«الشراكات» يحوّل 13 مدرسة حكومية في أبوظبي إلى منهاج أميركي

    «إثراء» توفّر فصول تقوية لطلبة المدارس الحكومية مجاناً

    «إثراء» متاحة لطلبة المدارس الحكومية من الصف الأول حتى الـ12. من المصدر

    بدأت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، تنفيذ برامج «إثراء» لدعم طلبة المدارس الحكومية وإكسابهم مهارات التفكير النقدي والتحليل، من خلال دورات ما بعد المدرسة في الرياضيات، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والتكنولوجيا، بالإضافة إلى الثقافة، فيما توسعت الدائرة هذا العام في مشروع الشراكات المدرسية، حيث وصل عدد المدارس الحكومية التي تحولت إلى مدارس شراكات تعليمية تطبق المنهاج الأميركي، إلى 13 مدرسة، وذلك لتقديمها خياراً تعليمياً جديداً ومختلفاً يتبنى فكر المستقبل ويجعل الطلبة ذوي كفاءات عالية قادرين على مواجهة التحديات المستقبلية، «وفقاً لإعلان الدائرة».

    وتفصيلاً، أفادت الدائرة بأن «برامج إثراء الطلبة» مبادرة تعليمية تعتمد على الأنشطة اللاصفية بهدف تعزيز مستوى الطلبة في مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواجهة التحديات، حيث ستكون دورات «برامج إثراء الطلبة» متاحة لجميع طلبة المدارس الحكومية من الصف الأول حتى الـ12، مشيرة إلى أن الدورات يتم تنفيذها في تسع من المدارس الحكومية ومدارس الشراكات التعليمية في أبوظبي والظفرة والعين، بواقع أربعة أيام في الأسبوع (يومان للطلاب ويومان للطالبات). فيما شهد العام الدراسي الجاري، تحويل 12 مدرسة حكومية إلى مدارس شراكات تديرها شركات تعليمية خاصة لتطبيق المنهاج الأميركي على الطلبة، ليصل عدد مدارس الشراكات إلى 13 مدرسة، وأكدت الدائرة أن الهدف من المشروع مساعدة الطلبة على تحقيق إمكاناتهم الكامنة باستخدام ممارسات مبتكرة تعمل على صقل مهاراتهم وتهيئتهم للمستقبل ليصبحوا مواطنين فاعلين ومسؤولين، مشددة على أن مشروع مدارس الشراكات التعليمية، يخدم الأهداف الجوهرية لمنظومة التعليم في الإمارة ويخلق نظاماً تعليمياً ثالثاً تم تطبيقه بنجاح في دول أخرى.

    وأشارت إلى أن المشروع يهدف إلى إسناد مسؤولية الإشراف التربوي والإداري على عينة مختارة من مدارس رياض الأطفال، والحلقة الأولى في الإمارة «المرحلة الأولى من المشروع» إلى عدد من رواد التعليم بالقطاع الخاص في أبوظبي، وفق شروط تعاقدية تم توقيعها معهم.

    وأكدت أن مدارس الشراكات التعليمية توفّر نموذجاً تعليمياً شاملاً يوفّر الأدوات اللازمة للطلبة والمعلمين لمساعدتهم على صقل مهاراتهم في الابتكار وحل المشكلات، الأمر الذي يهيّئ الطلبة ليكونوا قادةً للمستقبل، قادرين على المنافسة على المستوى العالمي، مشيرة إلى أن المرحلة الأولى للمشروع وفّرت 15 ألف مقعد دراسي جميعها لمرحلة رياض الأطفال والحلقة الأولى، وسيتم متابعة افتتاح الصفوف المدرسية الأعلى وفق تقدم الطلبة التعليمي من صف لآخر.

    وقال رئيس لجنة إثراء الطلبة، سند أحمد، في تصريحات صحافية، إن برامج إثراء الطلبة، تهدف إلى ضمان تدريس مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات في أبوظبي بما يتماشى مع أعلى المعايير، وذلك عبر سلسلة من الدورات والأنشطة في بيئة تفاعلية تعزّز مهارات الطلبة وتثير اهتمامهم بهذه المواد، مشيراً إلى أن البرنامج السنوي لإثراء وما يتضمنه من مسابقات ورحلات للتعلم، سيسهم في إكساب الطلبة القدرات اللازمة والمهارات الأكاديمية التي تؤهلهم لسد حاجة سوق العمل في المستقبل. وأكد أن برامج إثراء الطلبة، تتماشى مع رؤية أبوظبي 2030، وتسعى لتحقيقها من خلال التركيز على الموضوعات ذات الأهمية البالغة من الناحية الثقافية كاللغة والشعر العربي، ومن ناحية المتطلبات التقنية للقرن الـ21 مثل الذكاء الاصطناعي. كما تهدف هذه البرامج إلى تنويع مهارات الطلبة وتعزيز أدائهم الأكاديمي في بيئة تعليمية ممتعة وفاعلة.

    ربط التسجيل بنطاق السكن

    أكدت دائرة التعليم والمعرفة، أن مشروع مدارس الشراكات التعليمية يخدم الطلبة المواطنين ومن في حكمهم من القاطنين ضمن النطاق السكني للمدرسة المعنية، بحيث يستمر الطلبة المُسجلون في مدارس الشراكات للعام الأكاديمي دون الحاجة إلى إعادة التسجيل، فيما سيتبع في التسجيل الجديد آلية التسجيل المعتمدة حالياً في المدارس الحكومية.


    9

    مدارس تقدم برامج

    إثراء لجميع الطلبة.

     

    طباعة