39 وظيفة بالقطاع التعليمي للمواطنين في الفجيرة

    أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين، بالتعاون مع المدرسة الإنجليزية في كلباء، عن توفير 39 وظيفة بقطاع التعليم في مركزها بإمارة الفجيرة، ضمن خططها الهادفة لتوفير فرص وظيفية لخريجي الثانوية عامة والبكالوريوس، بالإضافة إلى شهادة الماجستير، عبر إجراء مقابلات فورية لهم.

    وأكدت وكيل وزارة الموارد البشرية والتوطين لشؤون التوطين بالإنابة، منى وليد، لـ«الإمارات اليوم» أن مركز الفجيرة يخصص أياماً مفتوحة للتوظيف المباشر في القطاعات المختلفة، خلال العام الجاري، وكانت النتائج التي تم رصدها تفوق مستهدف التوطين، ويعتبر المتقدمون من سكان المنطقة الشرقية تحدياً كبيراً في مجال التوطين، لقلة الشركات الخاصة العارضة للوظائف المناسبة للمواطنين في المنطقة، وكثرة عدد الخريجين فيها.

    وأشارت إلى أن استجابة 300 مواطن ومواطنة للإعلان عن 39 وظيفة في القطاع التعليمي، تنوعت بين مهنة مدير، ومساعد مدير، ومحاسب، ومشرف إداري، وسكرتير قسم، وموظف بدالة، بالإضافة إلى معلمي اللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى تخصصات الفيزياء والأحياء والتربية الإسلامية، والتربية الرياضية والعلوم والرياضيات والكيمياء.

    من جانبها، طالبت 40 مواطنة باحثات عن وظائف بإلحاقهن ببرنامج تطوعي، عبر مركز توطين الفجيرة، في الشركات الخاصة من أجل كسب خبرة كافية لحين حصولهن على الوظائف، مشيرات إلى أنهن على استعداد تام للانخراط ببيئة العمل في هذه الشركات لدمج المواطنين فيها وكسب ثقة مسؤوليها دون أي مكافأة مالية.

    إلى ذلك تدرس وزارة الموارد البشرية والتوطين توفير برنامج للتطوع في الشركات الخاصة، لكسب الخبرات الكافية للباحثين عن وظائف.

    وقالت خريجة دبلوم علوم الكمبيوتر والمعلومات، منذ عام 2008، منى الميرزا، إنها حصلت على فرص وظيفية عدة في شركات خاصة برواتب مجزية، لكنها في مناطق بعيدة، ولم تتمكن من الحصول على وظيفة تناسب تخصصها في المنطقة الشرقية، ما جعلها تطمح إلى التطوع في الشركات الخاصة لتحقق إنجازاً في فترة انتظارها للحصول على الوظيفة، من خلال التطوع وكسب المهارات والخبرة،دون مكافأة مالية.

    وأشارت خريجة المختبرات الطبية منذ عامين، مريم محمد، إلى أنها تسعى هي وزميلاتها لطرح برنامج تطوعي لطالبي الوظيفة في الشركات الخاصة، إذ سيعتبر الاستثمار الأمثل للموارد والإمكانات، مثل الخبرات والمعارف البشرية، والوقت والمال وغيرها بالنسبة للشركات، كما أن المواطن الإيجابي لا يركن نفسه في انتظار الفرص، عليه أن يسهم في عرض خبراته على الشركات الخاصة عبر التطوع.

    وقالت خريجة الإرشاد السياحي، إسراء السلامي، إن العمل متطوعة في شركة خاصة سيكسبها سمعة طيبة، ونشر الوعي بالمسؤولية المجتمعية.


    - مركز الفجيرة يخصص

    أياماً مفتوحة

    للتوظيف المباشر.

    طباعة