«أبوظبي التقني»: «الملتقى» فرصة لاستكشاف علماء المستقبل

800 مبتكر مواطن ينافسون مخترعين من 57 دولة في «ملسيت»

«الملتقى» عمل على تطوير الثقافة العلمية بين الشباب. من المصدر

نافس نحو 800 من المبتكرين الشباب الإماراتيين مخترعين من 57 دولة حول العالم، وذلك خلال مشاركتهم في فعاليات الملتقى العلمي العالمي 2019 (ملسيت) أبوظبي، الذي نظمه مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، على مدار ثلاثة أيام، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بهدف تبادل الخبرات، والتعرف إلى المشروعات العلمية للمشاركين، وتوفير فرصة اكتشاف علماء المستقبل من الشباب الإماراتيين.

ويعد الملتقى العلمي العالمي، الذي اختتمت فعالياته مساء أول من أمس، مبادرة من الحركة الدولية للأنشطة الترفيهية في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وهي منظمة شبابية غير حكومية وغير ربحية، تهدف إلى تطوير الثقافة العلمية بين الشباب، من خلال تنظيم برامج العلوم والتكنولوجيا، وهذا الملتقى يعد أكبر حدث يركز بشكل حصري على الإبداع العلمي للعلماء الشباب الطامحين من كل أنحاء العالم.

وقدم مبتكرون مواطنون ما يزيد على 300 ابتكار في مجالات التنمية المستدامة، والتكنولوجيا، والنقل الذكي، والزراعة وتحلية المياه، والإطفاء، وطيارات بدون طيار، خلال مشاركتهم في «ملسيت أبوظبي 2019»، ما دفع العديد من الشركات المشاركة في الملتقى، إلى عقد شراكات رعاية لمشروعاتهم.

وقال مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، مبارك الشامسي، إن الملتقى يعتبر خطوة البداية لاكتشاف علماء المستقبل من الشباب الإماراتي، ونشر وتطوير ثقافة الابتكار بين شباب اليوم وبناة المستقبل، مضيفاً أن الملتقى وفر للحضور فرصة استكشاف مجالات العلوم المختلفة، كما شمل زيارات ثقافية وعلمية وأنشطة ترفيهية، وورش عمل ومؤتمرات.

وأوضح أن الملتقى شارك فيه أكثر من 2000 من العلماء والمبتكرين الشباب من 57 دولة بجانب الإمارات، قدموا ما يزيد على 800 ابتكار ومشروع علمي، مشيراً إلى أن «أبوظبي التقني» عمد إلى تأكيد الثقة بنفوس البراعم الوطنية، وتمتعهم بالقدرات العالية لمنافسة شباب العالم في 13 تخصصاً تقنياً وهندسياً شاملاً، بما يعطيهم دفعه جديدة نحو المزيد من الإبداع والابتكار.

وأشار الشامسي إلى أن الملتقى جمع نخبة من العلماء الصغار، تراوح أعمارهم بين 9 و25 عاماً، قادمين من آسيا، وأوروبا، وأميركا الشمالية، وأميركا اللاتينية وإفريقيا، لعرض مشروعاتهم في أبوظبي، لافتاً إلى أن الملتقى وفر فرصة فريدة لاجتماع القائمين على مشروعات الـSTEAM (العلوم، والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات)، لتبادل الخبرات، والتعرف إلى المشروعات العلمية للمشاركين، بالإضافة لبناء علاقات ترابط وتعاون دولي مع الوفود المشاركة من دول العالم.

وقال الشامسي إن الملتقى تضمن حلقات نقاشية موسعة، ووفر فرصاً للتواصل ومناقشة المشروعات العلمية، التي ابتكرها وصممها شباب ومبدعو العالم ضمن 13 فئة مختلفة، تشمل الأحياء والعلوم السلوكية والاجتماعية والكيمياء وعلوم الكمبيوتر وعلوم الأرض والطاقة والنقل والهندسة والتحليلات والإدارة البيئية الكهربائية والميكانيكية والعلوم الرياضية والطب والصحة والفيزياء وعلم الفلك والتكنولوجيا الحيوية.

مشروعات مبتكرة

شملت المشروعات، التي استعرضها المبتكرون الإماراتيون في «ملسيت»، مشروعاً حول استخدام نموج هجين، يجمع بين الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لتوليد الطاقة، واستخدام جهاز يتحكم في أولويات توزيع هذه الطاقة على الأجهزة المستهدفة.

فيما قدمت المهندسة عايدة راشد نموذجاً لطائرة بدون طيار، تستخدم في توزيع المبيدات الحشرية على الأراضي الزراعية.

وتضمنت ابتكارات طلبة ثانوية التكنولوجيا التطبيقية جهازاً منزلياً لتحلية المياه، يمكن استخدامه بشكل آمن من قبل الأفراد، وسيارة لتنظيف الصحراء، وقارباً ذكياً لتنظيف مياه البحر، بالإضافة إلى نظام إطفاء آلي لمكافحة الحرائق، ونظام ذكي للإبلاغ عن الحوادث، وتحديد مواقعها.

طباعة