستعراض أفكارهم المبتكرة ومشروعاتهم في منصات وأحداث عالمية، تعزز دورهم في بناء مستقبل الإمارات والعالم.

    ويضم الفريق الإماراتي المشارك في تحدي بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي «فيرست غلوبال» سبعة من طلاب المدارس الثانوية، هم: شوق سعيد الظنحاني، وشيخة علي الصريدي، (مدرسة دبا الفجيرة للتعليم الثانوي)، إضافة إلى حمد سعيد، وعبدالله جودت، وعبدالرحمن عبدالله، وغازي سالم، ومحمد ياسر، (مدرسة راشد بن سعيد للتعليم الثانوي في حتا).

    وقال الحمادي إن استضافة دبي لبطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي «فيرست غلوبال»، تشكل إضافة كبيرة ونوعية، ومكسباً حقيقياً، إذ تسهم في تعزيز موقع الدولة الريادي كوجهة عالمية لهذه المجالات الحيوية، التي نلمس تسارعها وازدياد وتيرتها، وتأثيرها في تقدم البشرية. وأشار إلى أن الحدث يشكل منصة عالمية تجمع تحت مظلتها أفضل الابتكارات والممارسات، وتسهم في تسليط الضوء على مجالاته ودوره والتعريف بأهميته، بجانب كونه مدخلاً لتبادل الخبرات، والتنافس في إيجاد حلول ابتكارية في قطاعات مهمة.

    ومن جهتها، أكدت المهيري أن الإمارات تمضي بخطى واثقة لترسيخ مكانتها العالمية في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي، وذلك وفقاً لرؤية استراتيجية وطنية جامعة أفردت حيزاً كبيراً لتمكين الكوادر الوطنية على اختلاف أعمارها، من أدوات المستقبل التي ترتكز بشكل وثيق على توظيف الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا المتقدمة في شتى المجالات. وقال الفلاسي إن «تحدي فيرست غلوبال يمثل فرصة مهمة لطلبتنا وعلمائنا، لاكتساب الخبرات والمهارات المستقبلية في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات، الذي أصبح يمثل مستقبل العالم في مختلف القطاعات».

    وتستضيف مؤسسة دبي للمستقبل الدورة الثالثة من تحدي «فيرست غلوبال» العالمي للروبوتات، للمرة الأولى في المنطقة، خلال الفترة 24-27 أكتوبر المقبل، في «فيستيفال أرينا» بمدينة دبي، بمشاركة أكثر من 1500 طالب من أكثر من 191 دولة.

    وتركز الدورة الحالية على توظيف تكنولوجيا الروبوتات في مجال حماية المحيطات وتنظيفها من ملايين الأطنان، التي تنتج بشكل رئيس من المصانع، وسوء إدارة أنظمة الصرف الصحي والأنشطة البحرية الملوثة، ما يؤثر سلباً في الحياة البحرية، وفي صحة سكان العالم.

    ويعد هذا التحدي الحدث الأكبر من نوعه على مستوى العالم في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، ويسعى لتعريف العالم بتنوع استخداماتها وأدواتها، إضافة إلى دعم جهود الدول والمنظمات العالمية لمواجهة مختلف التحديات، ومواكبة المتغيرات المتسارعة، وبناء جيل قادر على توظيف الأفكار المبتكرة والخلاقة لمصلحة البشرية.

    طباعة